قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الاجهاد النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إلياس مداني
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
العمر : 37
الموقع : الجزائر المدية

مُساهمةموضوع: الاجهاد النفسي   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 8:32 pm

مقـدمة:

القلق، الضغط، و الإجهاد النفسي كلّها تعابـير تشرح حالة من عدم التوازن، أين يجد الشخص نفسه جسديا و نفسيا في أسوأ حالاته، و بما أنّ الإجهاد النفسي هو حالة و ليس بمرض، فهو مرتبط بمسببات، و مؤد إلى نتائج عادة ما يدفع ثمنها الشخص على حساب صحته النفسية، و راحته الجسدية.
كلٌّ منا معرض للإجهاد النفسي بحكم الواجبات اليومية التي تمليها علينا حياتنا الشخصية، المهنية، و الاجتماعية، فكثيراً ما نشعر أن هناك أيّامًا تعتبر تحدّيًا فعليًا و ليست كباقي الأيام العادية. فالأم الماكثة بالبيت، و الموظف في مكتبه، الأستاذ في قسمه، و التلميذ في مدرسته، كلٌّ حسب موقعه يعاني أحيانا من الإجهاد النفسي.
لهـذا ارتأينا الخوض فـي موضوع الإجهاد النفسي، و عـرض لتقنية الاسترخاء و التعريف بأهدافها و إيجـابياتها، و وضعها كأداة بسيطة فـي يد مستشاري التوجيه لمساعدة التلاميذ على تخطّي الإجهاد النفسي، و الوقاية منه.

مـفاهيم أساسية

أولا/ مفهوم الإجهاد: هو مفهوم مستعار أساسا من علم الفيزياء، و هو يشير لوجه الشبه بين الكائن البشري و الأجسام الصلبة من حيث استجابته للإجهاد، أي أنّها تقاوم الضغوط إلى حـدِّ ما قبل أن تنهار و تتحطّم، مع أنّ هذا التشبيه قد يكون صحيحا إلاّ انّه ليس دقيقا. يتعرض النّاس بصفة عامة إلى أحداث يومية مختلفة ( العمل، العائلة، الدراسة، العلاقات الاجتماعية...)، بعض هذه الأحداث قد يكون صعبا، مما يسبب قلقًا للشخص يتطلب منه الخروج من نمطه المعتاد، ليفعل شيئا في سبيل إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، أو للسيطرة عليها أو التأقلم معها.
ثانيا/ مفهوم المثير: هو الحدث المجهد، أي العامل الخارجي الطارئ على البيئة و الذي يستدعي استجابة ما.
ثالثا/ مفهوم الكائـن:هو النظام الطبيعي (الإنسان) الذي يواجه من خلال نشاطاته الطبيعية أنواعا مختلفة و متعددة من المثيرات، قد يكون بعضها مجهدا.
رابعا/ مفهوم العملية:هي التفاعل الحادث بين الكائن و المثير المجهد، و المتكون من استجابات تكون نتيجتها زوال المثير، أو تكيف الكائن معه، أو إنهاك الكائن.
خامسا/مفهوم الإجهاد النفسي:(le stress)
اختلفت تعريفات الإجهاد النفسي حسب منظور كل باحث و يمكن تلخيصها فيما يلي:
أ-/نظريات الاستجابـة:(Selye Haus 1950) تعريف الإجهاد النفسي و تشخيصه يكون حسب طبيعة الاستجابة التي يظهرها الشخص المجهد
ب-/ نظريات المثير:(Elliot 1982) تصنيف المثيرات حسب شدتها و مدتها هو ما يحدد درجة الإجهاد النفسي، ويكشف معاناة الشخص منه.
ج-/نظريات إدراك المثير:(Sarason 1972) الإجهاد يحدده إدراك الشخص للحدث و اعتباره إياه حدثا مجهدا أو عاديا
د-/نظريات التفاعل بين المثير و الكائن:(Folkman, Lazarus 1984) و هي أكثر النظريات الماما بالعناصر المتداخلة في حالة الإجهاد النفسي.فهي تعرف الإجهاد النفسي بأنه حالة من عدم الاتزان بين متطلبات البيئة و قدرة الكائن على الاستجابة،أي انه العلاقة الخاصة بين الشخص و البيئة التي يدركها على أنها شاقة أو تفوق قدراته،أو تهدد سلامته و هنائه.

مظاهـر الإجهاد النفسي
المظاهر الفيزيولوجيـة:
تعتمد أساسا على ردة الفعل الآنية "القتال أو الهرب" "Fight or flight"و الناتجة عن زيادة إفراز هرمون الأدرينالين من الغدة الكظرية، و تفعيل الجهاز العصبي السمبثاوي ما ينتج عنه: زيادة سرعة ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم مما يؤدي إلى زيادة جريان الدم بما يحمله من أكسجين و غلوكوز إلى العضلات، و زيادة التنبيه العقلي و المعرفي الذي يؤهل الشخص للتعامل مع الموقف بكفاءة إما بالمواجهة أو الهروب. الكورتيزول هو أيضا هرمون آخر تفرزه الغدة الكظرية و يزيد من إفرازه بفعل الإجهاد النفسي ليساعد على تنظيم الوظائف الجسمية تحت الضغط، ويهيئ الجسم لمرحلة انفراج الإجهاد، ترافق زيادة إفراز الهرمونين مظاهر جسمية هي:
 زيادة التوتر و التشنج العضلي
 التعب و الإرهاق.
 اتساع حدقة العين و تصبب العرق.
 الصداع و الآلام الجسمية ( الأطراف و المفاصل).
لكن مع فشل التأقلم أو التحكم في ردة الفعل نحو الإيجاب، يصبح الإجهاد النفسي أكثر شدة، فنجد استتباب أغراض أخرى:
 اضطرابات النوم (عدم القدرة على النوم، نوم متذبذب، أو الإفراط في النوم).
 آلام الرأس، الاضطرابات الهضمية، آلام المفاصل و الأطراف.
 الوهن الجسدي الذي يجعل الشخص عرضة للأمراض الفيروسية.
 و في حالات أكثر تعقيدا قد يكون هناك إحساس بالغثيان إلى حد الاغماء.
المظاهر النفسية و السلوكية:
 القلق، العصبية، و سرعة الغضب.
 الحزن، البكاء، الإحساس بالعجز.
 سرعة تقلب المزاج.
 ضعف التركيز و الانتباه مما يولد التردد و الخوف من أخذ القرارات.
 الانشغال و التفكير في نفس الأشياء باستمرار مما يولد السلبية و العجز عن التفكير السليم لحل المشكل.
 على المستوى الاجتماعي ميل الشخص للعزلة أو العصبية يجعله عرضة للوقوع في مشاكل علائقية مع الغير.


مصادر الإجهاد النفسي
أولا/الفقدان: وفاة شخص مقرب، فقدان عمل أو ممتلكات، فقدان الصحة (المرض).
ثانيا/ الأحداث المفاجئة: الكوارث، الحوادث ...
ثالثا/ الأحداث الغامضة: الإشاعات، الوقوع ضحية احتيال، أي حدث يكون فيه مصدر الخطر أو التهديد غير المعروف.
رابعا/الأحداث المزمنة- المتقطعة: كالامتحانات أو المسابقات.
خامسا/ الأحداث المزمنة- المستمرة: كالخلافات الزوجية أو المهنية...





الإجهاد النفسي لـدى التلميذ (ة):

إنّ تلامذتنا بحكم صغر سنهم المتميز بالحركية و الطاقة، كثيرا ما تظن خطأ أنّهم قادرين على تكثيف جهودهم للوصول إلى أعلى مستوى في تحصيلهم الدراسي، كما نظن أن وضعيتهم المدرسية أكثر سهولة من تلك التي يحتلها الفرد العامل، لما تضمه من مسؤوليات شخصية و مهنية أقل.
و إن كانت أولويات تلامذتنا مهمة، فإن اهتماماتهم لا تقل أهمية، فكل تلميذ أو تلميذة له واجبات مدرسية، و اجتماعية، و أحيانا مالية عليه مواجهتها بالالتزام، ضف على ذلك ضيق وقت الفراغ الذي يمكن تخصيصه للهوايات، دون تجاهل خصوصية سن ما قبل المراهقة و المراهقة من حيث التغيرات الفيزيولوجية، المورفولوجية، الجنسية و النفسية التي تطـرأ على حياة التلميذ الذي كثيرا ما يفتقد الوعي و التوعية و التوجيه في ظل كل المؤثرات الاجتماعية التي تمارس عليه ضغوطات مزمنة، توّلد لديه سلوكا ثوريا متّسم بالرفض و المواجهة، أو سلوكا انسحابيا متسم بالانطواء و الكبت. و بين هذا و ذاك نجد التلميذ يتخبط في حلقة مفرغة، من الإجهاد النفسي بسبب المتطلبات و الواجبات الدراسية العديدة، و التي لا يستطيع أن يخصص لها كل الوقت الكافي، فتده أما مستهترا كأسهل حل، أو يخوض معركة مع الوقت بالسهر خاصة في فترة الفروض و الامتحانات، و هكذا تقل الساعات المخصصة للنوم، مما يزيد من حـدة القلق لعدم قدرته على التركيز، فيقل اهتمامه بالأكل السليم و الراحـة الضروريان للدراسة و المذاكـرة، ويظن التلميذ أنّها الطريقة الأمثل لتحسين مستواه، و الحصول على نتائج أحسن، لكن مع تدني النتائج نجد التلميذ قد دخل في صراع حقيقي، فكلما زادت إخفاقاته ضاعف جهوده على حساب راحته الجسدية و النفسية، و تضاعفت معه حـدّة القلق و الإجهاد، فتقل مردوديته لتصبح إخفاقاته أكثر إيلاما لعجز التلميذ على استيعاب السبب الحقيقي وراء ذلك، و هكذا يكون الإجهاد النفسي حالة مسيطرة، وتصبح المدة اللازمة للتعويض و التدارك أطول.

الاسترخـــاء(La relaxation)

ما هو الاسترخـاء؟: هو حالة يكون فيها الشخص في راحة جسدية و نفسية.
ما هو تمرين الاسترخـاء؟: هو عملية جسمية عقلية موجهة للوصول الى حالة استرخاء و ذلك من خلال تطبيق خطوات محددة على شكل تمرين، متكون من مراحل متعاقبة تعتمد كل منها على سابقتها، و الهدف من التمرين هو تدريب العقل للسيطرة على العمليات الحيوية كالتنفس و ضربات القلب، و السيطرة على الوجدان و التفكير، و تنشيط عملية التأمل و التخيل، و منه الوصول الى حالة التعقل تتميز بالهدوء و التحكم في الجسم و التفكير.
تقنيات الاسترخاء:

أولا/ التقنية العصبية – العضلية أو التقنية الفيزيولوجية (Technique neuro – (Musculaire ou Physiologique و هي تقنية مستوحاة من أعمال جاكبسون حول فيزيولوجية النظام العصبي العضلي و تتميز هذه التقنية بادراك المتمرن بانقباض و ارتخاء العضلات من خلال التدريب المتدرج.

ثانيا/ تقنية التركيز الذاتــي(Trainingautogène) و هي تقنية متكونة من 6 تمارين منقسمة لدورتين:
-دورة تحتية:تهتم بالتدريب العضلي و الحركي
-دورة علوية:تهتم بالوظائف التنفسية، الهضمية، و استقرار نبض القلب.

ثالثا/ تقنية التدريب النفسي – العضلي:(Ajuriaguerra) وهي تقنية مستوحاة من الطريقتين السالف ذكرهما،فهي تنطلق من الأطراف السفلية للجسم إلى الأطراف العلوية وتذهب من الوظائف الحيوية كالتنفس إلى الوظائف الحيوية كالتنفس إلى الوظائف العليا المجردة كالتخيل،و هي التقنية التي سيركز عليها العرض


المبادئ الأساسية في التطبيق العملي للاسترخاء:

1-دور المعالج أو المدرب (المستشار) له دور مساعد و موجه هدفه الأساسي هو تدريب العميل (التلميذ) على تمرين الاسترخاء
-تعريف المدرب بنفسه و وظيفته
-تقييم الطلب و مصدر القلق أو الإجهاد
-شرح الترابط بين المشكلة او الأعراض
-شرح هدف التقنية و الفائدة منها
-تشجيع العميل المتدرب و التأكد من فهمه التقنية
-اخذ موافقة المتدرب على الالتزام بقواعد التمرين
-كسب ثقة المتدرب.
2-دور المتدرب (التلميذ)
- وجود الإرادة للتحسن و التغيير
- الاهتمام و الانتباه لتعليمات المدرب
- الفطنة، المساعدة، و المواظبة على التمارين في المنزل
- التركيز على التمرين و على الأحاسيس الداخلية
- اطلاع المدرب على الانطباعات و الأحاسيس التي يشعر بها خلال التمرين أو بعده
3-المكان و المحيط
- خفص المثيرات الخارجية:الإضاءة الضوضاء الحرارة البرودة،و التهوية...
- خفض المثيرات الداخلية كضغط الملابس و ضعيه غير مريحة إحساسات حشوية كالعطش أو الحاجة لإفراغ المثانة
*ملاحظة:مع التقدم في التدريب يصبح التلميذ قادرا على القيام بالاسترخاء في أماكن متعددة و تحت ظروف مختلفة.
4-وضعية الجسم
الوضع المستلقي:وهو امثل الوضعيات، الاستلقاء على الظهر مع فتح الأرجل قليلا عن بعضها البعض بحيث تشكلان حرف v ،إسناد الرقبة بمسند طري لرفع الرأس.
وضع الجلوس:
*الجلوس على الكرسي مسند حيث يطلب من التلميذ إسناد ذراعيه على مسند الذراعين بدون القبض عليه، إلقاء الرقبة إلى الخلف مع إسناد الرأس على المسند الخاص .
*الجلوس على مقعد بسيط حيث يطلب من التلميذ إسناد ذراعيه على فخذيه بدون ضغط أو قبض الركبتين، ثني الرقبة للإمام لتستريح على الصدر.
*الجلوس على الأرض في وضع المتربع بثني الركبتين إلى الداخل، إراحة الذراعيين على الفخذين، الرقبة و الرأس كما في الوضع السابق .

ملاحظة: مع التقدم في التدريب يستطيع التلميذ الاسترخاء في أوضاع مختلفة من احوال الحياة اليومية،في الحافلة،آو حتى عند الحديث على الهاتف .
5- الصوت و الحديث
الصوت يجب أن تكون هادئة وواثقة مسموعة مع استعمال لغة بسيطة و مفهومة و يفضل استعمال اللغة الدارجة مع انتقاء كلمات ايجابية و مريحة.
6- جلوس المدرب
وضع الجلوس المناسب للمدرب هو إلا يواجه التلميذ مباشرة و ذالك بالجلوس في زاوية تسمح له برؤية التلميذ كاملا لملاحظة سلوكه مع تجنب القرب الشديد أو البعد الشديد.
7- النظر و الملاحظة
ملاحظة التلميذ تكون بصرية سمعية مع ملاحظة الذات و الملاحظة هي المصدر الرئيسي و المستمر للمعلومات،التي على أساسها يعدل السلوك من اجل آداء ناجح .
8-مراعاة الفروق الفردية
يقوم المدرب ببناء صورة للتلميذ من خلال المعلومات و أن يدرك اختلافه عن غيره من حيث الاستعدادية لتلقي التدريب و هي راجعة لعوامل منها:السن،الجنس،والخلفية الاجتماعية للتلميذ.
مثال:إذا كان التلميذ خجولا يمكن أن يقوم المدرب بالتمرين على مرأى التلميذ لتشجيعه،أو إشراك الزميل المقرب للتلميذ في التدريب.
مراحل تمرين الاسترخـاء:
المرحلة الاولى: تمرين التنفس التنفس الطبيعي
يتكون من الشهيق و الزفير و قفة الزفير،حيث الشهيق هو عملية نشطة تتطلب مجهودا عضليا يتم من خلالها سحب الهواء إلى داخل الصدر بانقباض الحجاب الحاجز و ارتفاع أضلاع الصدر في حين الزفير حالة وهو عملية غير نشطة و أبطأ من الشهيق ناتجة عن إرخاء عضلات الصدر و الحجاب و الحاجز.
-الهدف من تمرين التنفس: يؤدي الإجهاد النفسي إلى تغيرات في العمليات الحيوية كالتنفس حيث يصبح سريعا و صخلا مع تنهدات عميقة و قد يشعر البعض بحالة اختناق أو انقباض،او ثقل على الصدر و هي حالة تعكس الحالة النفسية و ليس الحاجة للهواء،و سرعة التنفس تؤدي إلى سرعة في إخراج ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي لزيادة قلوية الدم و منه للشعور بالخفة و دوخة مع تتميل في الأطراف و حول الفم كما قد تتقلص العضلات خاصة في الأطراف،و يمتد الأثر الفيزيولوجي للتنفس السريع ليمس العمليات الانفعالية و مراكز المخ،ضربات القلب و ضغط الدم.
- يتكون تمرين التنفس من:
*تمرين التنفس البطيء و العميق لإعطاء فرصة اكبر لتبديل الغازات و إرخاء العضلات .
*تمرين التنفس البطني، لتعميق أثار التنفس العميق و ارتخاء عضلات البطن.

المرحلة الثانية: تمرين الاسترخاء العضلي
- الهدف منه تدريب مجموعات العضلات على الشد و الاسترخاء بالترتيب و مساعدة التلميذ المتدرب على إدراك قدرته على التحكم في عضلاته و الأساس الراحة عند ارتخاء العضلة بعد الشد المؤلم،و للتمرين العضلي فائدة كبيرة خاصة للمراهقين فهو يعزز ثقتهم بالنفس من خلال إدراكهم لجسدهم و قبولهم التمرن بدون إحراج
- يتدرج التمرين بين الشد و إرخاء العضلات ابتدءا من الأطراف السفلية إلى العلوية،و بالذهاب من الجهة اليمنى إلى اليسرى.
المرحلة الثالثة: تمرين تنشيط التخيل
إن القدرة التخيل موجودة عند الجميع لكنها تكون متطورة اكثرعند البعض تقاس هذه القدرة بالطلب من الشخص تخيل أشكال بسيطة(أرقام،كلمات)مع تعليمات أو طلب تخيل مواضيع أكثر تعقيدا إن القدرة على التخيل مهمة ليست فقط للاسترخاء و إنما لتصعيد و ارصان المكبوتات و الضغط النفسي و ان القدرة على التخيل تجنب الشخص الإصابة بأمراض بسيكوسوماتية .

المرحلة الرابعة: تمرين المكان الآمن
هي المرحلة الأكثر تقدما في تقنية الاسترخاء حيث يتطلب من التلميذ المتدرب تخيل نفسه في مكان هادئ و مريح حيث يشعر بالراحة و الاطمئنان و يندرج التمرين في وصف المكان و تفعيل جميع الحواس في هذا المكان المتخيل،مع مساعدة العميل على تحسس الهدوء و الأمان و التركيز على شعوره و تطويره بنشره في جميع نواحي الجسم.




تطبيقات الاسترخاء العملية:
أولا/ التشخيص
أحيانا ما يساعد الاسترخاء في تشخيص الصعوبات التي يعاني منها التلميذ و ذالك على مختلف المستويات النفسية العضوية (الصحية) و العلائقية
-صعوبة التخيل
-صعوبة التواصل
-نقص تقدير الذات و الثقة بالنفس
-الإجهاد النفسي
-الأمراض العضوية كالحساسية،اضطرابات التنفس، اضطرابات هضمية،نقص النظر أو السمع...

ثانيا/ العلاج
في مجال علم النفس العيادي تستخدم تقنية الاسترخاء بالإضافة للمقابلة العيادية كخطة علاجية في حالات مثل:
- الأعراض الرهابية (les phobies
- الأعراض الو سواسية (les obsessions)
- القلق المرضي (l’anxiété pathologique)
- الصدمات النفسية (psycho-trauma
- الآلام الجسمية النفسية المنشأ(Les troubles psychosomatiques)
إرشادات خاصة بتطبيق التقنية في المحيط المدرسي
 تحديد الفئة المستهدفة و التي تحتاج إلى التقنية.
 تطبيق التقنية على مجموعات صغيرة من التلاميذ (من 03 إلى 05 تلاميذ).
 إشراك التلاميذ في المجموعة يكون حسب اشتراكهم لنفس المشكل.
 يمكن الاكتفاء بتمرين التنفس و الاسترخاء العضلي بعد التدريب، أو للحالات البسيطة.
 في حالة المتابعة يجب إرفاق التقنية بخطة تدخل حسب المشكل المطروح من طرف التلميذ.
 حثّ التلميذ على استعمال التقنية قبل المراجعة، و أثناء المراجعة بفصل المواد بوقت راحـة مخصص للاسترخاء مدة 20دقيقة.
 حثّ التلميذ على استعمال التقنية أثناء الامتحان بتخصيص دقيقتين(02د) لتمرين التنفس و 5 دقائق للتمرين العضلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علوي نجاة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 332
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاجهاد النفسي   الأحد ديسمبر 19, 2010 3:03 pm


مشكور ، ننتظر منك مواضيع قيمة كمثل هذا الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مستشار التوجيه
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الاجهاد النفسي   الجمعة فبراير 11, 2011 2:18 am

مشكور اخي الياس على الموضوع الطيب
مع اني اعلمك اني اجد صعوبة كبيرة في تطبيق ماجاء فيه
كون ليس كل مكاتب المستشارين تفي بالغرض(ليس كلام متشاؤم بل هو واقعي على الاقل)
حاولت تطبيق الاسترخاء كعلاج لكن لم انجح
حفظك الله و بارك بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علوي نجاة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 332
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاجهاد النفسي   السبت فبراير 12, 2011 4:43 pm

قلت الحقيقة وأكثر زميلنا بالمهنة والمنتدى نزلتم أهلا بمنتدانا وطبتم أهلا لخدمة العلم

فعلا الإسترخاء عملية صعبة وممتعة في التجريب أتذكر عندما كنت طالبة علم النفس فإني حاولت تطبيقه على بعض من أفراد أسرتي وذلك بعد تهيء الجو و كان لدينا لوحة بها رسوم طبيعية تصدر صوت الشلال وخرير المياه عند توصيلها بالكهرباء ، طلبت من كل فرد أن يغمض الأعين مع توفر الإنارة الخفيفة بالألون وأن يسترخي على الأريكة وفعلا قد رحل كل فرد بعيدا بفكره لولا تدخل الأم وفتح الباب ......

أقول لك لكونك مستشار لابد عليك الإرشاد أكثر وليس تطبيق الإسترخاء وو ....لأنها كلها أمور لابد من أن تطبق في أماكن متوفر فيها كل الظروف ..... فمثال النصح والإرشاد هو أفضل طريقة يتخذها مستشار التوجيه ستكون سعيدا إذا قمت بتغيير فرد من بين 30فرد أو أكثر لأن الإنسان ظاهرة انسانية قابلة للتغيير ومعقدة في نفس الوقت

مثال : لقد غيرت طريقة تلميذ عندي كان بطريقة تسريح شعره و هندامه ويضع الكثير من الخواتم التي فعلا تشوه صورة الذكر
حينما تقدمت منه قلت له : لا يعني أنك قبيح ولكن الأساتذة يرونك بالنظرة التي ترتدي بها الهندام وهذه الأشياء التي تضعها على جسمك من.....
حينها التقييم سوف يؤثر عليك ولاتعتقد أنك بالطريقة هذه ستجلب إتجاه التلميذات نحوك لأنك فعلا مشوه الصورة

بين أيام وجدته شخصا آخر قد نزع تلك الخواتيم التي في بداية الأمر قال إنها صعبة عليه ووعد بالنتائج الحسنة والسلوك القدير ............

إذن أكرر قولي أن هذا أجمل إحساسا مستشار التوجيه لما يغير نحو الأحسن

أنصحك فقط أن تكون صادقا ولك كلمة لأن مستشار التوجيه هو الموظف الوحيد الذي يستأنس له التلاميذ بغض النظر عن التوجيه نحو الشعب غير المرغوب بها ولكن المستشار يسمع التلميذ تربويا وعلميا واجتماعيا وو... ويتوسط لحل المشاكل العالقة الإدارية أو بين الأساتذة والتلاميذ .......

المهم إن قلت كلمة للتلميذ يجب أن تكون قادرا على تحقيقها

لذلك الكلمة كما يقولون هي التي تدل على أنك شخص أمين يستطيع الآخرون الوثوق بك أو لا فإن ثبت العكس فلا أعمل ما التفسير ولك الحكم

لذلك يجب أن تكون أولا أنت مستشار التوجيه مرتاحا نفسيا لتؤثر على راحة الآخرين

كما ورد الشرح من الزميل إلياس مداني






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاجهاد النفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: التوجيه المدرسي و المهني :: منتدى التوجيه و النصائح و الأسئلة-
انتقل الى: