قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 صعوبات التعلم 1...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: صعوبات التعلم 1...   الثلاثاء يناير 27, 2009 1:02 am

التطور التاريخي لمفهوم صعوبات التعلم
هناك مؤشرات تؤكد استخدام المصريين القدماء لأساسيات هذا المفهوم حيث يقول

سيجمون أنه إذا كانت الطبيعة الحقيقية لصعوبة التعلم تتمثل في كونها مشكلة من مشكلات الاتصال أو فهم الرموز اللغوية المصاحبة لبعض المظاهر العصبية فأن بداية هذه الفكرة تعد مبكرة جدا ذلك عندما لاحظ القدماء المصريين منذ حوالي 3000 قرن اقتران فقدان القدرة على الكلام بإصابات الدماغ والأضرار التي يتعرض لها المخ .

كما أكد الباحثان الإنجليزيان " كيرر و مورجان " 1896 فكرة عالم البصريات الإسكتلندي " هينشلوود " في تأكيده لمفهوم الصعوبات الجادة في القراءة لدى بعض الأطفال ذوي الذكاء المتوسط وذلك من خلال تقديرين إحداهما عن مشكلات الإدراك البصري والأخر عن الاضطرابات الحادة في الذاكرة البصرية عندما أشار إلى وجود أفراد لديهم صعوبات حادة في القراءة على الرغم من مستوى ذكائهم في المدى المتوسط وهذه المشكلة سميت فيما بعد بصعوبات التعلم .

وفي عام 1937 أستخدم " أورتون " مصطلح التشوه الرمزي لوصف حالات الأطفال الذين يدركون الرموز سواء أكانت أعداد أم حروفا بطريقة مشوهه وذلك عندما أفترض أورتون أن صعوبات القراءة تنتج عن نقص في السيطرة المخية .

ومن منطلق مسئولياتهم نحو الأطفال الذين يعانون من إعاقات أو اضطرابات في تعلمهم . بدأ التربويين في صياغة عدد من المصطلحات المناسبة من الناحية التربوية لتحديد هذه الحالات والتعرف عليها مثل مصطلح " المعوقين أدراكيا " ومصطلح المعوقين تعليميا ومصطلح المضطربين لغويا وصعوبة التعلم وقد ظهر هذا الاتجاه تدريجا سابقا لمصطلح الاضطراب الوظيفي في المخ ومتلازمة معه .

ولقد تم حسم الخلاف بين المصطلحات الموجهة سببا

والمصطلحات الموجهة تربويا لأسباب كثيرة منها :ـ

1ـ وصف سلوك الطفل ومحاولة تعديله في الاتجاه المرغوب أفضل بكثير من

البحث عن الأسباب العضوية والنيرولوجية التي تفيد التربويين كثيرا عند

معرفتها

2ـ لا تساعد المصطلحات الموجهة سببا على تطوير فنيات أو مداخل علاجية

تعليمية جيدة للأطفال ذوي مشكلات التعلم

3ـ المصطلحات الموجهة سببا لا تتعامل مع سلوكيات أو أعراض خفيفة

4ـ يمكن تعميم المصطلحات الموجهة سببا على حالات الإعاقة الأخرى مثل الصرع

وفي عام 1962 أعد " صموائيل كيرك " عالم النفس الأمريكي كتاب جامعي

يتحدث عن التربية الخاصة ظهر فيه أول التعريفات الخاصة بصعوبات التعلم

وفي نفس العام أيضا كانت البداية العلمية عندما أستخدم كل من كيرك و بيثمان هذا المصطلح لوصف مجموعة من الأطفال في الفصول الدراسية يعانون من صعوبات تعلم القراءة والتهجي أو أجراء العمليات الحسابية

وفي عام 1963 عقد مؤتمر حضره التربويين وعلماء النفس والمهتمون بموضوع صعوبات التعلم وذلك لمناقشة واكتشاف مشكلات الأطفال المعوقين

أدرا كيا وفي هذا المؤتمر وفي هذا المؤتمر استجاب كيرك بطريقة مباشرة للمشاركين ودعا كما ذكر في كتابه 1962 إلى تركيز الانتباه على نوعين من التعريفات

الأول يتضمن التعريفات التي تتناول الأسباب والثاني يتضمن التعريفات التي تهتم

بالمظاهر السلوكية وبناء على ذلك أشار كيرك إلى اتجاهين رئيسيين يفتحان المجال للبحث أما في الأسباب " المشكلات النفسية و الفسيولوجية والعصبية " أو في النتائج

" الطرق الفعالة في تشخيص هؤلاء الأطفال وتوجيههم وتدريبهم " ثم قدم كيرك في هذا المؤتمر مصطلح صعوبة التعلم كمصطلح علمي وتعبير وصفي .

وفي عام 1975 تم قبول مصطلح " صعوبة التعلم " في القانون الفيدرالي التعليم لكل الأطفال المعوقين وكانت هذه هي الخطوة الأخيرة لاستقرار المصطلح على المستوى القومي وبعد جهود كبيرة لتطوير تعريف أكثر تحديدا له تم نشر التعريف

والمعايير المتعلقة به في السجل الفيدرالي عام 1977 .

تعريف صعوبات التعلم
يعتبر مجال صعوبات التعلم من أكثر مجالات التربية الخاصة التي نمت بصورة سريعة ولاقت اهتماما واسع المجال حيث أن أعداد التلاميذ الذين يصنفون في نطاق هذه الفئة في زيادة مستمرة مما جعلهم يمثلون أكثر الفئات في مجال التربية الخاصة ووجود تعريف مقبول ومحدد لمصطلح صعوبات التعلم يعد أمرا جوهريا للدراسة في هذا المجال دون هذا التعريف لا يستطيع المتخصصون والمربون التعرف على من يعانون ومن لا يعانون من صعوبات التعلم ولذلك بذل المتخصصون محاولات عديدة للتوصل إلى تعريف محدد ومقبول لصعوبات التعلم يمكن أن ينطوي تحته كل تلميذ يتعرض لإحدى الصعوبات

قدم التعريف الفيدرالي تحت عنوان " التعليم لجميع الأطفال المعوقين وصيغ هذا التعريف على المستوى الفيدرالي كما يلي " الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة في التعليم " يعني أولئك الأطفال الذين يعانون من قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة ويظهر هذا القصور في نقص القدرة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو أداء العمليات الحسابية وقد يرجع هذا القصور إلى أعاقة في الإدراك أو إلى أصابة في المخ أو إلى الخلل الوظيفي المخي البسيط أو إلى عسر القراءة أو إلى حبسة الكلام ولا يشمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي وثقافي أو اقتصادي "

ويوضح " هانت ومرشال1994 عناصر هذا التعريف فيما يلي :ـ

1: ـ المصطلح لا يشمل مشكلات التعلم التي تكون نتيجة لأعاقات سمعية أو

بصرية و حركية أو نتيجة للتخلف العقلي أو نتيجة الاضطراب العاطفي أو

نتيجة لعائق بيئي أو اقتصادي أو ثقافي

2: ـ معرفة أن الطفل عنده صعوبة تعلم تخبرك بأن الطفل يعاني من بعض

الصعوبات في مجال معالجة المعلومات .

3: ـ أن الطفل الذي عنده صعوبة تعلم ربما يكون عنده صعوبة في كل المهارات

الأكاديمية التي ذكر في التعريف أو في مهارة أكاديمية واحدة فعلى سبيل

المثال قد يجد الطفل صعوبة شديدة في أن يتعلم المهارات الحسابية ومع

ذلك يؤدي بصورة جيدة في القراءة أو التهجئة .

4:ـ هؤلاء الأطفال يظهرون تناقضا حادا بين التحصيل المدرسي وقدراتهم العقلية

الكامنة فمثلا طفل عنده عشر سنوات لديه نسبة ذكاء عادية ولكنه يجري

عمليات حسابية لا تزيد عن مستوى الصف الأول بدلا من الصف الرابع

وفي محاولة للتغلب على نواحي القصور الواردة في التعريف الفيدرالي قدم أنصار رابطة اللجنة القومية لصعوبات التعلم التعريف بعد تعديله عام 1988 وينص على

أن صعوبات التعلم مصطلح شامل يشير إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات التي تظهر في شكل صعوبات خطيرة في اكتساب واستخدام القدرة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو الاستدلالات أو أجراء العمليات الحسابية وهذه الاضطرابات كامنة في الفرد ويفترض أنها ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي وعلى الرغم من أن صعوبات التعلم قد تحدث مصحوبة بظروف أعاقة أخرى مثل قصور الحواس أو التخلف العقلي أو الاضطراب الانفعالي أو الاجتماعي ومؤثرات بيئية مثل الفروق الثقافية أو طرق التدريس غير المناسبة أو العوامل السيكولوجية فأنها ليست نتيجة مباشرة لهذه الظروف أو المؤثرات .

يتضح من هذا التعريف أن العناصر الواردة به توجه انتباهنا ألي أن صعوبة التعلم

تكون محددة نتيجة للنمو المعرفي وبسبب الاختلاف في الوظيفة المعرفية التي

تكون داخل الفرد .

موقع فئة صعوبات التعلم من الفئات الخاصة الأخرى :
لا يزال مفهوم صعوبات التعلم يشوبه بعض الغموض وعدم التحديد الدقيق في الوقت الذي لابد أن يكون فيه مفهوم صعوبات التعلم من المفاهيم التي يجب أن تكون واضحة ومحددة وعلى الرغم من المحاولات العديدة التي أجريت في هذا المجال يهدف تحديد هذا المفهوم وعزله عن المفاهيم المتصلة بالتعليم كالتخلف الدراسي وفيها يكون مستوى التعليم الأكاديمي للطفل أقل من مستوى تحصيل أقرانه في نفس العمر ومستوى القدرة كذلك التأخر الدراسي عندما يكون مستوي التحصيل الأكاديمي للطفل أقل من المستوى المتوقع له وبناء على مستوى قدراته وإمكاناته العقلية فهي ظاهرة تتضمن الفروق بين الأفراد كما تتضمن الفروق داخل الفرد
أ:ـ صعوبة التعليم ومشكلات التعلم .
يقول هاميل وميرز 1969 موضحين الفرق بين مفهوم صعوبات التعلم ومفهوم

مشكلات التعلم أنه من الخطأ الشائع أن نعتقد أن صعوبات التعلم هي نفسها مشكلات التعلم التي تواجهها يوميا في المدرسة وأن المصطلحين غير مترادفين فصعوبة التعلم تستخدم لوصف فئة معينة من الأطفال وليس مصطلح لكل الأطفال الذين لديهم مشكلات تعلم فالأطفال أصحاب صعوبات التعلم يعانون من صعوبات في فهم المعلومات التي تقدم لهم في استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة في صعوبات تعلم القراءة أو الكتابة أو التهجي أو الحساب وليس لديهم مشكلات ناتجة عن الإعاقة السمعية أو البصرية أو التخلف العقلي

ويختلف مفهوم صعوبات التعلم عن مفهوم مشكلات التعلم حيث يذكر هورن 1985 أن الأطفال الذين لديهم مشكلات تعلم من المحتمل أن تنمو لديهم الاضطرابات السلوكية والعاطفية وذلك بسبب الإحباط والفشل المتكرر كما أنهم من المحتمل أن يتركوا المدرسة ويحكم عليهم بأنهم جانحون أكثر من أنهم متعلمون عاديون أما صعوبة التعلم فهو مصطلح يصف التلميذ الذي يتمتع بذكاء عادي متوسط على الأقل في نفس الوقت تحصيله أدنى من المستوى المتوقع منه وهذا الانخفاض في التحصيل لا يرجع لإعاقات حسية أو انخفاض الذكاء أو معوقات حركية وتخلف عقلي .

ب :ـ صعوبات التعلم والتأخر الدراسي
يذكر زيدان السرطاوي وكمال سليم 1987 أنه نظرا لأن السمة الغالبة على الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم هي المشكلات الدراسية وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لذلك ارتبطت صعوبات التعلم في ذهن الكثير من التربويين في عالمنا العربي بموضوع التأخر الدراسي لأن المظهر الخارجي لكل من صعوبات التعلم والتأخر الدراسي واحد وهي المشاكل الدراسية وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي و إذا كان الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم يعاني من انخفاض في التحصيل مثل الطفل المتأخر دراسيا فأن الطفل ذا صعوبة لديه متوسط من الذكاء أما الطفل المتأخر دراسيا فأن نسبة ذكائه عن زملائه العاديين و إذا كان التأخر دراسيا يرجع أما إلى عوامل خاصة للضعف العقلي أو عوامل اجتماعية ومشكلات سلوكية تعوق التلميذ عن تنمية قدراته وإمكاناته العقلية فأن الصعوبة في التعلم ترجع إلى عوامل نفسية أو عصبية وليست نتيجة لمعوقات حسية أو عقلية أو حركية كما يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التأخر الدراسي الذي يتميز بالعمومية والشمول حيث يشير المصطلح الأخير إلى أن التلميذ المتأخر دراسيا يعجز عن مسايرة زملائه في الدراسة لسبب من أسباب العجز وهذه الأسباب ترجع في جملتها إلى أنها أما عقلية أو جسمانية أو نفسية أو اجتماعية

ج:ـ صعوبات التعلم والتخلف العقلي
لقد أشار بعض المتخصصين إلى أن العديد من الأطفال ذوي الضعف العقلي الخفيف يتشابهون مع الأطفال ذوى صعوبات التعلم في كثير من الخصائص السلوكية كما أن المشكلات المرتبطة بتعريف صعوبات التعلم لم تمنع من وجود اتفاق عام على استبعاد حالات التأخر العقلي من فئة صعوبات التعلم .

فالأطفال ذو صعوبات التعلم يظهرون تباعدا واضحا في الأداء عن الأطفال العاديين في واحد أو أكثر من المجالات الأكاديمية قد يكون مستوى الأداء الوظيفى لهؤلاء الأطفال في المجالات الأخرى مساويا تقريبا لأداء الأطفال العاديين في نفس السن هذا على عكس الأطفال المتأخرين عقليا الذين يكون أدائهم الوظيفي منخفضا في معظم المجالات الأكاديمية و الاجتماعية والنفسية أن لم يكن فيها جميعا . ففي الوقت الذي يعاني منه التلميذ ذو صعوبات التعلم من مشكلات نوعية يعاني التلاميذ المتأخرين عقليا من مشكلات تتصف بالعمومية والشمول

د:ـ صعوبات التعلم وبطئ التعليم
تميز " براون وايلورد بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم والأطفال بطئ التعلم بان المتعلم البطيء مصطلح يستخدم لوصف الطفل الذي تعد قدرته على التعلم في كل المجالات متأخرة بالمقارنة بالأطفال في نفس العمر الزمني كما يتصف الأطفال بطيئو التعلم بأن لديهم مستويات ذكاء تتراوح بين الحد الفاصل واقل من المستوى المتوسط للذكاء مع بطئ في التقدم الأكاديمي ومن ثم لا يمكن اعتبار الأطفال بطيء التعلم كحالات صعوبات تعلم بسبب عدم وجود تباعدا واضح بين قدرتهم المعرفية وتحصيلهم الأكاديمي

هـ :ـ صعوبات التعلم وعدم القدرة على التعلم
يرى جوهنت 1980 أن عدم القدرة على التعلم يصف الأطفال متوسطي الذكاء كما قيست بمقياس و كسلر لذكاء الأطفال ولكن التحصيل الأكاديمي منخفض مما يرجع

إلى نواحي نمائية فقد يظهرون عجزا أو نقصا في مدى الانتباه ضعف في التناسق البصري الحركي أدراك الشكل – الأرضية – النشاط الزائد – ضعف الاستدلال.

في حين يرى هوك وآخرون أن عدم القدرة على التعلم يرجع إلى عوامل عصبية أو عوامل عاطفية أو بيئية وقد يكون نتيجة لخلل وظيفي عصبي فقد يكون لدى غير القادر على التعلم ضعف في التخزين للمعلومات في الذاكرة والمقدرة على الاسترجاع والقدرة على أدراك الأشكال ويظهر الطفل قصور في واحدة منها أو اكثر.

بينما مصطلح صعوبات التعلم يصف مجموعة من التلاميذ يتمتعون بمستوى ذكاء متوسط او أعلى من المتوسط ولكن تحصيلهم الأكاديمي منخفض دون أن توجد لديهم إعاقات حسية أو عقلية ويلزمهم اتباع نظام في التدريس يختلف عن المتبع مع التلاميذ العاديين أي أن مفهوم صعوبات التعلم اعم واشمل حيث تصنف صعوبات التعلم إلى صعوبات تعلم أكاديمية وصعوبات تعلم نمائية ويعتبر عدم القدرة على التعلم هو صعوبات تعلم نمائية.

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صعوبات التعلم 1...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: التوجيه المدرسي و المهني :: منتدى التوجيه و النصائح و الأسئلة-
انتقل الى: