قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الخوف من المدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الخوف من المدرسة   السبت فبراير 07, 2009 5:27 pm

نقلا عن الاستاذ الكاتب مصطفى شكيب المحترم..

الخوف من المدرسة..الأسباب والحلول

. الخوف من المدرسين، الخوف من بعض التلاميذ، الخوف من عدم الحصول على نقاط جيدة..كثير من الآباء يعرفون رهبة أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة..


على المدرسين أن يحبوا مهنتهم وما يقدمونه من عمل كبير.الأطفال لا يطلبون شيئا إلا بعض التقدير من الكبار..قليل من الحب، من الفهم والمساعدة..
عندما لا يكون المدرس منفتحا ويكون صارما، حيث من المستحيل إبداء الرأي أو التحاور، هنا يقع الخوف وتجنب المدرسة..

يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة،متذرعا بشتى الأعذار،ألام البطن أو الرأس*-كأنها حقيقية-،كوابيس ليلية،نوبات البكاء،الفزع..
*لا أريد الذهاب إلى المدرسة*هي العبارة التي ينطقها بعض الأطفال في ساعة الذهاب إلى المدرسة.
لماذا؟ما الذي قد لا يعجب طفلا في المدرسة؟وما العمل لمحاولة تجاوز هذا الوضع؟
يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة لعدة أسباب:


الفشل المدرسي
الفشل المدرسي، صعوبات مسايرة الدروس من بين الأسباب التي تدفع الطفل لعدم محبة المدرسة وهذا مهما كان سنه.
الطفل لا يريد الذهاب إلى المدرسة لأنه يحس أنه عاجز.وقبل كل شيء، ما لا يرضاه الأطفال هو أن يعيشوا الفشل ومعه كل الاهانات.

فمنذ السنين الأولى، أمام حروف الهجاء-التي بالنسبة له ما هي إلا رموز غامضة، قد تنقلب الرغبة والفرحة للتعلم لدى الطفل إلى كوابيس دون نهاية، تبرز معها الصعوبات لديه ولدى الآباء.

يكمن المشكل أن الطفل لم يتعلم مواجهة فشله، أو انه كبر في بيئة كل شيء فيها ميسر إلى حد انه في الحاجز الأول يتطور إحساس بعدم القدرة لدي الطفل.

والى هذا تنضاف ملاحظات وتعليقات المدرس التي يعتبرها الطفل مؤاخذات.سخرية التلاميذ قد تأتي لتزيد من حدة الوضع.
انطلاق خاطئ لدى بعض الأطفال -الذين يحتاجون التطمين-ويعيشون حالة فشل قد يكون له نتائج على كل المستقبل المدرسي.


المدرسة تعاش كسجن.

المدرسة أيضا مكان علينا فيه احترام بعض النظام، قواعد حياة في المجموعة، حيث علينا الخضوع لسلطة المدرس، الاستماع، عدم القيام، عدم الحديث..سلوك قد يعيشه بعض الأطفال بصعوبة ويتكيفون معه كذلك بصعوبة.


أن يبقى الطفل على كرسي جاسا لوقت طويل، يستمع إلى الآخرين يتحدثون، عدم التجوال في الفصل دون إذن المدرس، ترك المساحة بينه وبين الآخرين-سواء ماديا أو من حيث الانتباه- هي غالبا اختبارات صعبة الاجتياز.

صعوبات التكيف في المجموعة تكون أكثر بروزا إذا لم يستطع الطفل التعود على بعض النظام في الحياة العائلية، إذا لم يعلمه احد خارج التعليم المدرسي قواعد التربية والسلوك الاجتماعي-مواقيت لاحترام، عدم القيام دون...-
كلما كانت الهوة كبيرة بين حياة الطفل داخل أسرته وحياته في المدرسة كلما وجد الطفل صعوبة في التكيف.

المدرسة مكان السخرية

سبب آخر لعد الذهاب إلى المدرسة:تهكم زملاء المدرسة.إساءة الأطفال فيما بينه معروف جدا..ويحدث أحيانا كثيرة أن يجتمعوا جميعا ضد طفل واحد،يهزؤون منه،يقاطعون اللعب معه،يعزلونه...عكس ما نظن، العلاقات بين طفل مع الآخرين هي في الغالب وراء سوء يعاش داخل المدرسة والرهبة من الذهاب إلى المدرسة...وكل شيء قد يكون موضوع سخرية، من الطفل الذي لا يحسن اللعب جيدا، إلى الذي يضع نظارات، الذي له شعر احمر، تلك الفتاة التي تمشط شعرها بطريقة ما..وخصوصا إذا لم يكن للطفل الثقة ولامان الكافي للرد على تهجمات زملائه وينعزل على نفسه...نجد بالفعل في كل ساحات المدرسة*شبه زعماء* الذين من صغرهم يحكمون فرقا..ذلك الذي يلعب جيدا الكرة والذي يأتي بكرته إلى المدرسة..الأسرع جريا وذلك الذي له أخ أو اخوين اكبر سنا فيحس بالحماية..إضافة إلى نلك التي تلبس احذ صيحات الموضة..نعم في المدرسة هناك فوارق اجتماعية حقيقية....



الملل في المدرسة

قد يدفع الملل الطفل لعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة لان الأيام تبدو له طويلة جدا ولا تكاد تنتهي..والملل قد يكون مرتبطا بعاملين اثنين:ليس له رفقاء ليلعب معهم أثناء الاستراحة..أو أن الطفل متوفر له كل شيء ولا يرى فائدة للدراسة...وعلى العكس من ذلك طفل بارع له قدرات أعلى بكثير من المستوى العالم للقسم قد لا يكون محفزا بالمرة للذهاب إلى المدرسة لأنه لا تنشيط ولا حافز لديه...


الحلول

المفتاح الرئيسي لوضع حد للرفض المتعنت للذهاب إلى المدرسة-مهما كانت الأسباب- هو دون شك: الحوار مع الطفل. وذلك بغرض الوصول وفهم الأسباب نفوره من المدرسة.

من المهم أن لنعطي الاعتبار اللازم لإشارات رفض المدرسة التي يرسلها الأطفال إلى الآباء وعلينا تجنب اعتبارها كنزوات،لأنهم في الحقيقة يخبئون سوء حال عميق..العقوبة في مواجهة الطفل الذي يرفض الذهاب إلى المدرسة لن توصل طبعا إلى الحل المرجو بل على العكس ستزيد من تفاقمه عبر وضع الطفل في حالة فشل..

الحل:الاستماع لكن بالمقابل من الأساسي محاولة التحدث إلى طفل عن الصعوبات التي يواجهها، محاولة فهمها، إظهار له انك حاضر معه، تدعمه وتساعدته في طرد مخاوفه.

لقاء مع المدرسين قد يكون ضروريا لمعرفة هل هذا الإحساس السيئ موجود أيضا في الفصل ومحاولة إيجاد الحل المرجو.

لقاء مع الأخصائي النفسي المرتبط بالمدرسة قد يضيء الأمور..فإذا كان الطفل يواجه صعوبات في التعلم، من المهم إعادة إعطاءه الثقة وتشجيعه.دعم خارج مدرسي يمكن أن يكون بدروس خصوصية قصد تمكين الطفل من إدراك التأخر الحاصل وبالتالي الإحساس بأنه في المستوى المطلوب..

أما إذا تعلق الأمر بالمقابل بملل راجع إلى حياة مدللة يعيشها الطفل، سيكون من الأفضل دون شك الانتقال إلى فصل آخر -في حدود الممكن- يكون اكثر مستوى..

في حالة كان الطفل مسخرة الجميع، ليس له أصدقاء في الفصل، ممارسة الرياضة الجماعية أو الفردية يمكن أن تساعده على بناء نفسه وإعطاءه الثقة من جديد.والرياضة الممارسة خارج الفضاء المدرسي يمكن أيضا للطفل أن يثيب انه قادر على انجاز أشياء أخرى مهمة ولقاء رفقاءه خارج المؤسسة المدرسية.
استضافة جار صغير في المنزل، صديق من الفصل يكون شيئا حسنا يمكن الطفل كمن نسج علاقات خارج الإطار المدرسي...

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علوي نجاة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 332
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: حالة طفل رفض الذهاب للمدرسة   الخميس مايو 28, 2009 11:26 pm

آنستي الفاضلة عفوا علي عدم الرد عليك علي تفسسير معنى طابوهات , بسبب الظروف ( العمل + امتحانات الجامعة )
الطابو ه Tabou "interdit de caractère religieux "
" sujet dont on évite de parler "

يعني هو كل مايعتقده مجتمع ما أنه ممنوع الكلام فيه مثل العلاقات العاطفية في مجتمع
ما
المهم أنا أشكرك علي التكلم في هذا المضوع المدرسي الهام الذي لا يعرف الكثير من المدرسين التعامل معه فأـمنى أن تجد ارشاداتك الصدي

وقد عايشت حالة طفل قد رفض الذهاب للمدرسة وكانت الأسباب كالتالي

* الدلال المفرط للأم علما أن أبوه يعمل بعيدا تقريبا شبه غائب مما جعل الأم تلعب دور
الأم والأب في الحنان كما صرحت به

* والسبب الرئيسي الذي أفلض الكأس هو أن المعلمة قد استعملت معه أسلوب تأديب جارح حيث قالت له أمام زملائه أنك مازلت صغيرا ترضع حليب أمك والحقيقة أن الطفل حقا لازال يشرب الحليب عن طريق قارورة الزجاج المستعملة للرضع بدل الكأس

* مما جعلنا نعيد تأهيله في سنه المطلوب وتعليمه السلوك الواجب تتبعه في سنه المطلوب والحمد لله النتيجة كانت جيدة ورجع الطفل للمدرسة بعدما قرر سابقا المقاطعة


إذن نتمني من المعلمين أن يحسنوا طريقة التعامل في المدرسة خاصة خلال المراحل الأولي لأنها فترة انتقالية من البيت إلي المدرسة التي تتميز بقطيعة بين المحيطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.بوعامر
المدير
المدير


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 27/03/2008
العمر : 59
الموقع : http://www.e-monsite.com/arabeducationgroup/

مُساهمةموضوع: رد: الخوف من المدرسة   الخميس مايو 28, 2009 11:45 pm

على كل حال الشكر يعود إلى النسة مروة التي أثارت هذا الموضوع الحساس جدا إن العلاقة البيداغوجية أو التربوية بين المعلم و المتعلم هي علاقة جد خساسة تاثر بكل العوام المحيطة و لكن التكلم عن موضع مثل هذا يتطلب نوع من الوقت و الخبرة في مجال علم النفس الطفل و لا سيما ع ن التربوي و مجال التنشئة الاجتماعية. شكرا للنسة نجاة كذلك على محاولتها و نجاحها في غعادة غدماج تلنيذها و لكن اقول لها لازم تحضر البحث و التحقيق الذي كلفتكن به اقصد كلبة الماجستير ع ن التربوي بقسنطينة [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadayatarbawiya.akbarmontada.com
 
الخوف من المدرسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: التوجيه المدرسي و المهني :: منتدى التوجيه و النصائح و الأسئلة-
انتقل الى: