قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الخوف..و الخوف من المدرسة -2-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الخوف..و الخوف من المدرسة -2-   السبت فبراير 07, 2009 5:29 pm

تؤكد معظم نظريات التعلم أن الخوف يعتمد بصورة أساسية على التعلم، وأنه شعور داخلي وانفعال سلوكي يتعلمه الطفل نتيجة تعرضه لمؤثرات البيئة والجو المحيط، وترفض هذه النظريات فكرة أن بذور الخوف وراثية، وتجد أن الطفل يولد متجرداً من الخوف .وإحساس الخوف قد ينبعث من داخل الطفل وقد يكون من الخارج، وتعدّ مخاوف الأطفال نتاجاً مباشراً للأحداث المرعبة من حولهم، مثل التعرض للعض من قبل القطط والكلاب، أو الصدم من قبل سيارة .
وقد ينبع الخوف من خياله، ثم يتعامل مع هذه المشاعر بشكل جدي وواقعي وكأنها حقيقية ، كما أن الأطفال يعتادون على النظام اليومي مثل الاستيقاظ في الصباح والذهاب للمدرسة واللعب مع أصدقائه ...وكسر هذا النظام بالتعرض للصدمات أو الحروب أو الحوادث، يخيفهم، ويشعرهم بالقلق فيحتاجوا إلى مساعدة الكبار حتى يتخلصوا من الخوف .
يساعد الخوف في مواجهة الخطر وتفاديه، فنحن مثلاً نريد للأطفال أن يخافوا من السيارات بحيث يصبحوا حذرين .
مشكلة الخوف
إن الخوف من الأمور المكتسبة
أي أن الطفل يولد وهو يعرف شيئاً عن الخوف من السقوط ، الخوف من الأصوات العالية فقط .
ثم يتعلم الخوف من أبوية وأشقائه والمحيطين به .
ويرجع أسباب الخوف لدى الطفل في الآتي :
- قد يتعلم الخوف عن طريق التقليد مثل أن بعض الأمهات تخيفه من أشياء غير مخيفة وعندما يرى الطفل مظاهر الخوف على الآخرين يتعلم هو أيضا أن يخاف منها .
- قد يتعلم الخوف عن طريق لارتباط الشرطي وقد يتعلم الطفل الخوف من سماعه لقصص وحكايات مملوءة عن أماكن مظلمة أو مهجورة أو حيوانات مخيفة .
قد يتعام الطفل الخوف من تكرار الإيذاء سواء في المنزل أو المدرسة .
قد يتعلم الطفل الخوف من مشاهدة الأفلام المزعجة قبل السابعة من عمره .
طرق علاج الخوف في الآتي :
1- عدم تخويف الطفل لأي سبب من الأسباب سواء بواسطة أبويه أو أشقائه وأقربائه أو معلميه .
2- التزام كل من حول الطفل بعدم أظهار مشاعر الخوف أمامه بأية حال .
3- الالتزام بعدم رواية قصص للطفل تنطوي على ما يخيفه .
4- عدم توبيخ الطفل أو الاستهزاء منه عندما يخاف وإنما ينبغي أبعاد كل عوامل الخوف عنه مع تدعيم ذلك بالحوافز .
5- أن يكون من حول الطفل ومنهم المعلم نموذجاً للهدوء ، والاستجابة المناسبة تجاه المواقف المختلفة .
6- تدريب الطفل على الاقتراب التدريجي من الأشياء أو المواقف التي تثير الخوف لديه بهدف إزالة الخوف تدريجياً وتدعيم ثقته بنفسه
الخوف من المدرسة

عمل الإرشاد هو تقوية التلميذة لكي تتغلب على مشكلاتها ومساعدتها في المشاركة بالأنشطة التي تؤدي بها إلى النمو وتخطي مخاوفها ومساعدتها في اتخاذ القرارات وكذلك مساعدة المعلمة في التحكم بالمشكلات التي تواجهها مع التلميذة داخل الفصل . ومشاركة الوالدين في إعداد برنامج لتخطي مشكلات بناتهم .
فهو شكل من أشكال الفوبيا والتي من الممكن قياسها وتشخيصها ومعالجتها باستخدام المنهج السلوكي المعرفي
الهدف خفض حدة الخوف عند الطفلة
الوسائل: ألعاب، رسم، قصص محببة للطفلة.
التعلم وفق النموذج بمساعدة مواقف الصور والأفلام إن أمكن.
تعلم التمييز بمساعدة أوراق عمل مختلفة، تحتوي على هزليات و قصص مصورة وما يشبه ذلك. وينبغي هنا استثارة إدراك المواقف المعاشة بأنها مهددة (سواء كان الأمر مبرراً أم غير مبرراً)، وتمييز الإمكانات السلوكية لموقف معين.
الخوف من المدرسة

تعد الأيام الأولى في المدرسة من أهم الأيام التي يواجهها الطفل والتي يأخذ منها انطباعا عن علاقته بمعلميه وزملائه وكافة العاملين في المدرسة ، لذا فإن تعرض الطفل لمواقف عديدة تسب له الضيق أو تهدد سلامته قدي نجم عنها أثار تستمر لمدة طويلة حتى لو انتهت هذه المواقف . وينشأ لدى الطفل ردة فعل تعرف بالخوف من المدرسة ، وفي حالة استمرارها فإنها تتحول إلى اضطراب نفسي

تعد الأيام الأولى في المدرسة من أهم الأيام التي يواجهها الطفل والتي يأخذ منها انطباعا عن علاقته بمعلميه وزملائه وكافة العاملين في المدرسة ، لذا فإن تعرض الطفل لمواقف عديدة تسب له الضيق أو تهدد سلامته قدي نجم عنها أثار تستمر لمدة طويلة حتى لو انتهت هذه المواقف . وينشأ لدى الطفل ردة فعل تعرف بالخوف من المدرسة ، وفي حالة استمرارها فإنها تتحول إلى اضطراب نفسي
الأعراض التي تظهر على الطفل :
يظهر لدى الطفل أعراضا متعددة عندما يكون خائفا من الذهاب إلى المدرسة ومنها:
آلام في البطن .
بكاء مستمر .
شعور بالغثيان .
شكوى بإحساس المرض بدون سبب عضوي .
قيء .
زيادة في ضربات القلب .
إسهال
تبول لا إرادي
التعزيز التفريقي لظهور السلوك المقبول لمواجهة الموقف المسبب للخوف. وإلى جانب استخدام معززات التصرف الاجتماعي يتم استخدام معززات أخرى كالثناء والاعتراف ونشاطات اللعب المشتركة.
الملاحظة الذاتية و التعلم الذاتي بمساعدة لعب الأدوار ووظائف واقعية ؛ وفي البداية يتم القيام بمهارات جزئية يتم بناؤها بالتدريج إلى تصرفات أكثر تركيباً.
وفي النهاية يتم تقديم مثال لمادة عن التدريب مع الأطفال غير الواثقين اجتماعياً، عبارة عن ورقة (ممن هو خائف سوبرمان؟ مثلاً ) حيث تظهر الصورة هنا البطل الذي يبدو في الواقع قوياً و هو خائف وهارب. والهدف هنا استثارة تخفيف لردة فعل الطفل وللاعتراف بمخاوفه الذاتية و دفعه للحديث حول ذلك. ومن المهم في العلاج الملائم للأطفال العمل استناداً إلى مادة ملموسة مصورة
وتتوقف هذه الأعراض بعد خروج الطفل من المدرسة ، أو خلال الإجازات .
ويمكن تعريف:
1- الخوف: أنه انفعال قوي غير سار ينتج عن الإحساس بوجود خطر أو توقع حدوثه وهو نوعان :
طبيعي : وهو الخوف العادي بسبب شعور الطفل بانتقاله فجأة من بيئة البيت إلى بيئة جديدة لم يألفها من قبل وهي المدرسة وهي عالم مجهول بالنسبة للطفل يلتقي فيها أشخاص جدد لا يعرفهم ولم يعتد عليهم ، فمن الطبيعي أن يخاف الطفل في مثل هذا الموقف ، أو عندما يشعر الطفل أنه يتعرض إلى تغيرات في نظامه اليومي كالنهوض مبكرا من النوم ومغادرة المنزل والابتعاد عن الأم والأب والالتقاء بأطفال جدد والشعور بغياب الأم ، ولكن لا يلبث أن يزول هذا الخوف من خلال اندماجه مع الأطفال واللعب معهم والاشتراك بالفعاليات اليومية للمدرسة .
2- المرضى : وهذا ينتجعن ارتباط الطفل بالبيت بصورة مبالغ فيها بسب تعلقه بالأم أو تدليلها له ، أو ينتج عن تعرض الطفل لموقف سلبي في المدرسة كتعرضه للإحراج أو الاهانه /العقاب الجسمي أو النفسي / وجود أدوات تخويف في المدرسة كالصراخ أو الإهانه أمام الأصدقاء / قسوة المدرس أو استخدام العصي / صعوبة المنهج .
ما الذي يفعله المعلم تجاه هذه المشكلة
عمل لقاء مع الأم والطفل قبل بدء الدوام الرسمي بحيث يتعرف الطفل على معلمته وفصله والأماكن التي يتعامل معها الطفل بشكل مباشر كدورة المياه ز(يفضل تأجيل تعريف الطفل بمرافق المدرسة والعاملين بها إلى أن يستقر الطفل نفسيا ) .
تقليل ساعات الدوام الرسمي في الأسبوع الأول لتقبل الطفل فكرة الانفصال عن البيت بالتدريج .
تقبل وجود الأم مع الطفل في البداية وتحديد مكان وجودها .
الحرص على تقديم أنشطة يتمكن معظم الأطفال من التعامل معها لا حتى يشعر الطفل بان الأنشطة صعبة ولا يستطيع انجازها ، مثل : مهارات فك ، تركيب ، تلوين ... الخ . ويمكن للمعلم الاستفسار من الأهل حول الأنشطة التي يفضلها الطفل.
تقبل مشاعر الطفل ( تشجيعه على التعبير عن خوفه ) ثم استخدام عبارات تعكس مشاعره مثل ( أنا أعلم أنك مشتاق لماما .. ستأتي قريبا لاصطحابك إلى البيت ) فإصدار الأحكام والسخرية من مخاوف الطفل تؤدي إلى شعوره بأن خوفه غير عادي مثال :
( لا يوجد في المدرسة ما تخافه ) (هيا لا تبكي مخاوفك غير مبررة ) .
اللعب يدعو إلى المرح والاسترخاء لذا فان تجهيز الفصل أو المدرسة بالألعاب جذابة قد تغير من توتر الطفل وتخلصه من الخوف .
قراءة القصص التي تتحدث عن خبرات الأطفال في الأيام الأولى للمدرسة .
تعزيز من ( امتداح ) سلوك الطفل الدال على التأقلم مع المدرسة ، مثال (إذا شارك الطفل في اللعب مع أقرانه ولم يشاركهم من قبل اقتربي منه واهمسي في أذنه " يبدو أنك سعيد في اللعب مع أصحابك ".
توقع انتكاس بعض الأطفال الذين لم يظهروا الخوف من البداية .
إذا ا ستمر الطفل بالبكاء والصراخ لأكثر من شهرا أو شهرين فيمكن عمل دراسة لحالة الطفل والأسباب التي تجعله يرفض المدرسة بالتعاون مع الأهل والأخصائية النفسية بالمدرسة إن وجدت ، ومن ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتلك الحالة.
ويرجع أسباب الخوف لدى الطفل في الآتي :
- قد يتعلم الخوف عن طريق التقليد مثل أن بعض الأمهات تخيفه من أشياء غير مخيفة وعندما يرى الطفل مظاهر الخوف على الآخرين يتعلم هو أيضا أن يخاف منها
- قد يتعلم الخوف عن طريق لارتباط الشرطي وقد يتعلم الطفل الخوف من سماعه لقصص وحكايات مملوءة عن أماكن مظلمة أو مهجورة أو حيوانات مخيفة .
قد يتعام الطفل الخوف من تكرار الإيذاء سواء في المنزل أو المدرسة .
قد يتعلم الطفل الخوف من مشاهدة الأفلام المزعجة قبل السابعة من عمره .
طرق علاج الخوف في الآتي :
1- عدم تخويف الطفل لأي سبب من الأسباب سواء بواسطة أبويه أو أشقائه وأقربائه أو معلميه .
2- التزام كل من حول الطفل بعدم أظهار مشاعر الخوف أمامه بأية حال .
3- الالتزام بعدم رواية قصص للطفل تنطوي على ما يخيفه .
4- عدم توبيخ الطفل أو الاستهزاء منه عندما يخاف وإنما ينبغي إبعاد كل عوامل الخوف عنه مع تدعيم ذلك بالحوافز .
5- أن يكون من حول الطفل ومنهم المعلم نموذجاً للهدوء ، والاستجابة المناسبة تجاه المواقف المختلفة .
6- تدريب الطفل على الاقتراب التدريجي من الأشياء أو المواقف التي تثير الخوف لديه بهدف إزالة إزالة الخوف تدريجياً وتدعيم ثقته بنفسه .
ولا بد لنا من احتوائها ومعالجة مخاوفها وتنمية مهاراتها في القراءة مع تنمية شخصيتها وإشباع حاجاتها الأساسية بشكل كامل ومتوازن وطمأنت الوالدين بأنه يوجد حلول لمشكلة ابنتهم .
وهناك طرق عديدة لعلاج الخوف أهمها استراتيجيات العلاج السلوكي ولكن المهم قبل ذلك التعرف على :
1- عمر الطالبة
2- الصف الذي تدرس فيه
3- تحصيلها الدراسي ومستواها بشكل عام
4- ترتيبها بين أخواتها
5- مستوى تعليم الأب والأم
6- مشكلات النمو التي مرت بها التلميذة أثناء مراحل نموها ومنها على سبيل المثال ( التبول ألا إرادي -قضم الأظافر- المشي أثناء النوم .. الخ)

ثم بعد جمع المعلومات الأولية نحتاج إلى :
1- تحديد السلوك بشكل دقيق (أي إننا لابد من معرفة ترجمة سلوك الخوف لنستطيع مناقشة طرق العلاج)
2- متى تخاف الطالبة ؟ ونعني بذلك مثيرات الخوف
3- تكرار السلوك في الحصة الواحدة أو اليوم الواحد ( عدد مرات حدوثه )
4- ماهي الأعراض التي تنتج عن سلوك الخوف ؟ هل تجد صعوبة في النطق والقراءة أم أن هناك أعراض جسمية كاحمرار الوجه والعرق أو فرك اليدين ببعضهما البعض أو هز الرجلين ؟

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الهدى
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 14/02/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الخوف..و الخوف من المدرسة -2-   السبت أبريل 06, 2013 10:03 pm


السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته


شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير


دائما متميزة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخوف..و الخوف من المدرسة -2-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: التوجيه المدرسي و المهني :: منتدى التوجيه و النصائح و الأسئلة-
انتقل الى: