قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العنف ظاهرة اجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boulefkhadnoureddine
عضو
عضو


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 30/03/2008
العمر : 51

مُساهمةموضوع: العنف ظاهرة اجتماعية   الإثنين مارس 31, 2008 2:56 pm

اعتقد ان ظاهرة العنف لا تقتصر على الاسرة بل هي منتشرة ومتفشية في اوساط افراد المجتمع بشكل عام ومرد ذلك ليس للطبيعة العصبية للمجتمع كما يزعم البعض لكن لاسباب اخرى ذاتية وموضوعية.
لكن يبقى الجهل بنتائج هذا السلوك من العوامل التي تحول دون التخلي والاقلاع النهائي عن ممارسته ،وتبقى التوعية والتحسيس من بين الوسائل الضرورية للقضاء عليه او التقليص من حدته،وهي من مهام المختصين والمهتمين بالقضايا الانسانية والاجتماعية ،وهذا الموقع من المنابر التي تسهم بشكل ايجابي في مساعدة الاخرين واصلاح ما يمكن اصلاحه.
وتطرقي للاسرة جاء حسب الاهمية في الادوار التربوية والتوجيهية باعتبارها الخلية الاولى والاساسية للمجتمع وهي تاتي في الصفوف الامامية قبل المؤسسات الاجتماعية الاخرى.
فالاسرة اذا ما تخلت عن دورها التوجيهي والتربوي لابنائها فاعتقد ان مهمة المؤسسات الاخرى لا يمكنها ان تقدم الشئ الكثير،
ان تكوين سمات الشخصية القاعدية وطبيعة التركيبة النفسية للفرد تبدء في مراحل الطفولة،ومن هنا تبقى طبيعة التنشئة الاجتماعية الاسرية هي القاعدة التي تبنى عليها شخصية الفرد ليطور ويصحح ويعدل ما امكن خلال مسار حياته من خلال تجاربه اليومية،مناهله العلمية والثقافية...الخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.بوعامر
المدير
المدير


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 27/03/2008
العمر : 59
الموقع : http://www.e-monsite.com/arabeducationgroup/

مُساهمةموضوع: تعقيب   الإثنين مارس 31, 2008 10:46 pm

لقد أشرت إلى موضوع هام جدا يترتب عليه بناء مجتمع صالح من خلال بناء مواطن صالح. إلى حد هذه الصورة يبدو الأمر عادي و سليم و لكن الوضع الخطير في هذا المنطق أن الوصول إلى هذاالمستوى من البناء للنسق الاجتماعي يشكل هاجس لكل المجتمعات التي فقدت ما أعتبره من ركائز المجتمع و هي القيم الاجتماعية العالية التي تعد بمثابة ورقة الطريق لبناء مجتمع صالح.فالتنشئة الاجتماعية كما ينص عليها دوركايم و أخرون هي في المطلق تصور سليم و يجب الإقتداء به في حين الوصول إلى مثل هذا المستوى من النسق الاجتناعي في ضل المثيرات الثقافية الخطيرة و ضغط و سيطرة تيار المثاقفة الغربية علينا. فما العمل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadayatarbawiya.akbarmontada.com
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: العنف ظاهرة اجتماعية   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 2:38 pm

ساحكي عن العنف بعتباري اخصائية نقسية بجمعية العنف ضد المراة واصبح لي خبرة ولو بسيطة بموضوع العنف..و اليكم التالي...
تعتبر الأسرة من أقوى العوامل التي تسهم في تكوين شخصية الإنسان وتؤثر في توجيه سلوكه وتحديد اتجاهات مستقبله ، حيث أن الأسرة هي أول مجتمع يصادفه الإنسان وينشأ فيه ويقضي معظم حيلته بها " بالمنزل " وبالتالي يترسخ في شخصيته ما يدور أمامه في الأسرة من أحداث ومن معاملة مختلفة كاعتداء الأب على الأم أو سب الابن لأبيه أو ضرب الأخ لأخيه ....الخ ، وينطبع في مشاعره ما يتلقاه من معاملة متباينة كالقسوة أو الحنان ، كالعطف أو العنف ، كالرقة أو المعاملة الجافة ، كالإهمال أو الرعاية والعناية .

إذا مما سبق يتبين لنا أن الأسرة هي الأساس والمرجع والأداة الفعالة والرئيسية في تنشئة الفرد تنشئة سوية سليمة ، فهي تعتبر الخلية الأولى التي ينشأ فيها الفرد ويترعرع بها على قيم المجتمع وعاداته وتقاليده وثقافته ، فإن نجحت الأسرة وأفلحت في تربية أبنائها التربية الإسلامية ، الاجتماعية ، الوطنية الصحيحة تكون قد حالت بينهم وبين الأنماط السلوكية السلبية وإن فشلت تكون قد فتحت البوابة الأولى أمامهم للانحراف والضياع ، ونجاحها بالتأكيد لن يتحقق إلا من خلال المحافظة على تماسك الأسرة وتوادها وتراحمها وتعاطفها والعيش بمحبة وألفة واحترام وتعاون متبادل بين جميع أفرادها.


يشار للعنف على أنه "نار لا بد أن تلتهم نفسا في آخر الأمر إذا لم تجد ما تأكله" ولكي نستطيع تعريف العنف الأسري تعريفاً دقيقاً علينا أن نعرف في البداية كل من العنف والأسرة .

فالعنف هو " كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين سواء كان الأذى جسمي أو نفسي " .
أما الأسرة فهي (( مجموعة من الأفراد تربط بينهم صلة القرابة )) ونحن في هذا الصدد نشير إلى الأسرة النواة وليست الأسرة الممتدة التي لا وجود لها في عصرنا الحالي .
إذا مما سبق يمكن ان نعرف العنف الأسري بأنه :
( كل قول أو فعل أو امتناع يصدر من أحد أفراد الأسرة ويؤدي إلى إلحاق الأذى بأحد أفرادها الآخرين ) .

من هذا المنطلق نجد أن الزوج ، الزوجة ، الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت يعتبرون المكونين الرئيسين للأسرة ، وبالتالي فإن أي فعل غير سوي أو قول غير إيجابي أو امتناع سلبي يصدر من أحدهم اتجاه الأخر يعتبر عنف أسري أو منزلي .

ويشير بعض الباحثين إلى العنف الأسري بأنه ( سلوك عدواني داخل الأسرة يمارس ضد أضعف أطرافها في ظل وجود علاقات غير متكافئة بين أفرادها ... ، وهو غالبا ما يقع على المرأة والأطفال داخل الأسرة باعتبارها الطرف الضعيف

صور وأشكال العنف الأسري :-
تعدد صور وأشكال العنف الأسري وعلى الرغم من تفاوت درجاتها فإنها جميعا لها تأثيرها السلبي على الفرد والأسرة والمجتمع ومن أشكال العنف الأسري بغض النظر عن الجاني والمجني سواء رجل أو إمرأة أو حدث أو طفل ما يلي :-
العنف الجسدي :-
وهو العنف الواقع على الجسم يعتبر أشد مظاهر العنف ويتمثل في الضرب (كالصفع ، والركل ، الرمي أرضا ، العض ، الدهس ، الخنق ، ...... الخ ) والجرح والكسر والحرق ، الكي ، ويكون أشد ما يكون في حالة القتل أو الشروع فيه ...

العنف النفسي :-
يقصد بالعتف النفسي كل فعل أو قول يؤثر في نفس المجني عليه بصورة سلبية ، ويتخذ العنف النفسي الاسري عدة أشكال مثل الاهانات ، الشثم ، القذف ، التحقير ، التأنيب ، التصغير من الشأن ، الاتهام ، عدم الاحترام ، التهديد التخويف ،وغيرها من الأفعال أو الاقوال التي تقع داخل نطاق الأسرة من قبل أعضائها وتحط من كرامة الانسان .
العنف الجنسي :-
نعني به العنف الذي يقع داخل نطاق الأسرة سواء من الزوج أو الأبناء الذكور أو من زوج الأم أو أبناء الزوج أو الزوجة على بقية أفراد الأسرة وذلك من خلال الضغط أو الاكراه على ممارسة الجنس أو التحرش من قبل الذكور أو الاناث داخل الاسرة وقد يقع الجنسي على شكل تحرش من قبل الزوج بزوجته على نحو مخالف للدين والخلق والعادات والتقاليد كأن يستخدم الزوج قوته وسلطته لممارسة الجنس مع زوجته دون مراعاة لوضعها الصحي أو احترام لرغبتها الجنسية أو امتثال للأوامر الشرعية .
وقد يتمثل العنف الجسدي عن طريق عدم استجابة أحد الزوجين للآخر إذا ما دعا للقراش وبالتالي حرمانه من أحد حقوق وواجبات الزوجية .
العنف الاقتصادي :-
يقصد به سوء استغلال الموارد الاقتصادية لأحد أفراد الأسرة وصوره عديدة ومختلفة منها حرمان المرأة من راتبها إن كانت تعمل أو حرمانها من نفقتها ، حرمان الابن من مصروفه ، قيام المرأة بسوء انفاق مال زوجها وإضاعته فيما لا يفيد ولا ينفع ، الخ وقد يتمثل العنف الاقتصادي في صورة منع المرأة من العمل أو في سرقات تتم داخل نطاق الأسرة وفيما بينهم .
العنف الاجتماعي :-
يتمثل العنف الاجتماعي في صورة حرمان أحد أفراد الاسرة من حقوقه أو سلب حرياته وذلك كالحق في التعليم الحق في التوفير الحياة الكريمة من ( مسكن ،مأكل ، ملبس ) ، الحق في الحصول على الرعاية الصحية ، الحق في الاهتمام والعناية ، الحق في التربية السليمة ، الحق في التعبير عن الرأي ، الحق في العدل والمساواة ، وغيرها من الحقوق والحريات ،، والأمثلة كثيرة ومن اهمال رعاية الأطفال من مواصلة تعليمهم ، عدم مراعاة الصحة الانجابية للمرأة ، عدم العدل بين الأبناء .... الخ .
آثار ونتائج العنف الأسري :-

للعنف الأسري آثار سلبية كثيرة ونتائج عكسية خطيرة سواء على المجني عليه أو الأسرة أو المجتمع وبشكل عام يمكن إجمال هذه الآثار فيما يلي :-

1. ارتفاع معدلات الطلاق بالمجتمع .

2. تفكك الأسرة وانحلال الروابط الأسرية مما يؤدي إلى ضياع الأبناء وانحرافهم نتيجة انحصار الرقابة عليهم .

3. يعاني المجني عليه في العنف الأسري من الاصابات المختلفة في جميع أنحاء جسمه وذلك كالحروق الجلدية وتكسر العظام وازرقاق الجلد وغيرها من الكدمات والتورمات الناتجة عن العنف الجسدي ، كما أنه قد يعاني من بعض الأمراض المزمنة وذلك كالالتهابات الرئوية أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو يصاب بجلطة دماغية أو سكته قلبية ، إضافة إلى ذلك أن العنف الجسدي غالبا ما يقع على الوجه مما قد يعرض المجني عليه للعديد من إصابات الأسنان والفكين والعيون والأنف والأذنين ..

4. يعاني المجني عليه في العنف الأسري النفسي من العديد من الأمراض النفسية ، ويسبب له ذلك اضطرابات عاطفية وجسدية ونفسية ويضعه في حالة أرق وقلق واكتئاب وخوف واحباط وحيره وتفكير دائم فيفقد الاحساس السليم والادراك السوي بكل ما يحيط به فيصاب بالانهيار العصبي مما قد يدفعه ذلك للجوء إلى المهدئات أو المخدرات أو المسكرات أو التدخين....الخ، ليخرج من الحالة التي يمر بها ويعيش فيها .

5. غياب القدوة الحسنة في المنزل مما يؤدي إلى قيام الأبناء بتقليد الآباء في استخدام العنف لمواجهة أي موقف يعترضهم سواء مع زملائهم أو أبناء جيرانهم أو مع أزواجهم في المستقبل .

6. الأطفال الذين يولدون في أسرة يسودها العنف يعيشون وينشؤون في جو غير مستقر وأسرة مفككة ، وبالتالي تولد فيهم شخصية غير سوية وتنشأ لديهم سلوكيات سلبية ، وذلك لغياب التربية السليمة والرقابة المباشرة والتوجيه الفعال والرعاية الكاملة والعناية الفائقة لهم .
7. من أشد آثار العنف الأسري وفاة المجني عليه أما عن طريق القتل أو الإيذاء أو الإصابات البليغة أو عن طريق الانتحار .

8. العنف الأسري آفة تدمر المجتمع وتنخر في عظامه لأنه يؤدي إلى تفكك الأسرة وضياع شملها وبالتالي عدم التنشئة الاجتماعية السليمة للأبناء الذين هم عماد الحاضر وأمل المستقبل، وفي ذلك يقول المؤرخ ديل دوران في الجزء الثاني من كتابه // تاريخ الحضارات (( إن بلاد اليونان قد انهارت وتمكنت روما من اجتياحها بسبب التفكك الداخلي الذي أصابها نتيجة التفكك الاسري )).

9. العنف الأسري يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة بالمجتمع وخاصة جرائم الإيذاء والشروع في الانتحار والتغيب وجنوح الأحداث والاصابات البليغة والسرقات التي تتم بين أعضاء الأسرة .

10. العنف الأسري يؤثر على أداء أفراد الأسرة بشكل عام في شتى المجالات ، قيتأثر الأبوين في عملهم حيث يكثر تأخرهم عن العمل وتكثر أخطائهم الجسيمة وانفعالاتهم غير المبررة وخلافاتهم مع زملائهم ، أما الأبناء فيقل أدائهم الدراسي وتحصيلهم العلمي ويكثر تسربهم من المدرسة ... الخ .

اتمنى ان يعجبكم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.بوعامر
المدير
المدير


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 27/03/2008
العمر : 59
الموقع : http://www.e-monsite.com/arabeducationgroup/

مُساهمةموضوع: شكر و تقدير على الجهود   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 10:35 pm

أشكرك جزيل الشكر على إسهامك في كل المواضيع يا أنسة مروة فعلا تستحقي كل التقدير و الاحترام.
أرجو أن تواصلي أكثر و أكثر ...[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadayatarbawiya.akbarmontada.com
 
العنف ظاهرة اجتماعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: الإرشاد النفسي و التربوي :: ركن المساعدة و الإرشاد التربوي-
انتقل الى: