قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الصدمة النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الصدمة النفسية   الجمعة يناير 07, 2011 2:40 pm

الصدمة النفسية، خسارة الفقيد، الحزن بعد الصدمة النفسية

هناك أشياء قليلة في الحياة تكون آلامها بنفس شدة وفاة شخص عزيز.

الحزن له خاصتين فهو من ناحية إحساس جماعي ومن ناحية أخرى هو ردة فعل شخصية لخسارة فقيد التي يمكنها، حتى في أفضل الأوقات، أن

تسيطر على الحياة العاطفية للإنسان لعدة شهور. في الأحوال المثالية، يتحول الأسى والحزن الشديد تدريجياً مع الوقت إلى نوع من التذكر وتكريم

الشخص العزيز بشكل أكثر توازناً من الناحية العاطفية. ومع مرور الوقت، يمكن تذكر الشخص العزيز دون أن ينتاب المرء فيضاناً من الأسى الشامل بالحزن

الشديد. ولكن يصبح الحزن أحياناً معقداً بردود فعل تشابه أمراض الكَرب النفسي التي تتبع الإصابة بالحزن أو الإكتئاب، كما يمكن أن تؤدي إلى مشاكل

خطرة أخرى في الحياة الشخصية للشخص المصاب بالفاجعة. في حالات عديدة، تعرقل هذه التعقيدات والمشاكل الإضافية تقدم الحزن الطبيعي،

وكثيراً ما تستطيع المساعدة المتخصصة في علاج هذه الحالات لتسير في مجراها الطبيعي.

يمكن لصدمات الفقدان المفاجئة أن تكون صعبة بشكل خاص. وهي تتضمن:

1-الوفاة التي تحدث دون سابق إنذار، فلا تعطي الفرصة لتوقع، تحضير أو الوداع؛

2-وفاة الإبن أو الإبنة من أي عمر؛

3-الوفاة التي تحدث نتيجة العنف أو إصابة الجسم بضربة عنف؛

4-الوفاة التي لا يستطاع فيها الحصول على الجثة؛

5-وفاة عدة أشخاص بآن واحد؛

6-الوفاة التي تحصل نتيجة تصرف مقصود من قبل الآخرين، اللامبالاة، أو الإهمال. تتضمن أسباب مثل هذه الخسائر الأمراض،الحوادث، الإنتحار، جريمة

القتل، الحرب، والإرهاب

ماهو الفرق بين الحزن العادي والتعقيدات في الحزن؟

يمكن أن تختلف ردة فعل الحزن كثيراً من شخص إلى آخر ومن حضارة إلى أخرى. ليس الحزن عاطفة منفردة، ولكنه عادة يشمل مجالاً واسعاً من

العواطف الشديدة. إنه شعور يفعم بالإحساس الخسارة مع شعور قوي في الفقدان والشوق للشخص العزيز. يمكن للطرف الباقي على قيد الحياة أن

يشعر بإحساس عميق بالفراغ والإحساس بأن جزءاً منه قد مات. كثيراً ما يتحدث الحزينون عن أوجاع عامة أو عن ثقل في الصدر. ويمكن إحساسهم

بالإكتئاب أو باليأس من المستقبل. الأشياء التي كانت هامة في السابق يمكن أن تصبح بلا أهمية اليوم. بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم البكاء بسهولة،

فقد الرغبة بالطعام، أو يصيبهم إضطراب في المعدة، صداع في الرأس، وإحساس بعدم الإستقرار. يمكن أن تستغرق عملية قبول واقع الموت وقتاً

طويلاً. يمكن للباقين على قيد الحياة أن يعرفوا عقلياً بأن أعزائهم قد لحقت بهم الوفاة، ولكنهم يجدوا أنفسهم يتوقعون من أعزائهم أن يدخلوا من الباب أو

متصلين بهم هاتفياً. يمكن أن يكون الأمر صعب بشكل خاص القبول بالإستغناء عن حاجيات المتوفين من أحبائهم.إن وفاة الأحباء كثيراً ما ينتج عنها كارثة

وجودية أو روحية تتحدى إيمان المرء أو تفكيرالإنسان بمعنى الحياة والغاية منها.

علمتنا الأبحاث الحالية عن الحزن وفقدان أحبائنا بأن نحترم طريقة الفرد في التفاعل مع الخسارة وبنفس الوقت عن التفتيش عن المؤشرات والأعراض

التي يمكن أن تتحول إلى تعقيدات خطيرة ويمكن التخيف من حدتها. على سبيل المثال، التخطيط على الإنتحار، إستمرار عدم إمكانية العمل

لمدة أسابيع إلى أشهر بعد الوفاة، الإدمان على الكحول أو المخدرات، أو أعراض مرض الإكتئاب...

على الرغم من أن الحزن يشابه الإكتئاب الكبير في أشكال عدة، يستطيع المختص الماهر في العيادة أن يقرر ما إذا كان الشخص الحزين يعاني من

الإكتئاب أم لا. من الخطأ أن نفترض بأن الشخص الفاقد لأحد أحبائه ويعاني من أعراض الإكتئاب الكبير يعاني فقط ردة فعل "طبيعية"، لأن

الإكتئاب هو خلل وظيفي خطر في الجسم ولكنه قابل للعلاج.

عندما تكون الوفاة صاعقة بشكل خاص في إسلوب معين، ينتج عنها أيضاً :

"أعراض ما بعد صدمة...مرض الكرب النفسي (PTSD) "

هنالك ثلاثة مجموعات من الأعراض التي تدل على الكرب:

1-الإحساس ثانية بمحنة حادث الإصابة بالحزن وذلك بالإحساس بالألم، الأفكار المتواردة أو الكوابيس عن الموت؛

2-التجنب أو التخدير العاطفي، ويبدو ذلك من الجهود الظاهرة بالإبتعاد عن الأنشطة،الأماكن أو الأشياء التي تتعلق بوفاة الشخص العزيز؛ أو الإحساس

بالبعد عن الآخرين وعدم القدرة على الإحساس بالعواطف الإيجابية؛

3-زيادة إستمرار القلق والإنفعال النفسي، آما يظهر ذلك من صعوبة النوم، الإنزعاج، صعوبة التركيز، والميل إلى نحو الرعب بسهولة.

على الرغم من أن العديد من هذه الأعراض شائعة أيضاً في الحزن الطبيعي، إذا وجدت العوامل الأربعة جميعها فعلى الأغلب أن الشخص يعاني من مرض الكرب (PTSD) .

إن إحساس الباقين على قيد الحياة بالذنب شائع بين الأشخاص الحزينين، ولكن يمكن أن يكون زائداًعن حده وغير معقول عند اولائك الذين يشعرون

بالإكتئاب الشديد أو بصدمة حزن. يمكن للباقين على قيد الحياة أن يضعوا اللوم على أنفسهم للموت أو لعدم حمايتهم لأحبائهم بطريقة أو بأخرى.

بعد الخسارة، كم يطول هذا الإحساس؟


"يقال ان الحزن مملكة لا يسكنها الا الدموع......

بما أنه يتطلب من الباقين على قيد الحياة بعد وفاة محبيهم أن يتوصلوا في أغلب الأحيان أن يتعايشوا ليس مع الموت بحد ذاته، بل بأسلوب الموت

(مثلاً، إذا كان عنيفاً أو أليماً) بالإضافة إلى جميع النتائج اليومية عن كونه بدون الشخص (مثلاً مالياً، أو إجتماعياً)، يمكن أن يستغرق الأمر

أشهر عديدة لأكثر الأحاسيس والأفكار ألماً أن تتلاشى. إنه من الشائع للباقين على قيد الحياة أن يتألموا نفسياً بسبب التجربة التي مر فيها أحباؤهم

أثناء لحظاتهم الأخيرة في الحياة. إذا كان هناك أشخاص مسؤولون مباشرة أو غير مباشرة عن الموت، يجب على الباقين على قيد الحياة أن يتقبل

الفكرة أن الآخرين قادرون وسيقومون بإرتكاب أعمال الشر. إن هذه المعرفة يمكن أن تثير ردود فعل شديدة بما في ذلك غضب قوي نحو اولائك الذين

يعتبروا مسؤولين. إذا أدى عمل الشخص العزيز إلى الوفاة، فإن الغضب منه أو منها هو إحساس طبيعي. وأخيراً، إن وفاة الإبن/ الإبنة يشكل مشاكل

فريدة من نوعها يصعب الشفاء منها.

كما يمكن أن يستغرق التعامل مع الخسارة المزيد من الوقت إذا كان الطرف الباقي على قيد الحياة...

1-عانى في السابق من مشاكل نفسية مثل، الإكتئاب الكبير؛

2-عانى في السابق من صدمة سابقة أو خسارة مأسوية، خاصة إذا آانت مشابهة من بعض جوانبها بهذه الخسارة؛

3-كان لديه عدداً قليلاً من الأصحاب أو الأقرباء لمساندته،

4-إذا كان بنفس الوقت يحاول التغلب على مشاكل جدية أخرى، مثل تغيير مكان الإقامة، مشاكل صحية كبيرة، كرب نفسي، أو خسائر أخرى.

عندما تبدأ الصدمة الأولية بالإضمحلال، يمكن أن توجد فترات يكون فيها الطرف الباقي على قيدالحياة قادراً على التركيز على مواضيع أخرى وأن لايشعر

بألم الخسارة بتلك الشدة. وبالتدريج، فإن هذه الفترات تزداد طولا، ويصبح هنالك أيام جيدة وأيام سيئة. ولكن الناس يمكنهم أن يصابوا

بإنتكاسات أثناء هذه التطورات. ففي يوم جيد إلى حد ما، يمكن أن يصادف الشخص الفاقد لعزيز شيء يذكره بالشخص العزيز عليه، ويمكن أن يتسبب

ذلك بإعادة ظهور الإحساس الأليم بالخسارة. كثيراً ما يكون من الصعب على الناس التعامل مع المناسبات مثل العطل الرسمية، أعياد الميلاد،

تواريخ أعياد الزواج أو الوفيات، أو في الأوقات الأخرى ذات المعنى الخاص لهم. توحي الأبحاث الحديثة أنه بعد ست شهور، إذا لم تتحول ردة فعل الحزن

الشديد إلى مجموعة من الأحاسيس التي يمكن تحملها بشكل أسهل، يجب على الفاقد لعزيز أن يفكر بخطوات إضافية لتنشيط هذه العملية.

ماذا يستطيع الباقون على قيد الحياة العمل لمساعدة أنفسهم؟

بما أنه يمكن أن يؤثر الحزن على الصحة الجسدية، فإنه من الضروري للباقين على قيد الحياة أن يحاولوا المحافظة على تغذية مناسبة، النوم، والقيام

بالتمارين. ومن الأهمية بشكل خاص للأفراد المصابين بأية مشاكل صحية مزمنة، مثل أمراض القلب، إذا كان ذلك ممكناً بأي شكل من الأشكال،

أن يبقوا على إتصال مع الطبيب للتأكد من المراقبة الملائمة لحالتهم. يكون الباقون على قيد الحياة غالباً مشغولون بحزنهم ويمكن أن يكونوا عرضة لأنواع

أخرى من الأحداث السيئة، مثل الحوادث، لذلك فإن بذل المزيد من الإنتباه أمر هام. وعلى نفس المنوال، فيصبح الأمر أكثر صعوبة إذا ترتب

على الباقين على قيد الحياة إتخاذ القرارات الهامة أثناء عدة شهور في الفترة الأولى بعد الخسارة، لأن التغييرات المعاشية قد تجلب المزيد من الضغط النفسي.

يوصي معظم الخبراء بأن يفضي الباقون على قيد الحياة بدخيلة نفوسهم إلى شخص آخر عن الخسارة وأن يجد نظاماً للمساندة. يمكن لهذا الشخص

أن يكون صديقاً، رجل دين، أو شخص آخر عانى من خسارة مشابهة ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة الأصحاب الذين يمكنهم الإستماع

لدخيلة نفس الحزين جيداً. لا يعلم كل إنسان ماذا يستطيع القول أو العمل ليكون عنصر مساعدة.

ينسحب بعض الباقين على قيد الحياة من الإتصالات الإجتماعية لتجنب سماع التعليقات المؤذية. وهذا مؤسف، لأن الفاقد لعزيز يخسر فرصة الشفاء من آلامه بمساعدة الآخرين.

من خلال منطلق الحزن، فإن الذكريات الكثيرة التي ترد على خاطر المحب يمكن أن تبدو أحياناً أكثر مما يستطيع الفاقد لعزيز أن يتحملها. يمكن أن يكون

مفيداً للباقين على قيد الحياة أن يتعلموا الأساليب التي تساعدهم على تهدئة خواطرهم. ومن ضمن ذلك، التمشي، وجوده مع الآخرين، أو المشاركة

في أنشطة تشغله عن التفكير. كما يجد بعض الباقين على قيد الحياة الكتابة أو القراءة مفيدة أيضاً.

متى يكون الوقت مناسباً للحصول على مساعدة متخصصة؟

إذا لم تتراجع شدة الحزن بعد حوالي 6 شهور أو أكثر؛ أوإذا كانت هنالك أعراض مرض كرب مابعد الصدمة أو الإكتئاب الشديد؛ أو إذا تداخلت ردود الفعل

هذه مع العوامل الأخرى في الحياة الطبيعية، مثل القدرة على العناية بأطفال الشخص أو على الإحتفاظ بالوظيفة، فإن طلب المساعدة من

• إستمرار الإحساس القوي بالشوق للشخص المتوفي دون تلاشي هذا الإحساس مع مرور
الزمن.
• الصراع مع أحاسيس كثيرة من الشعور بالذنب أو الغضب الذي لا سيطرة عليه.

• أن يصبح المرء مكتئباً للغاية ويفقد الأمل بالمستقبل.

• التفكير المستمر بأفكار إنتحارية.

• الإدمان على الكحول أو المخدرات أو زيادة إستعمال مشتقات التبغ.

"يمكن للعلاج أن يساعد"

مهما طالت مدة معاناة الفرد من آثار الصدمة المفاجئة بالخسارة، يتوفر السلوان والعلاج الفعال.

من الضروري للباقين على قيد الحياة بعد صدمة خسارة مفاجئة إختيار المعالج الخبير في معالجة الصدمات النفسية وخسارة الأعزاء. هنالك العديد من

التخصصين بالعلاج النفسي والجماعات المساندة.

يمكن للأدوية والعلاج النفسي أن تكون فعالة لمعالجة أعراض الإكتئاب و (PTSD) . بالإضافة إلى ذلك فإن الأدوية المؤقتة يمكن أن تنفع مع اؤلئك الذين

يعانون في البداية من قلق شديد أو عدم الإستطاعة على النوم مطلقاً. يمكن أن يساعد طبيب العائلة، رجل الدين، هيئة الصحة العقلية المحلية،

الطبيب النفسي، هيئة علم النفس أو العمل الإجتماعي، أو التأمين الصحي على تحويل المصاب الإكتئاب إلى إستشاري أو معالج يتمتع بالخبرة في

معالجة صدمة الخسارة المفاجئة.

"الهيئة الدولية لدراسات صدمات الكرب المفاجئة

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 20/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: الصدمة النفسية   الخميس مايو 30, 2013 11:14 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته

شكرا جزيلا مروة على موضوعك هذا

وكما يقول المثل الشعبي " ميحس بالجمرة غير لي عافس عليها "

كل كلامك صحيح وانا ابرز مثال يؤكد كلامك

توفي والدي ومرت سنة ونصف على فقداته

وخلف لي فقدانه مشاكل واضطربات كثيرة والحمد لله تم علاجها من بينها:

نفسية : عدم تقبل لفظة يتيمة وما شابهها

جسدية: خلل في الجهاز العصبي اذ انني نسيت ما معنى النوم لمدة 6 اشهر

وكذلك البكاء على اتفه الاشياء وفقدان الشهية وكذا عدة احاسيس

كالفرح والتعب والنعاس و.....

ولحد الساعة لم اتقبل موت ابي وانتظر عودته في اي لحظة

مع العلم اني مدركة انه من توفي لن ولم يعود ابدا

الا انني منتظرة جدا

من قرا ردي هذا يدعي لابي بالرحمة والمغفرة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مروة شيخ الارض
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الرحمة الكبيرة   الجمعة مايو 31, 2013 10:46 pm

عزيزتي الرحمة الكبيرة لوالدك و الله يسكنه اعلى الجنان يارب يارب و الحمد لله تجاوزت المحنة الله يرحمو يارب بس ادفعي صدقة لروح والدك والدعاء و قراءة القران له اهم شي الله يصبرك

_________________
الأخصائية النفسية : مروة شيخ الارض
الحياه مدرسه كبرى نستفيد من علومها وننهل من معارفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.بوعامر
المدير
المدير


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 27/03/2008
العمر : 59
الموقع : http://www.e-monsite.com/arabeducationgroup/

مُساهمةموضوع: التكفل النفسي...   الجمعة مايو 31, 2013 11:17 pm

مرحبا مروة كيفك؟ على كل حال كل ما قيل و ما كتب عن الصدمة مهم و لكن أهم شيىء يبدو لي هم حالة ما بعد الصدمة (post-trauma) لآنه في الواقع تترك أثار سلبية في نفيسة المصاب و لذا يجب أن نتكلم عن هذه المرحلة و برتوكول التكفل النفسي الجاد.... صبرا جميلا يا هذى الله كريم.
مدير المنتدى د. أحمد[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadayatarbawiya.akbarmontada.com
علوي نجاة
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 332
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصدمة النفسية   السبت يونيو 01, 2013 10:27 am

للصدمة آثار خطيرة جدا ولكن ما ينقسنا هو ثقافة اتباع العلاج عند المختص ، نرجوا ان يكون لدينا نخبة من المعالجين كالدول الغربية التي نرى معنى المتابعة والرعاية الاجتماعية بها
الله يلهمك ياهدى الصبر وكل نفس ضائقة الرجوع لمثواها الأخير فيا رب وزكي انفسنا بالطهارة والحب فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصدمة النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: الصحة النفسية و سيكولوجية الشخصية :: منتدى الصحة النقسية ...-
انتقل الى: