قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التحليل النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mamila
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: التحليل النفسي   الثلاثاء يناير 24, 2012 1:04 am

التحليل النفسي:
كارل يونج من أوائل طلاب فرويد أسس مدرسة اسمها علم النفس التحليلي وقد استخدم مصطلح اللبيدو ولم يقصد بها فقط الطاقة الجنسية بل طاقة الدوافع الكلية النفسية. بناء على نظريته تألف اللاشعور من قسمين : اللاشعور الفردي نتجة لخبرة الفرد الكلية والكبت، واللاشعور الجمعي وهو مخزن لخبرة البشر العرقي، في اللاشعور الجمعي يوجد صور بدائية شائعة والصور البدائية هي انماط اولية للفكر تميل لتشخيص العمليات الطبيعية بلغة أسطورية ميتافزيقية المفاهيم كالخير والشر والارواح الشريرة، والوالدين مصدر للنموذج الاصلي. مفهوم مهم في نظرية يونج وجود نوعين مهمين مختلفين وأساسيين من الشخصية والاتجاهات الشخصية والوظيفة. عندما تتجه اللبيدو واهتمامات الفرد العامة إلى الخارج نحو الناس وموضوعات العالم الخارجي يسمى انبساطي وعندما يتمركز اللبيدو والاهتمام نحو الذات نسميه انطوائي.يونج رفض تمييز فرويد بين الانا والانا الأعلى وعرف الجزئان على انهما في الشخصية مشابه للانا للأعلى وسماها القناع حيث يتألف القناع مما يظهر الشخص للاخرين على عكس حقيقة ما هي وهو دور الفرد الذي يختار وهو الانطباع الذي يريد الفرد تأثيره في العالم.
الفرد ادلر من طلاب فرويد إختلف مع فرويد ويونج بالتأكيد أن القوة الدافعة في حياة الإنسان هي الشعور بالنقص والتي تبدأ حالما يبدأ الطفل بفهم وجود الناس الآخرين والذين عندهم قدرة أحسن منه للعناية بأنفسهم والتكيف مع بيئتهم.من اللحظة التي ينشأ الشعور بالنقص فيها الطفل يكافح للتغلب عليها، ولأن النقص لا يحتمل الآليات التعويضية تنشأ من النفس وتؤدي لظهور أتجاهات عصابية انانية وإفراط تعويض وانسحاب من العالم الواقعي ومشاكله.أدلر ألقى الضغط الخاص على الشعور بالنقص ويظهر من اعتبارع على ثلاث علاقات مهمة : القائمة بين الفرد والعمل الاصدقاء والمحبوبين، تفادي مشاعر النقص في هذه العلاقات تقود الفرد لتبني هدف الحياة الغير واقعي ويتكرر التعبير عنه بإرادة غير عاقلة للقوة والسيطرة، وتقود إلى كل نوع من السلوك الضد إجتماعي من الاستبداد والتفاخر إلى الطغيان السياسي، أدلر آمن بأن التحليل النفسي والشعور بالجماعة يرعى السليم عقليا
تلميذ آخر لفرويد هو اوتو رانك قدم نظرية جديد في العصاب ونسب كل الاضطرابات العصابية إلى الصدمة الأساسية للميلاد في كتاباته الأخير وصف اللنمو الفردي، كتقدم من التبعية الكاملة للام والعائلة إلى الاستقلال المادي مصاحب بالاستقلال الفكري من المجتمع وأخيرا التحير الكمل فكريا ونفسيا، رانك بين الأهمية الكبرى للارادة وعرفها كمرشد ايجابي يمنع ويتحكم في الدوافع.
مدارس تحليلية أخرى تعديلات تحليلية نفسية لا حقة جائت من المحللين الأمريكيين اريك فروم وكارين هورني وهاري سوليفان. نظريات فروم أكد خصوصا على مفهوم المجتمع والفرد انهما ليسا منفصلين وانهما قوى متعارضة، وطبيعة المجتمع تتحدد من خلال الخلفية التاريخية، وحاجات ورغبات الافراد كثيرا ما تتشكل من قبل المجتمع. كنتيجة فروم اعتقد ان المشكلة الأساسية في التحليل النفسي وعلم النفس ليس ان تحل الصراع بين الدوافع الغريزية الثابتة في الفرد وقوانين المجتمع، ولكن ان تحضر الانسجام والفهم في العلاقة بين الفرد والمجتمع. ويؤكد فروم على أهمية الفرد في تطوير القدرة التامة لا ستخدام القوى العقلية والانفعالية والحسية.
هورني عملت أساسا في حقل العلاج وطبيعة العصاب والتي عرفتها في نوعين عصاب الموقف وعصاب الشخص. عصاب الموقف يبرز من القلق لصراع منفرد مثل ان يواجه بقرار صعب وهي ممكن ان تشل الفرد مؤقتا في التفكير والتصرف بفعالية وهي ليست عميقة. عصاب الشخص مميزة بقلق أساسي وعدوانية أساسية نتيجة نقص الحب والعاطفة في الصغر.
سوليفان اعتقدت كل النمو يمكن ان توصف خصوصا بطريقة العلاقة بين الافراد ونوعيات الشخصية الممائلة للاعراض العصابية يمكن تفسيرها كنتيجة كصراع ضد القلق تظهر من العلاقات الفردية مع الاخرين، والنظام الأمني محافظ عليه لهدف ومهدئ للقلق
مليني كلاين مدرسة مهمة في الفكر معتمدة على تعليم المحلل النفسي مليني كلاين. لان معظم اتباع كلاين عملوا معها في بريطانيا لذلك عرفت بالمدرسة الإنجليزية. تأثيرها مع ذلك شمل أوروبا وجنوب أمريكا. نظرياتها الرئيسة اشتقت من ملاحظاتها المتعلقة بالتحليل النفسي للاطفال. افترضت كلاين وجود أوهام لاشعورية معقدة في الاطفال تحت سن ست شهور ومصدر القلق هو غريزة الموت ويظهر لذلك نوعين من الاتجاهات العقلية موقف اكتئابي وموقف شكي أو جنون عظمة. في موقف جنون العظمة دفاعات الانا تتألف من تخيل وإسقاط موضوعات داخلية خطرة إلى بعض الاشياء الخارجية والتي تعالج كتهديدات حقيقية من العالم الخارجي. في الموقف الاكتئابي الموضوعات المهددة تغرس وتعالج في الاوهام كحاجز نفسي قوي الاعراض الاكتئابية والوسواسية كنتيجة. مع ان الشك معتبر موجود مثل عقدة لاشعورية وهمية تعمل في نفس الطفل، هذه الملاحظات لها أهمية للنفس.
التحليل النفسي psychoanalysis أحد الاتجاهات في علم النفس المرضي والعلاج النفسي أسسه الطبيب العصبي والنفسي النمساوي سيغموند فرويد [ر] (1856-1939) في نهايات القرن التاسع عشر، وطّور من خلال إسهامات تلامذته وأتباعه بهدف تفسير وفهم الحدث النفسي ونشوء الاضطرابات النفسية ومعالجتها. وقد استخدم فرويد مصطلح التحليل أول مرة في عام 1894 أما مفهوم التحليل النفسي فقد استخدمه في 1896. وأهم ما يميز نظرية التحليل النفسي المقولات الآتية:
ـ يتميز الحدث النفسي بخصوصية فردية، أي إن الأفراد يدركون الأحداث المتشابهة بطرائق مختلفة. ويتعلق هذا الإدراك بالمرتبة الأولى بالخبرات الماضية للفرد.
ـ يغلب أن تظل الدوافع الأساسية للسلوك كامنة في اللاشعور نتيجة لآليات الدفاع النفسي[ر]، غير أنها تتجلى في السلوك والتفكير والأحلام والهوامات
ـ هناك دافعان أساسيان مؤثران في الفرد، الأول هو الدافع الجنسي (الليبدو libido) والثاني هو دافع التهديم أو الموت.
ـ تسير العمليات النفسية وفق مبدأ اللذة ويمكنها أن تكون شعورية أو ما قبل شعورية أو لا شعورية.
ـ يشكل الجهاز النفسي أساس العمليات النفسية الذي يتكون من بنى أو طبقات تطلق عليها تسمية الهو، والأنا ، والأنا الأعلى
وقد حدد فرويد أهمية التحليل النفسي في النقاط الثلاث التالية:
ـ التحليل النفسي طريقة لدراسة الحوادث النفسية التي يصعب دراستها بوساطة الطرق الأخرى.
ـ أسلوب قائم على أساس هذه الطريقة لعلاج الاضطرابات النفسية العصابية.
ـ مجموعة من وجهات النظر العلمية النفسية المكتسبة تتحول بالتدريج لنظام علمي جديد. وبناء على ذلك يعرّف كل من لابلانش وبونتاليس Lablanche and Pontalis وهما من المحللين النفسيين الجدد التحليل النفسي على أنه:
طريقة دراسة تقوم على كشف المعنى اللاشعوري لكلام وتصرفات الفرد وتصوراته التخيلية، أي الأحلام والهوامات والتصورات الهذيانية. وتقوم هذه الطريقة أساساً على التداعي الحر الذي يستخدم من أجل التفسير، غير أن التحليل النفسي يمكن كذلك أن يمتد ليشتمل على المنتجات الإنسانية التي لا يستحضرها الإنسان بطريقة التداعي الحر. ويساعد هذا الأسلوب في كشف المعنى اللاشعوري وتوضيحه لتصرفات الفرد وأحلامه وأفكاره وتصوراته وتعابيره.
طريقة علاجية نفسية تقوم على أساس هذه الدراسة، وتتميز بالتفسير المضبوط للمقاومة والنقل والرغبات. واستناداً إلى هذا الإطار يقوم مصطلح المعالجة النفسية التحليلية الذي يستخدم مرادفاً لمصطلح التحليل النفسي. وهنا تُرجع الخبرات المكبوتة في اللاشعور إلى الشعور وإتاحة الفرصة لها كي تُتمثّل وتُفهم بصورة مناسبة. والوسيلة المساعدة هنا هي تفسير الرغبات اللاشعورية والمقاومة التي يبديها المتعالج من أجل الحفاظ على الخبرات المكبوتة كامنة في اللاشعور، والنقل الذي يتجلى في نقل الرغبات والمشاعر التي يحملها المتعالج تجاه نفسه وتجاه المحيطين به إلى شخص المعالج. فيتصرف المتعالج مع المعالج بالطريقة نفسها التي يتصرف بها مع أشخاص محيطه.
خصائص التحليل النفسي
1ـ يقدم التحليل النفسي نظرية في بناء الشخصية المتمثل في الأنا والهو والأنا الأعلى حيث تمثل هذه البناءات الثلاثة النموذج البنيوي في نظرية التحليل النفسي للشخصية. ويعزو السلوك إلى الدوافع في مستوياتها الشعورية وما قبل الشعورية واللاشعورية، ويركز على غلبة المستويات اللاشعورية فيه. ويطرح مبادىء التنظيم الداخلي والتنظيم الخارجي، حيث تتمثل وظيفة التنظيم الداخلي في الاقتصاد النفسي للطاقة وآليات الدفاع النفسي والعلاقة بين الرغبات والمشاعر والتفكير، وتمثل الصراعات والنتائج، ويعنى التنظيم الخارجي، ببناء الأنا والأنا الأعلى ومبدأ الواقع مقابل مبدأ اللذة واجتياف النماذج الوالدية، ويربط بين الأساس الجسدي للدوافع والتعبير عن الصراع النفسي من خلال «لغة العضو»، التي تظهر في عرض جسدي مثل الهستيريا.
وقد عولجت هذه الموضوعات من خلال الملاحظات النفسية المرضية التي أجريت على مرضى نفسيين بحيث يمكن الاستشهاد بمسائل مطابقة لذلك في التحليل النفسي، مثل التناقض الراهن والمألوف لبنية الشخصية والحتمية الدافعية أو التصعيد الفاشل وعلاقة الهفوات وهي الأخطاء الصادرة عن النسيان والسهو لا عن الجهل بالموضوع، والاضطرابات النفسية الأخرى بالرغبات اللاشعورية أو بالرغبات التي كُبتت فيه، والقلق والقسر والتفكير المُحَرَّف وغيرها نتيجة لكبت الصراعات ولاسيما صراعات الدوافع واضطرابات في إدراك الإطار الواقعي كما هو الحال في الذهانات وتجسيد المشكلات غير المحلولة كما هي الحال في الهستيريا التحويلية والنفسي والجسدي.
2ـ يقدم التحليل النفسي مقولات نمائية نفسية تتمثل في تسلسل الأطوار وتمايز خبرة اللذة وتطور الأنا، في مراحل يسميها المرحلة الفموية فالشرجية فالقضيبية، ويقدم مقولات تتعلق بظهور الصراعات الخاصة المميزة لكل طور من الأطوار التي تظهر عند الشخص في أثناء تعامله مع أشخاص في بيئته مثل الوالدين أو من يقوم مقامهما وتتشكل منها عقدة نفسية مثل عقدة أوديب للذكر وإلكترا للأنثى. وتتطور هذه العقد عن طريق التثبيت على مرحلة نمائية معينة أو النكوص إلى هذه المرحلة في سن الرشد والتصرف بشكل صبياني طفولي.
3ـ ويقدم التحليل النفسي رؤى نفسية ـ اجتماعية، وذلك حول علاقات الفرد في الطفولة بشكل خاص وحول الصراعات البين شخصية ونقل الخبرات الاجتماعية إلى الأشخاص الآخرين كالنقل إلى المعالج النفسي أو إلى أفراد المجموعة العلاجية مثلاً. والموضوعات النفسية المرضية الواقعة ضمن هذا المجال هي الصدمة البين شخصية أي الخبرات الشخصية المترافقة بأحداث مرهقة وضاغطة والتي تتجاوز حدود قدرة الفرد على التحمل وإمكانات الدفاع النفسي على التعامل معها، والعصبنة والذهننة psychotization ذلك النوع من عدم الاستقرار الانفعالي الذي يجعل من ردود فعل الفرد عصابية أو ذهانية عند التعرض لأزمات ومواقف حياتية ضاغطة ومرهقة، والإسقاط[ر] والارتباط بين الإحباط والعدوان ومتلازمة الحرمان التي تظهر على شكل أعراض جسدية ونفسية نتيجة حرمان الإنسان ولاسيما الأطفال من الدفء العاطفي والتفاعل الإنساني من خلال الإقامة الطويلة في المستشفيات أو دور الأيتام أو المسنين وغير ذلك.
4ـ وأسهم التحليل النفسي في التشخيص النفسي من خلال استخدامه لمركبات الحلم والتداعي الحر والتذكر والتفسير بهدف التعرف على الخبرات الكامنة واتجاهات الفرد، إضافة إلى طرح التحليل النفسي لتصور خاص به حول تصنيف الاضطرابات النفسية، المتمثل في أشكال العصابات، والذي ظل سائداً في التصنيفات العالمية لمدة زمنية طويلة. وتعد إسهامات التحليل النفسي في فهم الأحلام وآلية عملها واستخدامها في العلاج النفسي والتشخيص من الإسهامات الرائدة التي جعلت الأحلام ودراستها واحدة من مجالات علم النفس.
5 ـ وقدم التحليل النفسي إسهامات مهمة في تعديل السلوك والشخصية يمكن وصفها من خلال مصطلحات الموقف التحليلي والنقل والنقل المعاكس والتفسير والكشف والمقاومة وتحليل الحلم والمحادثة العلاجية.
6ـ قدم التحليل النفسي من خلال فرويد بشكل خاص ومعاصريه من التحليليين إسهامات يغلب عليها الطابع التأملي حول الظواهر الاجتماعية كالأسرة والتاريخ والأخلاق والدين والفن والثقافات الأخرى والطب والعلوم والحرب.
7ـ ويتميز تاريخ التحليل النفسي بصورة كبيرة بمواصلة التطوير وإعادة النظر الجذرية بنظرية التحليل النفسي من قبل فرويد نفسه إضافة إلى أعمال تلامذته وتابعيه. فبدأ الانشقاق عند آدلر الذي أنشأ علم النفس الفردي وليفين Lewin الذي فسر السلوك وفق مفاهيم علم النفس الاجتماعي ويونغ Jung وفق مفهومات علم النفس التحليلي. وطور التحليل النفسي الجديد كل من فروم Fromm وهورني Horney وشولتز ـ هينكه Schultz-Hencke وسوليفان Sullivan وهارتمان Hartman بحيث يأخذ التأثيرات الاجتماعية في الحسبان.
وتطورت أشكال جديدة من المعالجة النفسية كالتحليل التمركزي لبالينت Balint الذي يستغرق بين 20-30 جلسة مع الاقتصار على مشكلة مركزية أو أساسية، والتحليل القدري fate analysis لسوندي Sondi والعلاج النفسي الديناميكي لدورسن Duehrsen والمبادىء العلاجية المختلفة للأطفال لآنا فرويد وكلاين Klein وفينيكوت Winnicott وعدد كبير من أشكال العلاج الأسري والعلاج في المجموعة.
وقد واجه التحليل النفسي وما زال، انتقادات مختلفة وشديدة من الأطباء النفسيين والمتخصصين النفسيين تناولت منهجية التحليل النفسي وتطبيقاته. مثل عدم إمكانية البرهان التجريبي للفرضيات التحليلية النفسية والمبادىء العلاجية القائمة على أساس التحليل النفسي. ومن الانتقادات الأخرى التي وجهت إلى التحليل النفسي أن تصور الإنسان الذي تقوم عليه نظرية التحليل النفسي يحتوي على مركبات آلية وبيولوجية وميثولوجيا غريزية. وهو يحتم على الفرد أن ينظر إلى تطوره من منظور الجنسانية الطفولية المبكرة. كما وأن نظرية التحليل النفسي أكثر تمركزاً حول الفرد ولا تراعي كثيراً العلاقات بين الفرد ومحيطه. وبغض النظر عن الاعتراضات الموجهة للتحليل النفسي والتباطؤ الحاصل في تقبل استراتيجيات البحث الحديثة من قبل أتباع التحليل النفسي، فإن كثيراً من أتباع فرويد مقصرون فيما يتعلق بدمج النتائج العلمية الحديثة والموثوقة المكتسبة من قبل علم النفس التجريبي والإمبيريقي وعلم نفس التعلم ضمن إطار النظرية التحليلية وأخذها في الحسبان.
ولعل أهم ما يميز التحليل النفسي اليوم فيما يتعلق بإسهاماته العلاجية أنه لم يعد يوجد ما يسمى بالتحليل النفسي أو العلاج التحليلي النفسي بالمعنى الأساسي الذي حدده فرويد وسار فيه. وما يوجد اليوم عبارة عن عدد كبير من الرؤى والتقاليد المختلفة يمكن تسميتها الاتجاهات المدرسية القائمة على أساس المبادىء النفسية التحليلية والعلاجية التحليلية، التي تطلق عليها تسميات مختلفة كالمعالجة النفسية المختصرة والعلاج النفسي التحليلي، والعلاج النفسي التحليلي في المجموعة العلاج النفسي التحليلي للأطفال واليافعين والعلاج النفسي الفردي المبني على أساس علم نفس الأعماق. ولعل مستقبل التحليل النفسي مرهون بالبرهان الإمبيريقي لكثير من فرضياته والانفتاح على الاتجاهات النفسية الأخرى كالاتجاهات السلوكية المعرفية والمعالجة النقدية لما يُبرهن تجريبياً وإخضاع العلاج النفسي التحليلي طويل الأمد لدراسات الجدوى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الهدى
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 14/02/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: التحليل النفسي   الإثنين مارس 18, 2013 7:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته


شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التحليل النفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: الصحة النفسية و سيكولوجية الشخصية :: منتدى الصحة النقسية ...-
انتقل الى: