قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 صعوبات التعلم 2..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: صعوبات التعلم 2..   الثلاثاء يناير 27, 2009 1:20 am

أنواع صعوبات التعلم :-

ان ميدان الصعوبات الخاصة في تعليم الأطفال يتألف من حالات متنوعة واسعة فمن المهم توضيح أنواع المشكلات التي يظهرها ذوى الصعوبات الخاصة بالتعلم ولقد أكد بعض المهنيين بان مشكلات القراءة واللغة تعتبر جوهر صعوبات التعلم في حين ذهب بعض المهنيين إلى أن الصعوبة في الانتباه تعتبر الأساس الذي يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار وقد أشار قسم آخر إلي ان الاضطرابات النفسية الأخرى مثل مشكلات الذاكرة و أدراك الشكل والخلفية او مشكلات الإدراك البصرية او السمعية هي الأساس أيضا .

ويشير كيرك وجيلفر 1983 إلى أن صعوبات التعلم النمائية الذاتية تعد أحد العوامل التي تفسر انخفاض التحصيل الدراسي حيث يتضمن اضطرابات فى فاعلية الذاكرة والإدراك والانتباه والتفكير واللغة تلك الاضطرابات تؤدى إلى صعوبات تعوق التقدم الأكاديمي نتيجة لعملية نفسية او عصبية داخلية او مجموعة من الاضطرابات التي تظهر فى شكل صعوبات واضحة فى اكتساب مهارات القراءة والكتابة والحساب والتهجي.

ومن ثم يظهر نوعان أساسيان لصعوبة التعلم

الأول يتضمن صعوبة الذاكرة والانتباه والتفكير والإدراك واللغة ويطلق عليه صعوبة التعلم النمائية ويتضمن الثاني صعوبات القراءة والكتابة والحساب والتهجي ويطلق عليها صعوبات التعلم الأكاديمي .

أ- صعوبات التعلم النمائية

تشمل صعوبات التعلم النمائية على مهارة الانتباه والذاكرة والإدراك تلك المهارات التي يحتاجها الطفل بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية فحتى يتعلم الطفل كتابة اسمه لابد ان يطور كثيرا من المهارات الضرورية في الإدراك و التناسق الحركي وتناسق حركة العين واليد والتسلسل والذاكرة وغيرها وحتى يتعلم الطفل الكتابة أيضا فلابد ان يطور تميزا بصريا وسمعيا مناسبا وذاكرة سمعية وبصرية ولغة مناسبة وغيرها من العمليات ولحسن الحظ فأن هذه الوظائف تتطور لدرجة كافية لدى معظم الأطفال لتمكينهم من تعلم الموضوعات الأكاديمية فحين تضطرب هذه الوظائف بدرجة كبيرة وواضحة ويعجز الطفل عن تعويضها من خلال وظائف أخرى عندئذ تكون لديه صعوبة في تعلم الكتابة او التهجئة او أجراء العمليات الحسابية .

ب- صعوبات التعلم الأكاديمية

ان صعوبات التعلم الأكاديمية هي المشكلات التي تظهر أصلا من قبل أطفال

المدارس ويشتمل مصطلح صعوبات التعلم الأكاديمية على:-

1-الصعوبات الخاصة بالقراءة 2- الصعوبات الخاصة بالكتابة

3-الصعوبات الخاصة بالتهجئة والتعبير الكتابي 4-الصعوبات الخاصة بالحساب. فحين يظهر الطفل قدرة كامنة على التعلم ويفشل في ذلك بعد تقديم التعليم المدرسي الملائم له عندئذ يؤخذ في الاعتبار أن لدى الطفل صعوبة خاصة في تعلم القراءة والكتابة والتهجئة والتعبير الكتابي او أجراء العمليات الحسابية.

* خصائص الأطفال ذوى صعوبات التعلم

تتعدد الخصائص التي تميز ذوى صعوبات التعلم بالمقارنة بالعاديين ويمكن تصنيف هذه الخصائص فيما يلي :-

1 ـ خصائص التحصيل الأكاديمي 2ـ خصائص الإدراك البصري و السمعي

3 ـ خصائص الأداء الوظيفي الحركي 4ـ خصائص التفكير والذاكرة .

ونعرض فيما يلي الخصائص المميزة للأطفال ذوي صعوبات التعلم في كل فئة من الفئات

أـ خصائص التحصيل الدراسي الأكاديمي :ـ

· يلاحظ أن الطفل ذو الصعوبة في التعليم يعاني تأخرا دراسيا في المادة التي يعاني من صعوبة في فهمها فلهذا يكون التأخر الدراسي سمة للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وقد يكون القصور في مادة أو جزء من المادة أو في جميع المواد الدراسية ومن اكثر المواد الدراسية شيوعا وانتشارا بين الأطفال ذو الصعوبات فى القراءة والحساب وتبدو صعوبة التحصيل واضحة فى انخفاض معدل التحصيل الدراسي للطفل بعام او اكثر عن معدل عمرة العقلي .

· يذكر فتحي السيد 1992 ان العجز يبدو واضحا في عسر القراءة و التي تأخذ أشكالا مختلفة منها عجز في قراءة الكلمات وهجائها أخر عجز في الإدراك الكلى للكلمات ونوع يجمع بين العجز فى القراءة للكلمات وإدراكها الكلى .

· ويصنف بوند و آخرون 1984 إلى ما سبق العجز في تزوق وفهم ما يقرأ وعكس الحروف والكلمات والأرقام عند قراءتها او كتابتها .

· كذلك تنتشر مشاكل الحساب بين الأطفال ذو صعوبات التعلم حيث ينخفض تحصيلهم فيه عن عمرهم العقلي كما ان مهاراتهم فى تعلم الحساب تعتبر محدودة

وتتمثل صعوبات التعلم في الحساب في النقاط الآتية:-

أ‌- صعوبة أجراء العمليات الحسابية

ب‌- صعوبة التفرقة بين الأرقام والأشكال المتشابهة

ج- صعوبة نطق وكتابة الأعداد وتحليل العدد الى عوامله الأولية

د- صعوبة فى حل المسائل اللفظية وذلك لضعف القدرة على القراءة.

ب- خصائص الإدراك السمعي والبصري :

تعتبر صعوبات الإدراك السمعي والبصري واحدة من الخصائص الهامة التى يختص بها الأطفال ذو صعوبات التعلم ولقد تعددت مظاهر الاضطراب فى الإدراك

وتنوعت فهي كل الآتي :-

( أولا ) مظاهر الإدراك البصري :-

تمشيا مع الافتراض القائل بان المهارات الادراكية تكون الأساس لاكتساب وتنمية المهارات الأكاديمية الملائمة لذلك فأننا نتعرض هنا لبعض مظاهر الإدراك البصري التي قد تفيد أغراض الموضوع الذي نحن بصدده أي ما ينعكس من هذه المظاهر الأدراكية البصرية على الصعوبات الخاصة في التعلم

1ـ الإدراك البصري للأشكال :ـ

يرتبط أدراك الشكل من خلال الأبصار بالقدرة على أدراك شكل الشيء وحجمه والأبعاد المكانية المميزة له وعلى سبيل المثال عندما يجد الطفل صعوبة في التعرف على ان المثير ( 1+ 1 = ؟ ) يتطلب نفس الإجابة التي يتطلبها المثير ــ ـ ـ ـ فأن هذا يعتبر دلالة على ان هذا الطفل يواجه صعوبات أدراك الأشكال

2ـ التميز البصري

يتضمن هذا المظهر قدرة الفرد على ملاحظة اوجه الشبه واوجه الاختلاف بين الأشكال او بين الحروف او بين الأرقام او بين الكلمات التي تتضمنها عملية القراءة

3ـ التكامل البصري الحركي

يشير هذا المظهر الى قدرة الفرد على تحقيق التكامل بين الأبصار وحركة أجزاء الجسم الطفل الذي يعاني من مشكلات في التكامل البصري ـ الحركي يجد صعوبة في الكتابة وفي نقل الرسوم وما شابه ذلك وفي مثل هذه الحالات تكون رسوم الطفل وطريقته في الكتابة غير مفهومة على الإطلاق .

4ـ التكامل المكاني :ـ

يتعلق هذا الجانب من جوانب الإدراك البصري بالقدرة على إدراك المظاهر المكانية للأشياء في الفراغ فالطفل الذي يعاني من صعوبات في التكامل المكاني يرى كلمة " ل م ع " بدلا من كلمة " ع م ل " ويرى رقم " 2 " بدلا من رقم " 6 "

كذلك تكشف هذه الطريقة عن مشكلات في إدراك التتابع الصحيح للحروف أو الكلمات أو الأرقام في جملة ما .

5ـ الإغلاق البصري :ـ

يرتبط هذا المظهر بقدرة الفرد على إدراك الشكل الكلي عندما تظهر أجزاء من الشكل فقط ولعل من أكثر الأعراض شيوعا فيما يتعلق بمشكلات الإغلاق البصري عند الأطفال الذين يعانون من صعوبات خاصة في التعلم مشكلات إغلاق الرموز الذي يكون مطلوبا في القيام بالعمليات الحسابية والخلط بين الحروف الهجائية والأرقام

6ـ الذاكرة البصرية

وهي تتضمن القدرة على تذكر الصور البصرية وفيها يكون التذكر مطلوبا دون توفر دلالات مميزة للمثير والأطفال الذين يظهرون قصورا في القدرة على تذكر الحروف على مستو بصري أو تذكر الكلمات او الأرقام هم أطفال يعانون من مشكلات في الذاكرة البصرية يترتب على ذلك أن كتابة سلسلة أرقام من الذاكرة وبعض الواجبات الأخرى في مهارة الكتابة تمثل مجالا من مجالات الصعوبات الخاصة في التعلم

( ثانيا ) مظاهر الإدراك السمعي :ـ

كما هو الحال في الإدراك البصري لا يقتصر الإدراك السمعي على مظهر واحد بل يتضمن عددا من المكونات وتتضمن المهارات الأدراكية السمعية ذات الصلة بعملية التعلم المظاهر الآتية

1ـ التمييز السمعي

يرجع هذا المظهر إلى قدرة الفرد على تمييز الأصوات المختلفة التي يتضمنها الكلام والتمييز بين الحروف المتشابهة في النطق مثل حرف ( ق ) و حرف

( ك ) ويعتبر قصور قدرة الطفل في مجال الصوتيات يمكن أن يؤدي إلى تعقيد فهم الكلمات المسموعة عند الطفل

2ـ الذاكرة السمعية

أن الذاكرة السمعية " أي الاحتفاظ الثابت بالمعلومات التي تقدم لفظيا "تلعب دورها أيضا كأساس أخر للأداء الوظيفي الفعال واستيعاب المعرفة ويعتبر الطفل ذوي صعوبة في التعلم معانيا من وجود مشكلات في الذاكرة السمعية إذا ما لوحظ أن الطفل يعاني من صعوبة في تتبع سلسلة من التعليمات التي تعطى له بطريقة لفظية

3ـ الإغلاق السمعي

وهي تعني تلك العمليات التي تؤدى إلى الفهم من خلال تحقيق التكامل بين أجزاء منفصلة لتصبح كليات ذات معنى ولاستنتاج معان من المدخلات السمعية بوجه عام وتظهر مشكلات الإغلاق السمعي عند الشخص الذي يتميز كلامه بالسرعة الفائقة

ج :ـ خصائص الأداء الوظيفي الحركي

يظهر الأطفال ذو صعوبات التعلم انخفاضا او تأخرا في بعض المهارات الحركية ذات الأصل النفسي بالمقارنة بالعاديين

حيث يرى " ميرز وهاميل 1982 " أن الأطفال ذو صعوبات التعلم يعانون من صعوبات حركية في خمس مجالات هي :ـ

أ ـ النشاط الذائد ب ـ ضعف التناسق الحركي

ج ـ الضعف العام في اللياقة البدنية د ـ تأخر نمو العضلات

هـ ـ الخمول

ويذكر زيدان السرطاوي وكمال سسيالم 1987 أن كثير من الباحثين في مجال صعوبات التعلم لاحظوا أن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعليم لديهم قصور في الأنشطة الجسمية التي تحتاج إلى مهارات حركية سواء المهارات الحركية الخفيفة التي تعتمد على العضلات الصغيرة أما المهارات الحركية الكبيرة التي تعتمد على العضلات الكبيرة وكذلك في تناسق حركة الجسم بوجه عام وبالتناسق بين البصر والحركة بشكل خاص ومن الملاحظ إكلينيكيا أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يجدون صعوبة في الأنشطة البدنية التي تستلزم استخدام المهارات الحركية الدقيقة أو الكبيرة على حد سواء ولكنها تظهر بصورة أوضح عند استخدام المهارات الحركية الدقيقة لما تتطلبه في الغالب من تأذر بين النظام العصبي والبصري والحركي للطفل

د :ـ خصائص التفكير والذاكرة

يشير كمال سسيالم 1988 إلى أن الأطفال أصحاب صعوبات التعلم قد يظهرون اضطرابات واضحة في العمليات التي تتطلب الاعتماد على الذاكرة والتفكير فمن هؤلاء الأطفال من يعاني من اضطراب واضح في تذكر المعلومات التي تعتمد على الذاكرة السمعية والتي تتعلق باسترجاع المعاني و المفاهيم والخبرات المسموعة وفهم من يعاني من اضطراب واضح في تذكر المعلومات التي تعتمد علي الذاكرة البصرية والتي تتعلق باسترجاع المعاني والمفاهيم والخبرات المرئية .

ومنهم من يعاني من اضطراب في تذكر واستيعاب المعلومات التي تعتمد على

الذاكرتين السمعية والبصرية معا كذلك نجد مجموعة من الأطفال يعانون من

اضطرابات في التفكير والقدرة على حل المشكلات وفهمها وتنسيق المعلومات

وتنظيم النتائج وقد يجمع البعض اضطرابات الذاكرة واضطرابات التفكير معا

في وقت واحد

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صعوبات التعلم 2..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: التوجيه المدرسي و المهني :: منتدى التوجيه و النصائح و الأسئلة-
انتقل الى: