قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الاكتئاب في الطفولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الاكتئاب في الطفولة   الثلاثاء مارس 24, 2009 5:23 pm

الاكتئاب في الطفولة (التشخيص ولمعالجة )

يتضمن هذا الفصل مراجعة لتشخيص وعلاج الاكتئاب عند الاطفال ، إنه يبحث في الادلة حول المعالجة وينظر في التوجيهات للتشخيص والعلاج المنصوص عليها في إطار الخدمة الدولية الحكومية للأطفال و الشباب الصغار وخدمات الامومة فيما يخص الكاتبة هي (لويز ثيودوسو) : هي استشارية في طب نقس الاطفال والمراهقين في مانشستر إنها تعمل حاليا على تقييم حاجات الصحة النفسية للشباب في مانشستر وهذا يتضمن آخذ عينة من أطفال المدارس لتحديد مستوى المشاكل الصحية النفسية في المجتمع بشكل عام .
لماذا كتب هذا الفصل ؟!
لأن الأكتئاب شائع في الطفولة والمراهقة
يمكن أن يؤدي الإكتئاب الشديد إلى الانتحار وهذا الفصل أعطانا الفرصة لنحدد سوية معرفتي السريرية ولنطور قاعدة بيانات من أجل المعالجة
نقاط أساسية :
الاكتئاب الجسيم له معدل شيوع (0.5 -1 )% عند الاطفال ( الطفل يعرّف على أنه شخص مابين الولادة وفترة البلوغ )وحوالي 3 % في المراهقين (شخص شاب خضع لفترة البلوغ ولم يصل إلى مرحلة النضج التام )
- ليس للأطفال و المراهقين القدرة الكاملة كما لدى البالغين على ايصال أعراضهم إلى الطبيب
- التداخلات الاجتماعية هي غالبا الشكل الاكثر فاعلية للعلاج عند الاطفال . فعلى سبيل المثال : تحديد التمرد أو الاعتداء
- توجيهات قسم الصحة والمنظمة الدولية للصحة و الامتياز السريري تنص على أن الفلوكستين : هو العلاج الدوائي الوحيد الذي يجب أن يستعمل للإكتئاب عند الأشخاص الأصغر من 18 سنة .
- إن نوبة الإكتئاب لدى المراهقين ترتبط بشكل قوي بنوبات الاكتئاب المعاودة خلال حياة البالغ
ملاحظة سريرية :
الشباب المصابون باضطرابات اكتئابية ليسو بالضرورة مكتئبين طوال الوقت ، وهذا النقص في شمولية الاعراض يمكن أن يعني أن هؤلاء الشباب يؤدون بشكل جيد في المدرسة او يستمتعون بنشاطات محددة في الوقت نفسه الذي يعانون فيه من نوبة اكتئاب واحدة
ما هو الاكتئاب ؟!
إن تجربة الشعور بالحزن شائعة ، إنها استجابة طبيعية لإحداث الحياة المزعجة ، ولكن عندما يستمر هذا الشعور أو عندما يحدث بشكل متكرر كاستجابة للأحداث التي يتلقاها الآخرون على أنها أحداث صغيرة فمن المهم أن نفكر في احتمال وجود الاكتئاب بالإضافة الى ذلك فإن الاكتئاب يختلف عن الحزن ، ليس فقط كميا بل أيضا نوعيا . الحزن الذي يوجد في الاكتئاب هو حزن مطول ومعمم وهذا المزاج الحزين يترافق مع اعراض أخرى للمتلازمة الاكتئابية
من الذي يصاب بالإكتئاب ؟
إن نسبة صغيرة من الاطفال ذوي السلوك المضطرب يحالون إلى الخدمات النفسية ، لذلك فإن من الصعب التحديد التام لنسبة الاكتئاب ، ولكن على أية حال فإن شيوع الاكتئاب في الاطفال و المراهقين في ازدياد ..
- يبدو أن الخطر الاكبر موجود في المراهقين المعرضين لمزيج مما يلي
1. خلافات زوجية مزمنة
2. الحزن أو انخفاض مزاج الأم
3. أحداث حياتية حديثة
4. خسارتان أو أكثر خلال فترة الحياة كمتلازمة فقدان عزيز أو التفكك الزوجي
5. وكما في البالغين فإن الاضطرابات البيولوجية كنقص نشاط الدرق ، فقر الدم -الحالات العصبية – يمكن أن تحرض نوبات الإكتئاب
على الرغم من أن هذه النوبات تنم عن أسباب عضوية فإنها تسبب نفس المرض الاكتئابي . غالبا ما يحدث
الإكتئاب لدى المراهقين بالتزامن مع تشاخيص نفسية أخرى كاضطرابات السلوك واضطرابات القلق.
تشير الدراسات السريرية إلى أن الاضطراب الاكتئابي الجسيم له معدلات الشيوع التالية:
0.5 -2.5 % عند الأطفال 2—8% عند المراهقين
ويصاب الذكور والإناث بنفس النسبة خلال الطفولة بينما يفوق معدل الحدوث لدى الإناث في فترة المراهقة
- نذكر ملاحظة مذكورة من جودييرز: عن اكتئاب الأطفال والمراهقين ( يبدو أن الاكتئاب الذي يظهر أولا خلال فترة ما قبل البلوغ أكثر ارتباطا بالعوامل المحيطة، بينما اكتئاب ما بعد البلوغ يفسر بشكل أفضل بنموذج التفاعل مابين العوامل الو راثية والمحيطية، بالإضافة إلى ذلك فإن اكتئاب ما قبل البلوغ هو مرض أشد مع نتائج أقل شأنا من اكتئاب ما بعد البلوغ.
- كيف أشخص المرض ؟؟
- يغطي هذا الفصل الاكتئاب أحادي القطب... إن التصنيف الدولي للأمراض (10-ICD ) هو الفئة التشخيصية المستعملة في طب النفس للأطفال و المراهقين، (10-ICD ) لا يعطي أي توجيهات حول كيفية اختلاف تضاهرات الاكتئاب عند الأطفال والمراهقين عنها لدى البالغين
- يمكن أن يحال الطفل إلى خدمات الرعاية الصحية لدى الأطفال و المراهقين بقصة اعتداء أوإهمال شديد، ويمكن أن يتضاهر بانسحاب أو نقصان الفضول... تدهور في السلوك.... ومن الممكن أيضا هيوجية (نزق ).... وبغض النضر عن ذلك يمكن للطفل ألا يحقق المعايير الكاملة لتشخيص الاكتئاب.
- تتضمن الاعراض الشائعة:
 المزاج الحزين
 فقدان الاهتمام والمتعة
 زيادة التعب أو تناقص مستوى النشاط
 نقصان التركيز و الانتباه
 نقصان التقييم للذات او الثقة بالذات
 أفكار الذنب أو عدم القيمة
 السوداوية أو النظرة التشاؤمية للمستقبل
 أفكار أو أفعال إيذاء الذات أو الانتحار
 اضطراب النوم
 تناقص الشهية
- ينص (10 ICD ) على أن الشخص المكتئب غالبا ما يعاني من
 مزاج حزين
 فقدان الاهتمام والمتعة
 نقصان الطاقة
التشخيص للاكتئاب خفيف الدرجة
يجب أن يوجد عرضين على الأقل من الثلاث أعراض السابقة بالإضافة إلى عرضين على الأقل من الأعراض الموجودة في القائمة التي سبقتها
ولتشخيص نوبة الاكتئاب متوسطة الشدة فإنه يجب أن يتواجد عرضين على الأقل من الأعراض السابقة بالإضافة إلى ثلاثة ويفضل أربعة أعراض على الأقل من القائمة التي تسبقها
ولتشخيص نوبة الاكتئاب الشديدة: يجب أن تتواجد الأعراض الثلاثة السابقة بالإضافة إلى أربعة أعراض على الأقل من القائمة السابقة ويجب أن يكون بعض هذه الاعراض شديدا.
يمكن للأطفال و المراهقين أن لا يكونوا قد وصلوا إلى مرحلة تطورية كافية للتعبير أو لتظهر عليهم جميع هذه الاعراض.
على سبيل المثال أفكار عدم القيمة بالإضافة إلى ذلك فإن الشهية وفقدان الوزن أقل شيوعا في الأطفال منها في البالغين بالمقارنة مع المراهقين والبالغين فإن الأطفال أقل احتمالا لأن
- يكون لديهم تغيرات يومية في المزاج (في هذه الظاهرة فإن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يجدون أن مزاجهم أسوء في وقت محدد من اليوم )
- بطاءة نفسية حركية
- توهمات متوافقة مع المزاج (على سبيل المثال توهمات الذنب أو العدم )
- توهمات غير متوافقة مع المزاج ( على سبيل المثال توهمات اضطهادية )
وجد كاشياني إن أطفال ماقبل المدرسة المصابين باضطراب اكتئابي يتظاهرون بإعراض جسدية (أعراض عدم الراحة الجسدية ) وبالعدوانية
إن أكبر خطر للإكتئاب غير المعالج عند المراهقين هو ايذاء الذات المتعمد و الانتحار
قامت المنظمة الدولية للصحة والامتياز السريري بوضع توجيهات لتقييم وتدبير سلوك إيذاء الذات حسب مجال الفئات العمرية
يمكن أن نحتاج إلى إحالة الأطفال و المراهقين المصابين بالاكتئاب إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية. هذه الحالة تتطلب إذنا من البالغين مع مسؤولية الوالدين
غالبا ما يكون الوالدين قلقين حول هذه الإحالة وبالتالي يمكن أن تكون هذه الإحالة مساعدة إذا نصحت الوالدين عما يمكن إن يحدث.
الإجراءات المتخذة من قبل الخدمات الصحية النفسية للأطفال و المراهقين تتضمن :
- الحصول على قصة كاملة ( من الطفل والوالدين ) بما فيها تقييم المراهق على حدة مع أسئلة موجهة للطفل ترصد أعراض نوعية متوافقة مع احتمالية وجود اكتئاب وذلك بعبارات مفهومة للطفل بالإضافة المراقبة في المدرسة والمناقشة مع المدرسين
- زيارة منزلية (من المحتمل )
- استقصاءات جسدية تعداد دم كامل ووظائف الدرق إذا كان ذلك مناسبا
- السؤال عن وجود قصة عائلية لاضطرا بات وجدانية، قلق، إساءة استعمال مواد تقييم خطر، أذية متعمدة للذات .
كيف يجب أن أعالج الاكتئاب ؟
في عام 2005 فإن المنظمة الدولية للصحة والامتياز السريري (NICE ) وضعت توجيهات للتعرف وتدبير الاكتئاب في الأطفال و المراهقين ضمن الرعاية الأولية وضمن المجتمع و الرعاية الثانوية وذلك لكي تستعمل لـNHS قي انجلترا و ويلز
هذه التوصيات ستناقش لاحقا
إذا اعتقدت بأن طفلا او مراهقا يعاني من نوبة اكتئابية، فإنه من الهام اتخاذ إجراءات فورية.وكما نص سابقا فإن المراهقين المصابين باكتئاب غير معالج لديهم خطر لحدوث أذية ذات و انتحار ولذلك إذا شككت بوجود اكتئاب لدى مراهق، و أخذت بعين الاعتبار الإحالة سيكون من المفيد أن تتصل هاتفيا بقسم طب نفس الأطفال المحلي ومناقشة درجة إلحاحية الحالة مع الطبيب المسئول.
إذا كان الطفل متعرض للاعتداء و الإهمال أو كان هناك تمرد في المدرسة فإن المعالجة ستكون اقل نجاحا بشكل كبير ولهذا السبب فإن أطباء نفس الأطفال والمراهقين، الاخصائين النفسيين و الممارسين في مجال طب نفس الأطفال و المراهقين يحاولون أن يعملوا بشكل وثيق مع الأهل و الخدمات الاجتماعية و المدرسة.
يعتمد الأطفال و المراهقين على البالغين في إجراءات العناية اليومية وتملئ الفرص من أجل تعليم المهارات الضرورية للحياة، وللحماية. على سبيل المثال هم بحاجة إلى الحماية من الحوادث ومن البالغين خارج المنزل والذين يرغبون بإيذائهم. أيضا يحتاجون إلى الإشراف ووضع حدود على سبيل المثال ما هو الوقت الذي يجب أن يذهبوا فيه للنوم أو العودة إلى المنزل في المساء. إن هذه المجالات من الاعتمادية يمكن أن تدرك على أنها مجالات لخطر محتمل، على سبيل المثال إذا كان الأطفال غير مراقبين فإنهم يمكن أن يؤذوا أنفسهم بأشياء كالولاعات.
الاكتئاب لدى ألام يزيد من خطر إكتئاب الطفولة، ولذلك إذا أخذت بعين الاعتبار إحالة الطفل إلى خدمات الرعاية النفسية للأطفال و المراهقين سيكون من المفيد أن تجري تقيما سريعا للحالة النفسية للوالدين وللتأكيد على وجود قصة نفسية في الأقارب الآخرين.
ومتى ما تم تقييم الطفل من قبل طبيب نفس للأطفال وتم مراجعة ظروف المنزل المحيطة لاستثناء وجود خطر واضح، فإن الطفل يحتاج إلى التقييم من أجل تداخل إضافي. إذا كان الطفل متمردا فإن نصيحة المدرسين وأعلامهم بهذه الحقيقة والعمل معهم على سبيل المثال لتأمين مكان آمن في وقت الغذاء أو لتأسيس علاقات صداقة بين التلاميذ، يمكن أن يساعد على معرفة مصدر الحزن.
إن تغيير المدرسة ليس حلا فعالا للتمرد.في بعض الأحيان فإن العمل الفردي مع طبيب نفس الأطفال أو الأخصائي النفسي يمكن أن يكون ضروريا
بالإضافة إلى العلاج النفسي المنصوص عليه لاحقا فإن معظم العمل في مجال الصحة النفسية للأطفال و المراهقين يتركز على معرفة العائلة. المخاوف من المرض النفسي، مشاعر العزلة، والتجارب السلبية السابقة مع الخدمات يمكن أن تؤثر على وظيفة العائلة وعلى الصحة النفسية لأفراد العائلة.
إن مداخلات تدريب الوالدين هي جزء متزايد الأهمية من العمل مع الوالدين اللذان يحتاجان إلى مزيد من الدعم للتعامل مع سلوك الطفل. يركز تدريب الوالدين على تقوية الكفاءات الوالدية (المتابعة – الانضباط الايجابي – الثقة في قدرة الوالد ) وتعزيز تداخلهم في خبرات الطفل المدرسية وهذا يساعد على تحريظ كفاءات الطفل المدرسية والاجتماعية وإنقاص المشاكل السلوكية
غالبا ما نجد التجمعات ضمن المجتمع. إن نتائج التجارب السريرية ونتائج الأبحاث مشجعة. على الرغم من أن هذه الجماعات تتعامل بشكل مبدئي مع إضطرابات السلوك، فإنها أداة مهمة لإنقاص الاضطرابات الاكتئابية والأعراض المرافقة.
لقد نصت (NICE ) على خطة مؤلفة من خمس خطوات لتشخيص وعلاج الاكتئاب.
الخطوة 1: تحديد وتحري الخطورة، تدعو NICE إلى تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية المبدأية والمدارس لتحري أعراض الاكتئاب.
الخطوة 2: الدعوة إلى تحسين تدريب العاملين في مجال الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
الخطوة 3: تحديد الاكتئاب الخفيف وتحديد أن مضادات الاكتئاب يجب أن لا تستعمل في علاج الاكتئاب الخفيف.
الخطوة 4 و 5: تحديد وجود اكتئاب متوسط او شديد. تنص التوصيات على أن مثل هؤلاء الأطفال و المراهقين يجب أن يتم علاجهم كخط أول بمعالجات نفسية ونوعية (معالجة سلوكية معرفية – معالجة بين شخصية – معالجة عائلية قصيرة الأمد ) . أما مضادات الاكتئاب فيجب أن تستعمل بالتزامن مع العلاجات النفسية.
إن الفلوكسيتن هو الخط الأول في المعالجة والذي يمكن أن يوصف. إنه لمن الأساسي أن تتم مراقبة عالية المستوى للتأثيرات الجانبية بالإضافة إلى مراقبة الحالة النفسية للمراهق.
معالجات نفسية محددة:
العلاج المعرفي السلوكي ( CBT ) هو علاج بنائي وجيز ( عشرين جلسة على مدى 12 – 16 اسبوعا ) يهدف إلى تعديل الأفكار الخاطئة (الطرق التأقلمية الخاطئة في التفكير على سبيل المثال : أنا شخص لا يحبه الناس ولذلك فإن الطريق التي يتصرف بها الناس تجاهي هي نتيجة لهذا ) . والأفكار التلقائية السلبية ( مثلا: أنا شخص فاشل ).
أجريت مراجعة منهجية في عام 1997 وجدت ستة تجارب سريرية معشاة للمعالجة المعرفية السلوكية لحوالي 376 وتم مقارنة مدى المعالجة بالمقارنة مع مجموع شاهد (مقارنة الأطفال الذين تلقوا المعالجة الفعالة مع الأطفال الذين بقوا دون معالجة على قائمة الانتظار ) ووجد أن (CBT ) تحسن أعراض الاكتئاب الخفيف إلى متوسط الشدة بالمقارنة مع الدعم اللا نوعي .
على أية حال فإن تجربة سريرية معشاة لـ 88 مراهقا مصابا بالاكتئاب مع والدين مكتئبين لم تجد اختلافا مهما في الشفاء بالمقارنة مع المعالجة المعتادة. 14 مشاركا في الدراسة كان متأثرين بشدة بأعراضهم الاكتئابية، ومن المحتمل أن هذا له دور هام في نتائج الدراسة.
في دراسة أخرى لمارش 15 قدمت بيانات دراسة علاج المراهقين المصابين بالاكتئاب (TADS ) فشلت هذه الدراسة في إظهار أن (CBT ) لوحدة أكثر فعالية من مجموعة قائمة الانتظار
المعالجة بين شخصية Inter personal therapy (IPT)
هي شكل معياري من المعالجة النفسية الوجيزة (عادة 12 – 16 جلسات أسبوعية )
في تجربة سريرية معشاة ل 48 مراهقا مصابين باكتئاب خفيف إلى متوسط الشدة فإن (IPT) قد زادت معدلات الشفاء على مدى 12 اسبوعا بالمقارنة مع المراقبة السريرية لوحدها.
فإن تجربة سريرية ثانية معشاة لـ 46 مراهقين مصابين بالاكتئاب الجسيم تقارن (IPT) مع مجموعة شاهدة: لم تجد اختلافا هاما في نسبة المراهقين الذين لم يظهروا الاكتئاب
في تجربة سريرية ثالثة معشاة أجرت (IPT ) معدلة لمراهقين مكتئبين بالمقارنة مع معالجة معتادة في مدرسة على أساس عيادات صحة نفسية وجدت أن (IPT) فعال لدى 36 مراهقا منهم.
إن النسخ المعتمدة لـ (IPT) غالبا متوفرة لدى خدمات الرعاية النفسية للأطفال و المراهقين.
المعالجة العائلية
إن المعالجة العائلية هو فرع من المعالجة النفسية والتي تشمل جميع أفراد العائلة. يمكن أن تركز المعالجة العائلية على نواة العائلة وبالأخص الوالدين و الأطفال، امتدادات العائلة، الزوجين، أو أفراد العائلة على حده.
لا توجد دراسات سريرية معشاة حول المعالجة العائلية، ولكن المعالجة العائلية تكسب المزيد من التأييد وهي تقدم من قبل العديد من خدمات الرعاية النفسية للأطفال والمراهقين
قدمت (NICE) توجيهات كاملة تتضمن الأبحاث المستخدمة في جمع تقارير الملخصات. وجدت فعالية محدودة على فعالية العلاج العائلي بالمقارنة مع مجموعات شاهدة.
في دراسة أخرى قارنت المعالجة العائلية مع معالجة داعمة غير مباشرة وكانت هذه الدراسة غير استنتاجية (لم تخلص إلى نتائج ) هنالك دراسة أخرى غير منشورة تقارن المعالجة العائلية مع معالجة ديناميكية نفسية فردية أظهرت معدلات عالية من الهجوع وإنقاص الأعراض، مع حفاظ جيد على المكاسب.
العلاج التحليلي النفسي: هو شكل من المعالجة النفسية التي تستعمل من قبل معالجين نفسيين مؤهلين. إنها تتعلق بنظريات جسدية محددة حول العلاقات بين العمليات العقلية الواعية واللا واعية. لا توجد أدلة واضحة تظهر أنها معالجة فعالة للأكتئاب في الطفولة.
وجدت (NICE) دراسة غير منشورة تظهر فعالية المعالجة التحليلية النفسية في توليد (معدلات مرتفعة من الهجوع وحفاظ ممتاز على المكاسب )
المعالجة بالألوان: وهي استعمال الألوان في تحريض أو استرخاء الجهاز العصبي للتأثير على حرارة الجسد، إدراك الوقت، التركيز، الذاكرة، الإحساس بالراحة .لا توجد أدلة واضحة تظهر أنها معالجة فعالة للاكتئاب في الطفولة.
الأدوية Medication وفقا: (NICE)
(في بريطانيا فإن مصنعي الأدوية لا يوصون باستعمال الأدوية لمعالجة الاكتئاب في المرضى الأصغر من 18 سنة وهذه الأدوية بحد ذاتها غير مرخصة للاستعمال في هذه المجموعة العمرية )( على أية حال بغض النضر عن ذلك، فإن التجارب السريرية الهامة لاستعمالها في المراهقين قد تطورت من تجارب مفتوحة إلى تقييم مضبوط للمعالجة الدوائية حديتا )
في عام 2000 سنت الكلية الملكية للأطفال وصحة الأطفال مشروع قرار ينص على استعمال الأدوية غير المرخصة أو استعمال الأدوية المرخصة لأغراض غير مرخصة، في الأطفال و المراهقين وهذا ينص بوضوح على أن هذا الاستعمال هو ضروري في ممارسة طب الأطفال وأن للأطباء الحق الشرعي في وصف الأدوية غير المرخصة عندما لا يكون هنالك بدائل مناسبة وعندما يتم ترخيص استعمال الدواء من قبل عضو مسئول كرأي مهني.
هنالك اهتمام متزايد حول أمان مضادات مثبط السيروتونين (SSRIs) . في عام 2001 بدأت المقالات تظهر في المنشورات كصحيفة الغار ديان عن ارتباط محتمل بين مضادات الاكتئاب هذه والانتحار أو القتل.
أجريت مراجعة الأمان SSRIs . وضعت لجنة أمان الأدوية توجيهات تنص على أن مضاد الاكتئاب (الفلوكستين ) هو الدواء الوحيد من SSRIs الذي يمكن أن يستعمل لعلاج الاكتئاب في الأشخاص الأصغر 18 سنة
هنالك أدلة محددة على أن الفلوكستين آمن في الأشخاص الأصغر 18 سنة. معظم الأدلة ذات الصلة أتت من دراستين سريريتين عشوائيتين. الدراسة الأولى (شملت 40 مراهقا أعمارهم بين 13-18 سنة أكمل منهم 22 التجربة لم نجد اختلافا مهما بين الفولكستين و البلاسيبو.
الدراسة الثانية (شملت 96 طفلا ومراهقا أعمارهم تتراوح بين 7-17 سنة لديهم اكتئاب جسيم ووجدت أن الفلوكسيتين بجرعة 20mgيحسن بشكل هام الأعراض الاكتئابية تبعا لمقياس الأطفال للاكتئاب بالمقارنة مع البلاسيبو بعد 18 اسبوع.
في دراسة تالية سريرية معشاة (شملت 219 طفلا ومراهقا أعمارهم بين 8-17 سنة (مصابين بالإكتئاب الجسيم ) لم نجد أيضا اختلافا مهما بين الفلوكستين والبلاسيبو. إن السلطة المنظمة للأدوية والمنتجات الصحية أوصت بان الفلوكستين يجب أن يوصف فقط من قبل الاختصاصين.

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الهدى
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 14/02/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الاكتئاب في الطفولة   الإثنين مارس 18, 2013 7:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته


شكرا جزيلا على موضوعك


وجزاك الله كل خير


وحقيقة :هل إستفدت من موضوعك الذي كتبتيه ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاكتئاب في الطفولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: اضطرابات اللغة الشفوية و المكتوبة :: الإضطرابات عند الطفل و الراشد و المسن-
انتقل الى: