قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الخوف من المدرسة :الأسباب والحلول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الخوف من المدرسة :الأسباب والحلول   الإثنين أبريل 06, 2009 12:01 am

. الخوف من المدرسين، الخوف من بعض التلاميذ، الخوف من عدم الحصول على نقاط جيدة..كثير من الآباء يعرفون رهبة أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة..


على المدرسين أن يحبوا مهنتهم وما يقدمونه من عمل كبير.الأطفال لا يطلبون شيئا إلا بعض التقدير من الكبار..قليل من الحب، من الفهم والمساعدة..
عندما لا يكون المدرس منفتحا ويكون صارما، حيث من المستحيل إبداء الرأي أو التحاور، هنا يقع الخوف وتجنب المدرسة..

يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة،متذرعا بشتى الأعذار،ألام البطن أو الرأس*-كأنها حقيقية-،كوابيس ليلية،نوبات البكاء،الفزع..
*لا أريد الذهاب إلى المدرسة*هي العبارة التي ينطقها بعض الأطفال في ساعة الذهاب إلى المدرسة.
لماذا؟ما الذي قد لا يعجب طفلا في المدرسة؟وما العمل لمحاولة تجاوز هذا الوضع؟
يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة لعدة أسباب:


الفشل المدرسي
الفشل المدرسي، صعوبات مسايرة الدروس من بين الأسباب التي تدفع الطفل لعدم محبة المدرسة وهذا مهما كان سنه.
الطفل لا يريد الذهاب إلى المدرسة لأنه يحس أنه عاجز.وقبل كل شيء، ما لا يرضاه الأطفال هو أن يعيشوا الفشل ومعه كل الاهانات.

فمنذ السنين الأولى، أمام حروف الهجاء-التي بالنسبة له ما هي إلا رموز غامضة، قد تنقلب الرغبة والفرحة للتعلم لدى الطفل إلى كوابيس دون نهاية، تبرز معها الصعوبات لديه ولدى الآباء.

يكمن المشكل أن الطفل لم يتعلم مواجهة فشله، أو انه كبر في بيئة كل شيء فيها ميسر إلى حد انه في الحاجز الأول يتطور إحساس بعدم القدرة لدي الطفل.

والى هذا تنضاف ملاحظات وتعليقات المدرس التي يعتبرها الطفل مؤاخذات.سخرية التلاميذ قد تأتي لتزيد من حدة الوضع.
انطلاق خاطئ لدى بعض الأطفال -الذين يحتاجون التطمين-ويعيشون حالة فشل قد يكون له نتائج على كل المستقبل المدرسي.


المدرسة تعاش كسجن.

المدرسة أيضا مكان علينا فيه احترام بعض النظام، قواعد حياة في المجموعة، حيث علينا الخضوع لسلطة المدرس، الاستماع، عدم القيام، عدم الحديث..سلوك قد يعيشه بعض الأطفال بصعوبة ويتكيفون معه كذلك بصعوبة.


أن يبقى الطفل على كرسي جاسا لوقت طويل، يستمع إلى الآخرين يتحدثون، عدم التجوال في الفصل دون إذن المدرس، ترك المساحة بينه وبين الآخرين-سواء ماديا أو من حيث الانتباه- هي غالبا اختبارات صعبة الاجتياز.

صعوبات التكيف في المجموعة تكون أكثر بروزا إذا لم يستطع الطفل التعود على بعض النظام في الحياة العائلية، إذا لم يعلمه احد خارج التعليم المدرسي قواعد التربية والسلوك الاجتماعي-مواقيت لاحترام، عدم القيام دون...-
كلما كانت الهوة كبيرة بين حياة الطفل داخل أسرته وحياته في المدرسة كلما وجد الطفل صعوبة في التكيف.

المدرسة مكان السخرية

سبب آخر لعد الذهاب إلى المدرسة:تهكم زملاء المدرسة.إساءة الأطفال فيما بينه معروف جدا..ويحدث أحيانا كثيرة أن يجتمعوا جميعا ضد طفل واحد،يهزؤون منه،يقاطعون اللعب معه،يعزلونه...عكس ما نظن، العلاقات بين طفل مع الآخرين هي في الغالب وراء سوء يعاش داخل المدرسة والرهبة من الذهاب إلى المدرسة...وكل شيء قد يكون موضوع سخرية، من الطفل الذي لا يحسن اللعب جيدا، إلى الذي يضع نظارات، الذي له شعر احمر، تلك الفتاة التي تمشط شعرها بطريقة ما..وخصوصا إذا لم يكن للطفل الثقة ولامان الكافي للرد على تهجمات زملائه وينعزل على نفسه...نجد بالفعل في كل ساحات المدرسة*شبه زعماء* الذين من صغرهم يحكمون فرقا..ذلك الذي يلعب جيدا الكرة والذي يأتي بكرته إلى المدرسة..الأسرع جريا وذلك الذي له أخ أو اخوين اكبر سنا فيحس بالحماية..إضافة إلى نلك التي تلبس احذ صيحات الموضة..نعم في المدرسة هناك فوارق اجتماعية حقيقية....



الملل في المدرسة

قد يدفع الملل الطفل لعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة لان الأيام تبدو له طويلة جدا ولا تكاد تنتهي..والملل قد يكون مرتبطا بعاملين اثنين:ليس له رفقاء ليلعب معهم أثناء الاستراحة..أو أن الطفل متوفر له كل شيء ولا يرى فائدة للدراسة...وعلى العكس من ذلك طفل بارع له قدرات أعلى بكثير من المستوى العالم للقسم قد لا يكون محفزا بالمرة للذهاب إلى المدرسة لأنه لا تنشيط ولا حافز لديه...


الحلول

المفتاح الرئيسي لوضع حد للرفض المتعنت للذهاب إلى المدرسة-مهما كانت الأسباب- هو دون شك: الحوار مع الطفل. وذلك بغرض الوصول وفهم الأسباب نفوره من المدرسة.

من المهم أن لنعطي الاعتبار اللازم لإشارات رفض المدرسة التي يرسلها الأطفال إلى الآباء وعلينا تجنب اعتبارها كنزوات،لأنهم في الحقيقة يخبئون سوء حال عميق..العقوبة في مواجهة الطفل الذي يرفض الذهاب إلى المدرسة لن توصل طبعا إلى الحل المرجو بل على العكس ستزيد من تفاقمه عبر وضع الطفل في حالة فشل..

الحل:الاستماع لكن بالمقابل من الأساسي محاولة التحدث إلى طفل عن الصعوبات التي يواجهها، محاولة فهمها، إظهار له انك حاضر معه، تدعمه وتساعدته في طرد مخاوفه.

لقاء مع المدرسين قد يكون ضروريا لمعرفة هل هذا الإحساس السيئ موجود أيضا في الفصل ومحاولة إيجاد الحل المرجو.

لقاء مع الأخصائي النفسي المرتبط بالمدرسة قد يضيء الأمور..فإذا كان الطفل يواجه صعوبات في التعلم، من المهم إعادة إعطاءه الثقة وتشجيعه.دعم خارج مدرسي يمكن أن يكون بدروس خصوصية قصد تمكين الطفل من إدراك التأخر الحاصل وبالتالي الإحساس بأنه في المستوى المطلوب..

أما إذا تعلق الأمر بالمقابل بملل راجع إلى حياة مدللة يعيشها الطفل، سيكون من الأفضل دون شك الانتقال إلى فصل آخر -في حدود الممكن- يكون اكثر مستوى..

في حالة كان الطفل مسخرة الجميع، ليس له أصدقاء في الفصل، ممارسة الرياضة الجماعية أو الفردية يمكن أن تساعده على بناء نفسه وإعطاءه الثقة من جديد.والرياضة الممارسة خارج الفضاء المدرسي يمكن أيضا للطفل أن يثيب انه قادر على انجاز أشياء أخرى مهمة ولقاء رفقاءه خارج المؤسسة المدرسية.
استضافة جار صغير في المنزل، صديق من الفصل يكون شيئا حسنا يمكن الطفل كمن نسج علاقات خارج الإطار المدرسي...

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 20/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: الخوف من المدرسة :الأسباب والحلول   الجمعة يوليو 19, 2013 7:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته

شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير

موضوعك رائع وحلولك منطقية و مفيييييييييييييييييييييييييييييدة جدا

ننتظر منك المزيد تسلمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخوف من المدرسة :الأسباب والحلول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: اضطرابات اللغة الشفوية و المكتوبة :: الإضطرابات عند الطفل و الراشد و المسن-
انتقل الى: