قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 زملة الاعراض وتصنيفاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاجر
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: زملة الاعراض وتصنيفاتها   السبت ديسمبر 19, 2009 12:51 pm

 تعريف:
العرض تعبير عن الاضطراب وعلامة من علامات المرضى النفسي وكل الأمراض النفسية تلاحظ وتصنف على أساس الأعراض وعند دراسة الأمراض النفسية وتميز مرضى نفسي من مرض نفسي آخر يجب ملاحظة الأعراض ودراستها بدقة وربطها بتاريخ حياة المريض والعوامل التي لعبت ادوار رئيسية في تشكيل شخصية وقد تكون الأعراض شديدة واضحة حين يدركها وقد تكون مخيفة لا تميزها إلا الخبراء المختصون،وقد تحتاج إظهار وتمييز الأعراض في بعض الأحيان إلى استعمال بعض الطرق الفنية الخاصة واستعمال بعض العقاقير وكلما أمكن العرف على الأعراض في وقت مبكر كان ذلك أفضل من الناحية العلاجية حيث ذلك نجاح العلاج ويمنع تطور الأعراض ويلاحظ أن لكل من أعراض الأمراض النفسية سببا ومعنى ووظيفة ونفهم الأعراض يجب فهم الأسباب التي أدت إليها .
ولا يخلو إنسان من الأعراض وفي نفس الوقت يندر أن تجتمع كل الأعراض المميزة للمرضى النفسي في مريض واحد ،والفرق بين الشخصية السوية والمريض من حيث الأعراض فرق في الدرجة وليس فرقا في النوع والواقع أن كل فرد لديه استعداد للمرضى إلى أن الأفراد يختلفون في درجة مقاومتهم ،فمنهم من يكون لديه مقاومة عالية ، ومنهم من يتعرض في حياته لأسباب تحطم هذه المقاومة ،ويجب ألا ينتاب القارئ الخوف لأنه قد يجد بعض الأعراض لديه ،إلا أن درجتها ليست مرضية ،ومن ثم فهي لا ترتبط بمرض معين وهو ليس بمريض.

 زملة الأعراض:
ليس للأعراض المنفردة قيمة تشخيصية في حد ذاتها، وتتنوع الأعراض وتشترك الأمراض النفسية فيها، وتظهر أعراض المرض النفسي عادة في شكل زملة أو تجمع أو تشكيل معين، وهذه الزملة أو المجموعة المتآلفة من الأعراض هي التي تحدد المرض وتفرق بين مرض وآخر، ويجب الاهتمام بالارتباط المتبادل بين الأعراض بعضها ببعض، ويلاحظ أن العرض الواحد قد يدخل في زملات أو مجموعات أو تشكيلات مختلفة يميز أمراضا بعينها

 أهداف الأعراض:
الهدف الأساسي:السيطرة على القلق وخفض التوتر الذي يخبره المريض ولو بصورة مؤقتة

 تصنيف الأعراض:
I. اضطرابات الإدراك:
الإدراك هو قدرة الفرد على إدراك البيئة عن طريق حواسه وتفسير معناها، فالمثيرات الموجودة في البيئة تثير الحواس التي تنقل الإحساس إلى المراكز الخاصة بها في الدماغ حيث تفسر حسب المعنى المرتبط بها في الخبرات السابقة، ويضطرب الإدراك نتيجة وقوع الشخصية فريسة لأسباب تؤدي إلى سوء تفسير المثيرات الحسية، نتيجة لوجود نقص أو عيب في أعضاء الحس ذاتها أو إلى نقص أو عيب في وظائفها
وفي ما يلي اضطرابات الإدراك
1) الهلاوس Hallucinations:
هي إدراك خاطئ لمثير حسي غير موجود في الواقع الخارجي، ورغم ذلك فإنها تكون جزءا من حياة المريض العقلية، وهي من صنع العقل ذاته، وتحدث الهلاوس في الذهان والأمراض التسممية والأمراض العضوية، وتقل الهلاوس عندما يكون المريض منشغلا بالواقع، وتكثر عندما يكون الانتباه ضعيفا، وتختلف الهلاوس من حيث صفاتها مثل الوضوح والحجم واستجابة المريض لها ، ومن حيث دلالاتها في التشخيص والتنبؤ، ولها أنواع:
أ‌- الهلاوس السمعية:وفيها يسمع المريض أصوات مألوفة أو غريبة، أدمية أو حيوانية، وقد تكون في شكل طلقات نارية أو ضجيج أو اتهامات أو أوامر، ويستجيب المريض لهذه الأصوات في شكل حديث أو إطاعة أوامر أو القيام بعمل ما، وتلاحظ في الفصام والهذاء والبارانويا
ب‌- الهلاوس البصرية: وفيها يرى المريض صورا ومناظر لا وجود لها لأشخاص أو حيوانات أو أشباح أو ملائكة...الخ، وقد تكون الصور ثابتة أو متحركة، واضحة أو غامضة، ويستجيب المريض لهذه الصور فيحاول لمسها أو الإقبال عليها أو الابتعاد عنها، وتلاحظ في الفصام والبارانويا وحالات التسمم والكحول
ت‌- الهلاوس الشمية: وفيها يشم المريض روائح لا وجود لها ، وتكون عادة روائح كريهة ويستجيب المريض لهذه الروائح فيسد انفه، وتلاحظ في الفصام وإصابة أو أورام في الفص الصدغي من المخ أو العصب المخي الشمي
ث‌- الهلاوس الذوقية: وفيها يحس المريض بتذوق طعم غير مستساغ لا وجود له، وتلاحظ في حالات إدمان الكوكايين
ج‌- هلاوس جنسية: وترتبط عادة بالتوهم القبيح أو الغريب الشكل عن أعضاء الجسم، وتلاحظ عادة في حالات الفصام المزمن
ح‌- هلاوس التوقع: وتحدث عند الخائف المتوجس المترقب المتوقع حدوث شيء فيبدو له في شكل هلاوس
2) الخداع Illusion:
هو إدراك خاطئ مع وجود مثير حسي، ويتوقف التفسير الإدراكي الخاطئ على الخبرات وتجارب المريض السابقة، ويتأثر بدوافعه وانفعالاته، ويمهد له الانتظار والترقب المصاحبان بالتوتر والخوف، ومن أمثلة الخداع في حالة الخواف إدراك حبل على انه ثعبان، وفي حالة الفصام إدراك شكل على الحائط على انه ملاك
ويوجد الخداع في جميع المدركات عن طريق السمع والبصر والشم والذوق واللمس، ويلاحظ الخداع في الخواف والفصام وتوهم المرض والإدمان
3) اضطرابات أخرى في الإدراك:
تشاهد اضطرابات أخرى في الإدراك الحسي منها:
أ‌- الحس الزائد: وهو الزيادة في الإحساس مثل الحساسية المفرطة بالألم واللمس
ب‌- الخدر: وهو غياب الحساسية في جلد الأعضاء الحسية، وقد يكون عاما أو في عضو واحد
ت‌- الحس الزائف: وهو إحساس مزيف أو محرف مثل إحساس العضو المتخيل الذي قد يكون عند شخص بتر عضو من جسمه ويشعر بإحساسات ينسبها إلى العضو المبتور
ث‌- الحس المختلط:وهو إدراك مثير حسي يتصل بحاسة معينة على انه يتصل بحاسة أخرى مثل الخلط السمعي البصري، كما في إدراك نغمة موسيقية باعتبارها لونا، ومثل الإحساس بذوق الدم عند رؤية اللون الأحمر
ج‌- اضطراب حاسة الشم:
ويكون في شكل:
 الخشم أي فقدان حاسة الشم كليا أو جزئيا
 الشم الزائد أي الزيادة المفرطة في حاسة الشم
ح‌- اضطرابات الجهاز العضلي:
ويكون في شكل:
 الحس الجسمي الزائد: أي زيادة الحساسية لحركات الجسم
 الحس الجسمي الضعيف: أي نقص الحساسية لحركات الجسم
II. اضطرابات التفكيرDisorders of thinking:
التفكير هو تكوين الأفكار وتكاملها وضم بعضها لبعض فيما يتعلق بموضوع ومشكلة ما، وذلك بالتخيل والتصور والفهم والاستنتاج وغير ذلك من العمليات العقلية، ويظهر التعبير عن وظيفة التفكير في السلوك، وفيما يلي اضطرابات التفكير
1) اضطراب إنتاج الفكر:
وفيه تسيطر العناصر العقلية الداخلية مثل الدوافع والخبرات على عملية التفكير ولا تتقيد بالواقع ولا بالمنطق كما يحدث في الفصام، ومن مظاهر اضطراب التفكير اضطراب تكوين الفكر:
أ‌- التفكير الذاتي أو الخيالي: وهو ينبع من الذات دون الواقع ويكون اقرب إلى الخيال
ب‌- التفكير غير الواقعي، أو غير المنطقي: وهو تفكير لا يتفق مع الواقع ولا مع المنطق، ويلاحظ في الفصام
2) اضطراب سياق التفكير:
وفيه لا يعبر المريض عن الأفكار بمجرد تكونها ومن مظاهر اضطراب سياق أو مجرى التفكير:
أ‌- طيران الأفكار:
أي انطلاقها وانسياقها في غزارة وسرعة كبيرة، والاستطراد السريع لأفكار أخرى لا ترتبط بها، وذلك حسب تغير المثيرات وبدون التقدم نحو هدف ويصاحب ذلك جمل أو كلمات والشرود والتشتت وعدم التركيز، ويلاحظ في الهوس وبعض أنواع الفصام، وبعض حالات إصابة الفص الجبهي
ب‌- تأخر أو بطء في التفكير: وفيه يكون التفكير متأخرا أو صعبا وتقدمه بطيء، ويصاحبه بطء في الكلام والاختصار أو الصمت، ويلاحظ في الاكتئاب الحاد وبعض أنواع الفصام
ت‌- الترديد أو المداومة: وهو التركيز والتعلق المستمر غير العادي بفكرة واحدة وترديدها والمداومة عليها، ويلاحظ في ذهان الشيخوخة وعصاي الوسواس القهري وفي الفصام التصلبي
ث‌- المنع أو العرقلة: أي توقف مجرى التفكير فجأة، ويلاحظ في الفصام
ج‌- الخلط أو الإسهاب: وفيه يختلط الكلام ولا يتوصل المريض إلى التعبير عن فركته إلا بعد إن يمر بتفاصيل لا لزوم لها ، ويلاحظ في الفصام المزمن والضعف العقلي وذهان الشيخوخة والصرع
ح‌- التشتت وعدم الترابط: وفيه تتشتت الأفكار وتتابع دون ارتباط منطقي، وبدء الكلام في شكل "سلطة كلامية"، ويلاحظ في الفصام الهياجي والفصام المزمن
3) اضطراب محتو الفكر:
وهنا تسيطر الانفعالات القوية وتلون الأفكار، ونحدد محتواها في أوهام ووساوس ومخاوف...الخ، ومن مظاهر اضطراب محتوى الفكر:
1) الأوهام: هي معتقدات خاطئة لا تتفق مع الواقع، ولا يمكن تبريرها أو إثباتها أو تصحيحها بالمنطق، ولا يتخلى عنها المريض، وقد تكون الأوهام منظمة أي مرتبة ومنسقة تنسج في نظام منطقي تام وعللا درجة كبيرة من المعقولية والإقناع رغم إن بعيدة عن الواقع حتى تكاد تصدق( وهي شائعة في البارانويا )، وقد تكون الأوهام غير منظمة أي مشوهة وغير مقنعة وينقصها الترتيب والمنطق والثبات والتجانس( وتلاحظ في الفصام)، وقد تكن الأوهام أولية حيث يظهر التوهم دو سابق إنذار(كما في حالة توهم الاضطهاد)، وقد تكون الأوهام ثانوية حيث يترتب التوهم على توهم أولي(كما في حالات العظمة إذا توهم عن توهم اضطهاد) وتنقسم الأوهام حسب محتواها إلى:
 توهم العظمة:
وفيه يعتقد المريض انه شخص عظيم ومهم وذو قوى وإمكانات هائلة أو ثروة طائلة أو انه ملك أو رئيس أو قائد أو عالم ...الخ ويلاحظ في البارانويا والفصام الهذائي
 توهم الاضطهاد: يعتقد المريض إن فردا أو جماعة أو هيئة تضطهده بصفة خاصة وإنها سبب كل المصائب و المؤامرات له أو تضع له السم في الطعام أو تملأ حجرته بالغاز، ويلاحظ في نفس الاضطرابين السابقين
 توهم المرض: وفيه يعتقد المريض بوجود مرض لا يشفى في بعض أعضاء جسمه رغم إن الفحص الطي النفسي ينفي ذلك، ويظهر توهم المرض بصورة خاصة في الأعضاء التي تكون عرضة للتغير الفيزيولوجي أو للتوتر العضلي أو لردود فع القلق مثل سرعة النبض، و يلاحظ توهم المرض في اكتئاب سن التقاعد، وقد يغلب توهم المرض ويصبح هو نفسه عصابا أساسيا ومرضا قائما بذاته
 توهم الإثم واتهام الذات وفيه يعتقد المريض انه معتد أثيم، ارتكب ذنبا لا يغفر ويستحسن العقاب ويشعر باتهام الذات وتأنيب الضمير والندم ويشعر أحيانا انه لا يستحق الحياة، ويلاحظ في الاكتئاب وبعض حالات الفصام
 توهم الإشارة:وفيه يعتقد المريض إن كل ما يحدث حوله يشير إليه، فإذا أومأ شخص أو همس أو ابتسم، وإذا كتبت صحيفة أو حدثت إذاعة، أساء التأويل، واعتقد إن هذا يشير إليه شخصيا، ويلاحظ في هذاء البارانويا والفصام الهذائي والاكتئاب
 توهم التأثير:يعتقد المريض إن هناك من أو ما يؤثر على تفكيره وبالتالي في سلوكه رغم إرادته، ويسمى أحيانا توهم السلبية
 توهم الانعدام: يعتقد المريض في انعدام وفناء أجزاء معينة من جسمه كان يعتقد إن مخه غير موجود فلا يفكر، أو إن معدته غير موجودة فلا يأكل أو انه ميت بالفعل، وقد يعتقد في انعدام الأشياء من حوله أو أنها غير موجودة أصلا وانه أصبح وحيدا في هذه الدنيا، ويلاحظ في الفصام الحركي والاكتئاب
 توهم تغير الشخصية: يعتقد المريض انه نفسه هو قد تغير وأصبح شخصا أخر، ويفقد شعوره بشخصيته ويشعر إن أفكاره غريبة عنه، ويلاحظ في الفصام والاكتئاب والهستيريا وتوهم المرض والقلق والوسواس
 توهم تغير الكون: يعتقد المريض إن كل من وما حوله قد تغير وأصبح كل شيء على غير حقيقته
2) الوسواس: هو أفكار ملحة وثابتة تتردد باستمرار وتقتحم وعي المريض رغما عنه، فلا يفكر فيما عداها، ورغم أن المريض نفسه يدرك أنها أفكارا باطلة وغير معقولة أو تافهة ويحاول التخلص منها بشتى الوسائل إلا أن ذلك يشق عليه ولا يمكنه التخلص منها أو استبعادها لأنها لا تتأثر بالمنطق، وهذه الأفكار الو سواسية ترتبط عادة بأفعال قهرية يقوم بها المريض بشكل جبري رغم مقاومته لها، وتلاحظ في القلق، وتمثل عرضا أساسيا في عصاب الوسواس القهري
3) الخواف:هو خوف مرضي لا مبرر له ولا يقاوم، ولا يعرف المريض مصدره النفسي، إلا انه ليس لخوفه أساس معقول، ورغم هذا لا يستطيع التخلص منه فيوج سلوكه ومن أمثلة المخاوف المرضية: خواف البرق والرعد والماء والظلام والنجوم والدم والنار والحيوانات والحشرات والأماكن المغلقة والمتسعة والأماكن المرتفعة، والغرباء والجنس والولادة والمرض وبعض الأرقام، وفي بعض الأحيان يكون الخواف شاملا لكل شيء، ويشاهد الخواف عادة في القلق والوسواس القهري، وقد يغلب الخواف ويصبح هو نفسه عصابا أساسيا قائما بذاته
III. اضطرابات الذاكرةDisorders of memory :
التذكر وظيفة عقلية هامة، يتضمن ثلاث عمليات متكاملة هي التسجيل والحفظ والاسترجاع، والذاكرة مهمة من وجهة نظر إحداث التوافق النفسي حيث تساعد الخبرات الماضية الشخصية على التوافق بسهولة مع الخبرات الجديدة، وقد يحدث الاضطراب في الذاكرة بالنسبة للخبرات المباشرة الحديثة أو المتوسطة أو البعيدة الماضية، وفي ما يلي اضطرابات الذاكرة:
1) حدة الذاكرةHypermnesia:
وهي فرط عمليات التذكر حيث تزداد حدة تذكر المريض لكل تفاصيل خبرات معينة وخاصة الخبرات الأليمة أو الخبرات السعيدة المشحونة انفعاليا، وتشاهد في الهوس والبارانويا
2) فقد الذاكرةAmnesia:
وهو فقد القدرة على تكر أحداث فترة معينة، ويكون جزئيا أو كليا، مؤقتا أو دائما، وقد يكون فقد الذاكرة عضوي المنشأ كما في حالات الشيخوخة والإدمان، وقد يكون نفسي المنشأ أي وظيفي كما في حالات الهستيريا ومن مظاهر فقد الذاكرة:
أ‌- فقد الذاكرة الرجعي: وهو نسيان يتناول حقبة طويلة أو قصيرة من الزمن سابقة للمرض الحالي، ويلاحظ في حالات إصابة الفص الجبهي من الدماغ وفي الصرع
ب‌- فقد الذاكرة اللاحق: وهو نسيان يتناول الفترة التي تلت بداية المرض الحالي ويلاحظ في إصابة الفص الجبهي من الدماغ وفي ذهان الشيخوخة
IV. اضطرابات الوعيDisorders of consciousness:
في حالة اضطراب الوعي نجد أن الإحساس لا يعمل بكامل طاقته، ولا تؤدي الحواس وظائفها على ما يرام، ويكون الإدراك والفهم معوقا، ويكون المريض غير قادر على إدراك بيئته من حيث الزمان والمكان والأشخاص، وفيما يلي اضطرابات الوعي:
1) تغيم الوعي أو تشوش الشعور clouding of consciousness:
وهو اضطراب وظيفي يمس جهاز الترابط، يكون فيه الإدراك غير واضح، وعتبة الإحساس مرتفعة، ويكون التفكير غير واضح وبطيء، والذاكرة مضطربة، وسعة الانتباه محدودة جدا، ويكون تغيم الوعي أو تشوش الشعور على درجات تختلف من البلادة إلى النعاس فالذهول فالسبات فالغيبوبة، يشاهد في الهستيريا وفي الفصام الحركي وفي إصابة المخ
2) اضطراب التوجيه Dsorientation :
وهو فقد تتبع العلاقات الزمانية والمكانية وفقد القدرة على التعرف على الاخرين في الوقت الحاضر وحتى فقد الذات، ويتضمن اضطراب التوجيه أيضا ازدواج إدراك البيئة ، حيث يدرك المريض انه في مكانين بعيدين عن بعضهما معا في نفس الوقت، ويقول عنه العامة انه من "أهل الخطوة"، ويشاهد اضطراب التوجيه في الفصام وفي الذهان العضوي وفي حالات إصابة المخ وفي التسمم
3) الذهول Stupor:
وفيه يقل الوعي لدرجة كبيرة، وترتفع العتبة الحسية، ويكون المريض ساكنا هادئا لا يتحرك، ولا يظهر أي تعبير، ويكون منشغلا بالتفكير الذاتي الخيالي، ويشاهد في الخواف الشديد، وفي الاكتئاب و الفصام الحركي
4) الهذيان Dehrium:
هو اضطراب عام في الوعي مع تهيج وعدم استقرا وتذبذب الانتباه وهلاوس وتشوش الإحساس، لذلك فهو في حقيقة أمره زملة إعراض ، ومن أمثلته الهذيان الكحولي، وعندما يفيق المريض من حالة الهذيان يصف خبراته وكأنها حلم
5) الحالة الحالمة أو الغسقية Dream or twihgt state:
وهي حالة تشبه الحال بين النوم واليقظة، يكون وعي المريض فيها مضطربا ويفقد التوجيه في بيته، ويصاحبها أحيانا هلاوس تستمر لعدة دقائق أو لمد طويلة يشر فيها المريض ويخرج من بيته ويستقر في مكان أخر، وعندما يستعيد وعيه لا يتذكر أي شي عما حدث، وهذه الحالة تشاهد في التفكك والهستيريا وفي الصرع
6) الخلط Confusion:
ويتضمن الحيرة والارتباك وصعوبة التركيز واضطراب التوجيه وفقر الأفكار ونقص الترابط، ويشاهد في ذهان الشيخوخة وفي الصرع وفي حالات إصابة المخلص
7) التفكك Dissociation:
وفيه يتفكك نظام الشخصية، وينفصل بعض أجزاءها عن بعض ويضطرب أداؤها الوظيفي، ويقوم احد أو بعض جوانب الشخصية بالأداء الوظيفي مستقلا، ويكون النشاط الحركي واعيا في حين يكون النشاط الحسي والفكري غير واع، ويشاهد في الهستيريا، وقد يغلب التفكك ويصبح هو نفسه عصابا أساسيا ومرضا قائما بذاته

V. اضطرابات الانتباهDisorders of Attention :
زيادة الانتباه:
وهنا يلاحظ الانتباه الشديد لمثير معين بكل تفاصيله وفرط التشبث بالأفكار، وتشاهد في الهوس
1) قلة الانتباه:
ضعف الانتباه ونقصه أو انعدامه، ويشاهد في الضعف العقلي والفصام والاكتئاب
2) تحول الانتباه:
تشتت الانتباه وسرعة تحوله من مثير إلى أخر غير متعلق بالموضوع الأصلي، ونسمي سرعة تحول الانتباه وعدم القدرة على توجيه المدة الكافية للاستيعاب باسم السرحان
3) السهيان:
فقد القدرة على تشبث الانتباه لمثير معين حتى ولو لوقت قصير على الرغم من أهميته
4) الانشغال:
يتجه الانتباه إلى المثيرات الداخلية دون الخارجية وعلى حسابها، ويشاهد في الاكتئاب
VI. اضطرابات الإرادة:
1) اضطراب اتخاذ القرار:
يشكو المريض من صعوبة اتخاذ القرارات، وعدم السيطرة على سلوكه والتردد وعدم الثقة بالنفس، ويلاحظ في الضعف العصبي والاكتئاب
2) اضطراب الفعل الإرادي:
يتسم سلوك المريض بالهياج والنشاط الموجه توجيها ذاتيا وقد يصعب حث المريض على القيام بأي فعل إرادي، ويلاحظ في الفصام وتلف المخ
3) اضطراب الدافعية:
تجتاح المريض دوافع ورغبات متعارضة وحادة وغير منظمة تؤدي إلى ظهور بعض التغيرات على وجهه وبعض الإشارات بيديه، وتحول اتخاذ القرارات، وتعطل الفعل الإرادي، ويلاحظ في الفصام الحركي
VII. اضطرابات الكلام:
تنقسم اضطرابات الكلام على أساس المظهر الخارجي لاضطراب الكلام إلى ما يلي:
1) اضطرابات الكلام العامة:
أ‌- الحبسة: وهي احتباس الكلام وتعذره وفقد قوة النطق والقدرة على التعبير بالكلام أو بالكتابة وعدم القدرة على فهم معاني الكلمات المنطوقة أو إيجاد أسماء لبعض الأشياء أو المرئيات أو مراعاة القواعد النحوية في الكلام أو الكتابة، وتشاهد في الهستيريا، ومن نماذجها
 الحبسة الحركية: فقد التعبير الحركي الكلامي
 الحبسة الحسية: ومن مظاهرها الحبسة السمعية(عدم القدرة على فهم الكلمات المسموعة)، الحبسة البصرية( عدم القدرة على فهم الكلمات والعبارات والمعاني)، والكلام الغريب( استعمال كلمات غريبة لا معنى لها وغير مناسبة للكلام)، و الأخطاء اللغوية( عدم القدرة على نطق الكلمات صحيحة لغويا)
 الحبسة الكلية:تشمل النوعين السابقين
 الحبسة النسيانية: وفيها ينسى المريض أسماء الأشياء والمرئيات
ب‌- تأخر الكلام:
يأخذ أشكالا منها احدث أصوات معدومة الدلالة والتخاطب والتفاهم، وتعذر الكلام باللغة المألوفة وضالة عدد المفردات والتعبير بالإشارات و الإجابة بكلمة واحدة على الأسئلة، والصمت أو التوقف في الحديث
الكلام التشنجي: يكون الكلام متفجرا وبطيئا ومملا، وقد بصحبه اضطراب في التنفس وحركات لاإرادية
الكلام ألطفلي: ويحوي الكلمات الرئيسية دون الباقي
اللغة الجديدة: حيث يتعلم المريض بلغة جديدة لا يفهمها إلا هو
VIII. اضطرابات الانفعال:
1) القلق:
نوع من الخوف الغامض المجهول السبب المصحوب بتوتر وضيق وتهيب وتوقع الأذى وعدم الاستقرار العام مما يعوق الفرد عن الإنتاج ، ويجعل سلوكه مضطربا، ويصاحب القلق أعراض جسمية مثل العرق المفرط وصعوبة النفس، وسرعة نبضات القلب، والقلق هو العرض الشائع في معظم أعصاب الأمراض النفسية، وقد يغلب القلق ويصبح هو نفسه عصابا أساسيا ومرضا قائما بذاته وهو عصاب القلق
2) الاكتئاب:
حالة يشعر فيها المريض بالكآبة والكدر والغم والحزن الشديد وانكسار النفس، دون سبب مناسب أو لسبب تافه، فيفقد لذة الحياة ويرى أنها لا معنى لها ولا هدف له فيها فتتثبط عزيمته، ويفقد اهتمامه وشئونه ويشعر بتفاهته ويصاحب الاكتئاب عادة التدهور الحركي والصداع وفقد الشهية، ويصاحبه التردد والبطء في الكلام، وقد يؤدي إلى الانتحار، ويعتبر الاكتئاب عرضا أساسيا في ذهان الهوس والاكتئاب، وقد يغلب وحده فيصبح مرضا قائما بذاته
التوتر: شعور ذاتي بعدم الاستقرار والراحة والتململ وعدم الرضا والحيرة وعدم القدرة على التركيز والارتجاف، ويشاهد في القلق والاكتئاب
3) الفزع:
توتر طويل وقلق مزمن وخوف فجائي حاد وشعور بالخطر وعدم الأمن ويصاحبه شحوب الوجه واتساع الحدقتين وسرعة النبض والتنفس، وقد يتجمد المريض في مكانه أو يحاول الهرب أو يحاول الانتحار، ويشاهد في الفصام الحاد وذهان الشيخوخة
4) التبلد:
انخفاض وغياب الاستجابة الانفعالية في المواقف التي تثير الانفعال، ويصاحبه عادة فقد الشهية ونقص الحماس، ويشاهد في الفصام
5) اللامبالاة:
فقد القدرة على التعبير الانفعالي وفقد الاهتمام بالأشياء فالمريض لا يبالي بالمشاعر ولا بالمواقف الانفعالية، لا بالتعبير الانفعالي، وتشاهد اللامبالاة في الاكتئاب
6) التناقض الانفعالي:
ثنائية وتناقض الانفعالات في نفس الوقت بالنسبة لنفس المثير، فمثلا قد يوجد الحب والكره معا يف نفس الوقت نحو شخص،ويشاهد هذا في الفصام
7) نقص الثبات الانفعالي:
نقص استقرار وتباين الاستجابات الانفعالية وتغيرها بشدة والانتقال بسرعة من حالة إلى حالة أخرى وتعرف هذه الحالة ب"السيولة الانفعالية" فالمريض تارة يبكي وتارة يضحك، ولحظة يحزن وأخرى يفرح ، ويشاهد هذا في الهوس الحاد والفصام المزمن وفي ذهان الشيخوخة
Cool انحراف الانفعال:
وجود انفعال غير ملائم وهوة كبيرة بين المثير الاستجابة الانفعالية، ومثال ذلك فرح المريض عند سماع خبر محزن وحزنه عند سماع خبر سار، ويشاهد هذا في الفصام
9) المرح:
شعور عام بالمرح والخيلاء، والفخر دون سبب واضح أو لسبب تافه ، وهذا الشعور يكون منافيا للدوافع ، ويشاهد في الهوس والفصام الهذائي
IX. اضطرابات المظهر العام:
ترتبط أهم اضطرابات المظهر العام بما يلي:
1) اضطراب النمط الجسمي، يلاحظ فيه:
أ‌- النمط النحيف: يرتبط أكثر من غيره بالضعف العصبي والقلق والاكتئاب والفصام
ب‌- النمط البدين:يرتبط أكثر من غيره في الهستيريا وذهان الهوس والاكتئاب
ت‌- النمط العضلي: يرتبط بالهستيريا والصرع
ث‌- النمط غير المنتظم: يرتبط بالفاصم
2) اضطراب تعبيرات الوجه، يلاحظ فيه:
أ‌- الحزن والكآبة: في الاكتئاب
ب‌- السرور والنشوة: في الهوس
ت‌- اللاتعبير( الوجه المقنع) في الفصام
اضطرابات أخرى في تعبيرات الوجه:
ومما له دلالة أيضا انقباض الوجه والنظرة الجامدة والبلهاء والنظرات الخائفة والمتقلبة، والتعبير المتكلف
3) اضطراب حالة الملابس:
السواد: في الاكتئاب
أ‌- إهمال الملابس والفوضى: في الهوس والفصام و في الضعف العقلي
ب‌- الملابس القذرة: في الهوس
ت‌- الملابس غير المتناسقة والشاذة: في الفصام
ث‌- التكلف والتصنع: الفصام الهائي وهذاء العظمة
ج‌- الإفراط في التزين والتبرج: في الهوس وهذاء العظمة
4) اضطراب حالة الشعر:
أ‌- التصفيف الغريب: في والبارانويا
ب‌- الإهمال: ذهان الهوس والاكتئاب

X. اضطرابات التفهم:
تظهر اضطرابات التفهم في شكل اضطراب الإدراك الواعي، واضطراب إدراك مضمون الشعور، وهنا يضطرب الفكر والتحليل والتركيب والتقييم ، والإحاطة بالمواقف والأحداث والخبرات الجديدة، وعندما يضطرب التفهم يصبح المريض مشتت الانتباه ويتعطل فهمه ،ويلاحظ اضطراب التفهم في ذهان الشيخوخة وفي الضعف العقلي وفي حالات التسمم
1) اضطراب البصيرة:
في حالة هذا الاضطراب لا يستطيع المريض فهم نفسه داخليا وخاصة فيما يتعلق بمرضه ومشكلاته الاجتماعية ومسؤولياته...الخ، ولا يدرك المريض طبيعة مرضه ولا يفهم أسبابه ولا أعراضه، ومن ثم لا يسعى لاستشارة المختصين ولا يبحث عن العلاج ولا يتقبله ولا يستمر فيه، ولذلك فان اضطراب البصيرة يجعل العلاج صعبا، ويلاحظ هذا الاضطراب في معظم أنواع الذهان
XI. اضطرابات الحركة:
1) النشاط الزائد:
وفيه يزداد النشاط الحركي غير الهادف وغير المثمر وله عدة صور منها:
النشاط الزائد المرتبط بسرعة سريان الفكر، ويرتبط أيضا بتقلب الأهداف، وضعف الانتباه، ويلاحظ في الهوس
2) التوتر العضلي:
يكون التوتر العضلي مرتفعا حتى عندما يكون الجسم ساكنا
3) النشاط الناقص:
تأخر نفسي حركي يبدو عادة في صورة البدء المتأخر في العمل والبطء فيه والشكوى أثناء القيام به ، ويرتبط غالبا يتأخر عمليات التفكير ، ويلاحظ في الاكتئاب والفصام ومن صوره :
4) التدهور الحركي:
ينخفض النشاط الحركي بصورة متدهورة ويلاحظ في الاكتئاب
5) الوهن:
كون العضلات في حالة ارتخاء وضعف شديد، وقد يشمل الجسم كله أو مجموعة معينة من العضلات
6) الشلل : أي الفقدان التام لوظيفة عضلة أو مجموعة من العضلات ، ويشاهد في حالات إصابة المخ وأعصابه والنخاع الشوكي و أعصابه
7) النشاط المضطرب:
ويشمل عدة صور
أ‌- العجز الحركي: فقد القدرة على الحركة الغرضية المقصودة، ويشاهد في حالة إصابة المخ خاصة الفصين الجداري و الجبهي
ب‌- الهزع: دم انتظام الحركة العضلية، واختلاج الحركة الإرادية خاصة حركة الأطراف وعدم التآزر عند الوقوف، ويشاهد في حالة إصابة المخيخ
ت‌- التقلاب: حركات دورية مستمرة وكثيرة في اليدين والقدمين،و غالبا ما تكون مؤلمة ويشاهد في حالة المخ المتوسط والجهاز العصبي ما بعد الأهرام
ث‌- الحركات الرقصة: حركا مترنحة غير منتظمة وغير إرادية وتشاهد في حالة المخ المتوسط والجهاز العصبي ما بعد الأهرام
ج‌- التشنج:تقبض وارتجاف عضلي عنيف لا إرادي في عضلة أو مجموعة من العضلات
ح‌- الخلجات: حركات عضلية عصبية وظيفية لاإرادية متكررة
خ‌- النشاط المتكرر( النمطية):يعكف المريض على تكرار نفس النشاط متى بدأه لمدة غير محدودة، ويشاهد في الفصام
د‌- الجمدة (التصلب) وهنا يلزم المريض وضعا واحدا لمدة طويلة جدا دون تعب ، ويشاهد في الفصام الحركي

XII. اضطرابات الشخصية:
وتظهر في سمات الشخصية مثل: الانطواء،والعصابية، وعدم
الاتزان الانفعالي ، والتقلب وعدم الاستقرار والخضوع واللامبالاة واالسلبة والثرثرة والاندفاع والاستثارية والتشاؤم والجمود والعبوس
XIII. اضطرابات السلوك الظاهر:
من أهمها السلوك الشاذ الغريب، والنمطية والانسحاب وفرط الانفعال والجناح(ويشمل الكذب المرضي والسرقة والتخريب والتزييف والشغب والخطورة على الأمن والهروب والتشرد والبطالة والتمرد وعدم ضبط الانفعالات، والانحرافات الجنسية والإدمان وغير ذلك من ألوان السلوك الإجرامي)

XIV. اضطرابات الغذاء:
من أشيعها: قلة الأكل، الإفراط في الأكل، البطء الشديد في تناول الطعام، انعدام الرغبة في تناول الطعام، الجشاء الشعور بالغثيان، التقيؤ
XV. اضطرابات الإخراج:
من أهمها: التبول اللاإرادي أثناء النوم، سلس البول، عدم القدرة على التحكم في التبرز، الإمساك العصبي، الإسهال العصبي
XVI. اضطرابات النوم:
أهمها: الأرق، تقطع النوم، التقلب الزائد أثناء النوم، اضطراب نظام النوم حيث ينام المريض نهارا ويصحو ليلا مثلا، وقرض الأسنان أثناء النوم، الكلام إثناء النوم، المشي إثناء النوم، المخاوف الليلية
XVII. سوء التوافق:
1) سوء التوافق الصحي: تشاهد مشكلات الصحة والنمو والانحراف عن المعايير من الناحية الجسمية، واعتلال الصحة بصفة عامة، ووجود أمراض مزمنة
2) سوء التوافق الشخصي: الخجل وتحقير الذات والسذاجة والشعور بالإثم والسلبية والنكد و وعدم تحمل المسؤولية
3) سوء التوافق الاجتماعي: الارتباك الخجل والشك والحقد والغيرة والاستعراض وحب الظهور والاعتماد الزائد على الاخرين ونقص القدرة على الاتصال بالآخرين وقلة الأصدقاء
4) سوء التوافق الزواجي: الخلاف والهجران والخيانة والعدوان والانفصال
5) سوء التوافق الأسري: الخلافات والاضطرابات الأسرية وأساليب التنشئة الخاطئة
6) سوء التوافق التربوي:التأخر الدراسي والهروب والفشل
7) سوء التوافق المهني: عدم التوفيق وعدم الاستقرار في المهنة
XVIII. الانحرافات الجنسية:
تكون الانحرافات الجنسية كما يلي:
1) نحو نفس الجنس:الجنسية المثلية
2) نحو موضوعات مادية:الفيتشية
3) نحو الذات: النشاط الجنسي الذاتي
4) انحراف الدرجة: الإفراط الجنسي، والصدوف والبرود الجنسي،و العنة
5) مظهرية: الاستعراض الشبقي، الرغبة في لبس ملابس الجنس الأخر
6) إجرائية: السادية، المازوكية
7) إجرامية: الاغتصاب، اغتصاب الأطفال
Cool حيوانية: جماع الحيوان
XIX. أعراض نفسية جسمية وعصبية:
تبدو هذه الأعراض في أجهزة الجسم التي يسيطر عليها الجهاز العصبي المركزي(عند الهستيريا)
أو التي يسيطر عليها الجهاز العصبي التلقائي( عند الأمراض النفس ـ جسمية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زملة الاعراض وتصنيفاتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: الصحة النفسية و سيكولوجية الشخصية :: منتدى الصحة النقسية ...-
انتقل الى: