قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 La Phobie Sociale définition

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.بوعامر
المدير
المدير


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 27/03/2008
العمر : 59
الموقع : http://www.e-monsite.com/arabeducationgroup/

مُساهمةموضوع: La Phobie Sociale définition   الجمعة يناير 16, 2009 10:08 pm

الفوبيا الاجتماعية Social
Phobia

1- مفهوم الفوبيا : Phobia

يرى "أنتونى، بارلو" Antony & Barlow أن المرور بخبرة الخوف وما يرتبط
بها من انفعال القلق يعتبر أمراً مألوفاً لدى كل فرد، فالمخاوف توجد فى
كل الثقافات ولدى كل الأنواع البشرية. وهدف الخوف هو حماية الكائن الحى
من التهديد، وتعبئة الجسد لتجنب الخطر. ولهذا فإنه دائماً ما يشار إلى
المخاوف على أنها استجابة حرب أو تحليق لإعداد الفرد لمواجهة الخطر من
خلال الممارسة، أو من خلال الهروب من الموقف. وكل مظاهر الخوف تكون متسقة
مع هذا الهدف حيث يزداد معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس للإيفاء
بإحتياجات الجسم لتيسير عملية الهرب، كما تتسع حدقة العين لزيادة النشاط
البشرى. ولذلك يرى علماء النفس الوجدانيون أن الخوف بمثابة استجابة تنبيه
تنطلق فى وجود خطر أو تهديد. وتهدف إلى التيسير للهرب أو الهجوم على مصدر
الخطر. وعلى الجانب الآخر فإن القلق هو انفعال مستقبلى يتوقع فيه الفرد
إمكانية حدوث تهديد. (Antony & Barlow, 1997)

وهذا ما يؤكده "حامد عبد السلام زهران" (1997، 504) من أن الخوف العادى
غريزة، أو هو حالة يحسها كل إنسان فى حياته العادية حين يخاف مما لا يخيف
فعلاً، فمثلاً حينما يشعر باقتراب حيوان مفترس منه ينفعل ويخاف ويسلك
سلوكاً ضرورياً للمحافظة على الحياة وهو الهرب، فالخوف العادى إذن هو خوف
حقيقى.

ويشير "محمد عبد الظاهر الطيب، محمود عبد الحليم المنسى" (1997، 317)
أنه عندما يبدى الفرد خوفاً مرتبطاً بموضوعات أو مواقف لا تنطوى على
تهديد حقيقى، أو خطر واقعى، أو أذى ظاهر فإنه بذلك يعبر عن الخوف المرضى
(الفوبيا) والذى يعنى خوف مستمر ومتطرف ذا طبيعة غير معقولة، وقد يتضمن
أيضاً توقعاً مستمراً لموقف مخيف. ويعد هذا الخوف فكرة متسلطة، وملحة
وغير منطقية إذ أن الشخص يعرف تماماً أن هذا الموضوع ليس بخطر، وهذه
الفكرة المتسلطة تُجبر الشخص على تجنب الموقف والابتعاد عنه، ومن ثم يسلك
سلوكاً قهرياً.

ويرى "حسن عبد المعطى" (1998، 355)، و"حامد" (Hamed, 1999, P. 88) أن
مصطلح الفوبيا تم اشتقاقه من الكلمة اليونانية Phobs والتى تعنى الخوف
نسبة إلى الإله اليونانى فوبوس، والذى اشتهر بإثارة الخوف والرعب فى قلوب
أعدائه.

ويذكر "حامد" (Hamed, 1994, P. 88) أن عصاب الفوبيا يشير إلى
خوف شديد غير عقلانى من عنصر معين، أو موقف محدد، وحينما يقابل المريض
هذا العنصر أو هذا الموقف، أو حتى حينما يفكر فيه فإنه يعانى من خشية
وخوف شديد، ومظاهر جسمية للقلق، ويعتبر تجنب المواقف أو العنصر الذى يقود
إلى الخوف هو السمة الأساسية لعصاب الفوبيا.

ويعرف "كمال الدسوقى" (1988، 1075) الفوبيا بأنها خوف قوى
مستمر وغير منطقى يبعثه تنبيه أو موقف معين كالخوف المرضى من الأماكن
المفتوحة Agora Phobia، والخوف من الأماكن المغلقة Claustro Phobia،
والخواف من الحيوانات Zoo Phobia، ورهاب الدم Hemato Phobia، وخشية
الظلام Nycto Phobia، وخوف الغرباء Xemo Phobia.

أما "إيزاك ماركس" (1999، 45) فيوضح أن الفوبيا نوع خاص من
الخوف الذى لا يتناسب مع ما يقتضيه الموقف، ولا يمكن تفسيره أو التخلص
منه بالتفكير، وهو خارج عن التحكم الإرادى، كما أنه يؤدى إلى تجنب الموقف
المخيف، ويعرف الأفراد الذين يعانون من الفوبيا أن خوفهم غير واقعى، وأن
الآخرين لا يخافون من هذه الأشياء ذاتها.

2- أنواع الفوبيا :
تصنف الفوبيا طبقاً للدليل التشخيصى والإحصائى الرابع للاضطرابات
النفسية (DSM- IV, 2000)، الموضوع الفوبياوى إلى ثلاثة أنواع هى :
أ- الفوبيا البسيطة : Simple Phobia
وهذا النوع عادة ما يتضمن فوبيا وحيدة الأعراض، من موضوعات تكون فى
الغالب فوبيا الحيوانات Zoo Phobia، مثل الخوف من الثعابين، الصراصير،
العناكب، القطط، الكلاب، والخوف من الدم، الرعد، البرق، النار، وأيضاً
الخوف من الأماكن المرتفعة Acro Phobia، أو المغلقة.

ب- فوبيا الأماكن المفتوحة: "الأجورافوبيا" Agora Phobia
يتضمن هذا النوع فوبيات عديدة الأعراض، وفى هذا النوع من المخاوف نجد
الشخص يخاف من ارتياد الأماكن المفتوحة والمزدحمة بالناس كالأسواق،
المواصلات العامة، والانفاق. وتبدأ هذه المخاوف عادة ما بين 15 - 35 سنة.
وهى أكثر شيوعاً بين النساء عن الرجال.
جـ- الفوبيا الاجتماعية : Social Phobia
والملامح الرئيسية لهذا النوع هو الخوف غير المنطقى من المواقف
الاجتماعية التى قد يتعرض فيها الفرد للنقد والإحراج من قبل الآخرين، مما
يدفعه إلى تجنب مثل هذه المواقف، أو مواجهتها مع وجود توتر شديد، وظهور
أعراض مثل إحمرار الوجه، التلعثم، إفراز العرق.

3 - مفهوم الفوبيا الاجتماعية : Social Phobia
تعرف الجمعية الأمريكية للطب النفسى فى الإصدار الرابع من الدليل
التشخيصى والإحصائى للاضطرابات النفسية (DSM- IV, 2000, P. 450) الفوبيا
الاجتماعية بأنها خوف مميز ومستمر من المواقف الاجتماعية أو مواقف الأداء
التى تتضمن إحراجاً أو شعوراً بالإحراج ويؤدى التعرض لتلك المواقف إلى
استجابة قلق فورية.
ويُشير "أحمد عُكاشه" (1998، 65) أن الفوبيا الاجتماعية هى حالة خوف
المريض من الظهور أمام الناس خوفاً من النقد والارتباك. ولهذا فهو يتجنب
مثل هذه المواقف.
ويعرف "ميشيل" (Michael, 1995, P. 76) الفوبيا الاجتماعية بأنها خوف
مستمر ومستديم من المواقف الاجتماعية، أو مواقف الأداء، والتى يتعرض فيها
الأفراد للتفحيص، حيث يخشون من التصرف بطريقة تعرضهم للشعور بالإحراج أو
الإذلال ويتم تجنب مواقف الأداء أو المواقف الاجتماعية التى يهابها الفرد
نتيجة لذلك، أو يتم تحملها بقدر كبير من الضيق والقلق الشديد.

ويؤكد "شافيرا، ستين" (Chavira & Stein, 1999) من أن الفوبيا الاجتماعية
تتضمن الخوف الزائد من الملاحظة أو التفحص فى مواقف الأداء، أو التفاعلات
الاجتماعية. فغالباً ما يخشى الأفراد ذوو الفوبيا الاجتماعية التحدث فى
المواقف العامة Fear of Public Speaking، الذهاب للحفلات، المبادرة ببدء
المحادثات، تناول الطعام أمام الآخرين.

ويذكر "روث وآخرون" (Roth, ey al., 2001) أن الفوبيا الاجتماعية تتسم
بخوف ملحوظ ومتواصل من واحد أو أكثر من المواقف الاجتماعية أو الأدائية،
والتى فيها يخاف الفرد من التصرف بصورة مربكة أو مقللة من شأنه.
وبالإضافة إلى الخوف من احتمال القيام بارتكاب خطأ ما، أو أن يبدو الشخص
غير جذاب أو غير كفء ظاهرياً، نجد أن هؤلاء الذين يعانون من الفوبيا
الاجتماعية يخافون فى الغالب من إظهار الأعراض التى قد تُفسر على أنها
علامات للقلق مثل تصبب العرق، الارتعاش، إحمرار الوجه، ولعل هذا الأمر
ليس فقط بسبب افتراضهم أن الآخرين سوف يلاحظون هذه الأعراض فحسب، ولكنهم
سوف يستخدمونها من أجل التوصل إلى استنتاجات تتعلق بخصائص شخصياتهم. فعلى
سبيل المثال قد يعتقد الذين يعانون من الفوبيا الاجتماعية أنهم إذا ما
لاحظهم الآخرون أثناء إحمرار وجوههم فسوف يُكونون عنهم انطباعاً سلبياً،
وقد يصفونهم بأنهم قلقين، أو ضعفاء، أو أغبياء.

ويضيف "كلارك، ويلز" Clark & Wells, أن الفوبيا الاجتماعية تتسم بعدة
سمات منها دافعية قوية من جانب الفرد لتكوين انطباع ايجابى عند الآخرين،
وتوقعه بأنه سيسلك سلوكاً غير ملائم عند مقابلة موقف اجتماعى معين،
واعتقاده بأنه سوف يعانى من نتائج تُسبب له الضيق بعد هذا الموقف،
بالإضافة إلى ميله لرؤية نفسه من منظور الآخرين الذين يلاحظونه.
(Antony, et al, 1999)

مما سبق يتضح أن الفوبيا الإجتماعية هى خوف الفرد من تقييم
الآخرين السلبى لأدائه أثناء مواجهة بعض المواقف الاجتماعية التى تتطلب
منه الأداء أمامهم، وقد يؤدى خوف الفرد الزائد من الفشل وارتكاب الأخطاء
أمام الناس إلى الارتباك، والتلعثم، والعرق، وإحمرار الوجه، مما يجعله
يتوقع الإحراج والفشل فى جميع المواقف التى يواجه فيها الناس.


4- تصنيف الفوبيا الاجتماعية :
يرى "انتونى، بارلو" (Antony & Barlow, 1997) أن العديد من الباحثين فى
مجال الفوبيا الاجتماعية يميلون إلى تصنيف هذا الاضطراب إلى نمطين
فرعيين، ويتطلب DSM- IV من القائمين أن يحددوا إذا ما كانت الفوبيا
الاجتماعية مُعممة أى تضم معظم المواقف الاجتماعية، أو إذا كانت محددة
Circuscribed وهى التى تشير إلى الخوف من مجال واحد من القلق الاجتماعى
وهو عادة ما يتضمن المواقف التى ترتبط بالأداء على سبيل المثال الخوف من
الحديث أمام العامة.

ويذكر "شافيرا، ستين" (Chavira & Stein, 1999) أن الفوبيا الاجتماعية
تُصنف إلى الفوبيا الاجتماعية المُعَممة Generalized Social Phobia وهى
التى تشير إلى هؤلاء الأفراد الذين يخشون معظم المواقف الاجتماعية،
والفوبيا الاجتماعية الخاصة Cricumscribed Social Phobia والتى تشير إلى
هؤلاء الأفراد الذين يعانون من الخوف من مواقف معينة وليس كلها.

وهذا ما يؤكده "ويلز" (Wells, 1997, P. 2) من أنه فى الـ DSM- III، DSM-
IV تم تصنيف الفوبيا الاجتماعية إلى الفوبيا الاجتماعية المحددة Specific
Social Phobia، والفوبيا الاجتماعية المعممة، وتتركز الفوبيا الاجتماعية
الخاصة على مواقف معينة مثل إلقاء حديث أمام العامة، إمضاء الفرد لاسمه
أمام الآخرين، أو تناول الطعام أمامهم. أما الأفراد الذين لديهم مخاوف
متعددة ومتسقة مثل الخوف من معظم أنماط الاتصال الاجتماعى مع الآخرين
فإنه يتم تصنيفهم على أن لديهم نمط الفوبيا الاجتماعية المعممة.
ويُشير "انتونى، بارلو" (Antony & Barlow, 1997) إلى أن العديد من
الدراسات التى فحصت الفروق بين هذين النمطين، قد وجدت أن الأفراد الذين
يعانون من الفوبيا الاجتماعية المعممة دائماً ما يكونون أصغر سناً وأقل
تعليماً، وأقل احتمالاً فى الحصول على وظيفة مقارنة بالأفراد ذوى الفوبيا
الاجتماعية الخاصة، كما أن الفوبيا الاجتماعية المعممة ترتبط أكثر
بالاكتئاب والقلق، والضيق العام، والخوف من التقويم السلبى، أما الفوبيا
الاجتماعية الخاصة فترتبط بارتفاع معدل ضربات القلب.

ويذكر "برونلو" (Brunello, 2000) أن نمط الفوبيا الاجتماعية المعممة
هو النمط الأكثر خطراً وفيه يخشى الفرد من أغلب المواقف والتفاعلات
الاجتماعية. أما النمط المحدد من الفوبيا الاجتماعية غالباً ما يتضمن
الخوف من الأداء العام Fear of Public Performance أو التحدث عندما يكون
الآخرين يلاحظونه أو يتفحصونه.

وهذا ما تؤكده نتائج دراسة "استوبا، كلارك" (Stopa & Clark, 2000) من أن
الأفراد ذوى الفوبيا الاجتماعية المعممة يميلون نحو تفسير الأحداث
الاجتماعية الغامضة بطريقة سلبية، كما أنهم كانوا أكثر ميلاً إلى التهويل
والنظر إلى الأحداث السلبية غير الغامضة وذات المستوى السلبى الخفيف على
أنها كارثة.
وقد اقترح "برش، همبرج" (Bruch & Heimberg, 1994) نمطاً ثالثاً يسمى
الفوبيا الاجتماعية غير المعممة ويصف هذا النمط الأفراد الذين لا يعانون
من مخاوف اجتماعية خاصة، والذين يظهرون قلقاً عالياً فى المواقف التى
تتضمن التفاعل الاجتماعى، كما أنه هناك مجالاً واحداً على الأقل لا يمرون
فيه بالقلق كالشخص الذى يؤدى أداءاً جيداً فى العمل ولكنه يشعر بالخوف
عندما يقابل أشخاصاً جدداً فى حفلات عادية، ومواقف أخرى خارج العمل، ومع
أن هذا النمط لم يتبناه DSM- IV إلا أنه تم تقييمه فى العديد من
الدراسات.
مما سبق يتضح أن الفوبيا الاجتماعية تصنف إلى ثلاثة أنماط حسب عدد
المواقف الاجتماعية التى يخشاها الفرد، فإذا كان الفرد يخشى مواجهة جميع
المواقف الاجتماعية فإن الفوبيا الاجتماعية تكون معممة، وإذا كان الفرد
يخاف من موقف اجتماعى واحد بعينه كالحديث أمام جمهور، أو الحديث مع شخص
غريب، أو الحديث مع شخص من الجنس الآخر فإن الفوبيا الاجتماعية تكون
خاصة. أما إذا كان الفرد يخاف من معظم المواقف الاجتماعية فإن الفوبيا
تكون غير معممة.

من كتاب :برامج علاجية للفوبيا الاجتماعية : دليل للمعلم والأسرة
العربية .( تحت الطبع ) إعداد وتأليف : د/ عبدالله محمد عبدالظاهر الخولى[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadayatarbawiya.akbarmontada.com
شمس الهدى
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 14/02/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: La Phobie Sociale définition   السبت فبراير 23, 2013 11:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته

شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير

عندي سؤال : ما الفرق بين الخوف والخواف

أهما وجهان لعملة واحدة أم مختلفان ؟

وفيما يكمن الفرق بالتحديد ؟

لأن معلوماتي ضيقة نوعا ما حول هذا الفرق

وهي أن الخوف يكون لعامة الناس ولا يسمى بمرض

أما الخواف فهو الخوف الشديد الذي لا يستحق كل هذا الأخير

كما أنه لا يوجد عند كل الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
La Phobie Sociale définition
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» La Phobie Sociale définition
» IMMIGRATION CLANDESTINE.
» les impots au maroc
» تكنولوجيا ل.م.د
» Définition de l'aide-soignant

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: اضطرابات اللغة الشفوية و المكتوبة :: الإضطرابات عند الطفل و الراشد و المسن-
انتقل الى: