قضايا تربوية

منتدى يهتم بالتربية و التعليم لكل العرب.
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 اضطرابات النوم عند الأطفال - بحث متكامل-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الهدى
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى


عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 14/02/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: اضطرابات النوم عند الأطفال - بحث متكامل-   الأحد مارس 17, 2013 5:13 pm

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته

أسمحولي على الإطالة لكن والله موضوع مفيد خلاني ننقلوا

النوم وظيفة أساسية وحيوية يقوم بها الفرد ليقي نفسه من التعب و الأمراض، و هو صمام الأمان للحياة المتوازنة، فالنوم مهم في حياة أي كائن، بشري كان أم غير بشري، لكن طبيعة النوم و شكله تختلف بين الكائنات.
والإنسان هو الكائن الأكثر غرابة، فلا ينام إلا محاطا بشروط فيزيائية و جسدية معينة و إذا أصاب نومه اضطراب ومشاكل أقلقته و أقلقت أسرته، يعتبر النوم بشكل مناسب قيمة هامة للطفل، ليس فقط من أجل قيام أجهزة الجسم المختلفة بعملها بشكل صحيح ولكن من أجل صحته النفسية أيضاً.
اضطرابات النوم البسيطة تعتبر شائعة جداً في مرحلة الطفولة خاصة في عمر السنتين وعند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات وهي ردود فعل طبيعية وتعبيرات عن عدم الشعور بالأمن المتضمن في عملية النمو فمعظم الآباء يجدون أنفسهم بحاجة للتعامل مع طفل يعاني من اضطراب في النوم بشكل أو بأخر. (حريقة- 2001- ص135)

أهمية النوم:
إن الإنسان في السنوات الأولى من حياته، يكون نموه الجسدي و العقلي سريعاً جداً، حيث يستهلك هذا النمو الكثير من الطاقة الحيوية في أثناء عملية هدم الأنسجة و إعادة بنائها، لذلك يحتاج الطفل إلى تعويض هذه الخسارة الناتجة عن المجهود.
يشكل النوم أهم العوامل لعملية التعويض المطلوبة، فمن خلال النوم يمنح الطفل راحة تكاد تكون تامة، حيث يقل النشاط إلى الحد الأدنى، و يبطؤ التنفس و الدورة الدموية، و ينخفض معدل الأيض، و بذلك تحفظ الطاقة اللازمة للنمو ويتم إصلاح ما يصيب الأنسجة من تلف. (حريقة-2001- ص 136- 137)

الساعة الحيوية:
كل إنسان لديه ما يعرف بالساعة الحيوية التي تنظم وقت النوم ووقت الشعور بالجوع والتغيرات في مستوى الهرمونات ودرجة الحرارة في الجسم، وضغط الدم وحجم البلازما وإفرازات الهرمونات والعمليات الحيوية، حيث أن هذه التغيرات تحدد حالات نومنا عند انخفاض معدل عملياتها، نستيقظ عند ارتفاع معدل تلك العمليات.
ففي الطفولة وقبل وصول مرحلة المراهقة تقود الساعة الحيوية الأطفال للنوم في الساعة 8-9مساء، ولكن مع دخول سن البلوغ ودخول مرحلة المراهقة تتغير هذه العملية عند البعض فلا يشعرون بالحاجة للنوم حتى الساعة الحادية عشر مساء أو بعد ذلك، حيث أن هرمون النوم (الميلاتونين) يفرز من الغدة الصنوبرية في المخ وهي مرتبطة بعصب النظر، يزداد إفراز هرمون النوم بالليل ومن هنا يتوجب على الأهل أن يعودوا أطفالهم على نوم الليل. (ملحم- 2007- ص136)

مراحل النوم ت خمسة هي:
*مرحلة لوميس: و هي فترة من النّعاس و النّوم الخفيف يتجه فيها التواتر ألفا إلى الاختفاء و الظهور ثم للانعدام تدريجياً، وعندها يشعر الشخص بنعاس شديد، ويتجه النّشاط الكهربائيّ اللا متزامن ليحل محله نشاط منتظم من موجات متوسطة البدء، و هو التواتر (بيتا).
*مرحلة النوم البطيء: تأتي بعدها بعدة ثوان أو دقائق و تحتفظ بموجات بطيئة، ولا تلبث أن تظهر رسوم تخطيطية على شكل مغازل من موجات (بيتا) و تكون ظاهرة عند الأقسام الجبهية من الرّأس و تختلف من فرد إلى آخر، و في هذه المرحلة تدور عينا الشخص ببطء في محجريهما، و قد تكون عيناه مفتوحتين لكنّه لا يبصر بهما، هذا مع أنّ ضجة خفيفة قد توقظه و قد يخيل إليه بعدها بأنه لم ينم قط مع أنه يكون قد أمضى عشر دقائق نائماً.
*المرحلة الانتقالية نحو النوم العميق: تظهر في هذه المرحلة موجات (دلتا)، و تستمر المغازل لكنها تكون أكثر تباعداً.
*مرحلة النوم العميق: تسيطر الموجات البطيئة (دلتا)، ولا يستيقظ المرء عندها بسهولة، وتظهر هذه المرحلة تخطيطياً بموجات واسعة بطيئة بتردّدها، فيتميز النّوم العميق بسمة تخطيطية أشد عرضاً و أكثر اتساعاً من الرّسم التخطيطي الضيق السريع لحالة اليقظة.
*مرحلة الحركة السريعة للعين: تتميز هذه المرحلة بعوده للحركات العينية السريعة و لكن تختلف عن تلك الحركات الموجودة بالنوم البطيء، فهذه الحركات العينية تحدث من اليسار إلى اليمين و من الأعلى إلى الأسفل و كثيراً ما تتخذ العينان اتجاهات لا متناظرة، و هذه الحركات المتقطعة تحدث في نفس الوقت في كلتي العينين لذا سميت بالحركة السريعة للعين. (سيمون- 1989- ص12-15)
مرحلة حدوث الأحلام:
لفترة طويلة كان الاعتقاد بأن الحلم لا يظهر إلا بمرحلة النوم الفارق (حركات العين السريعة) وكانت أبسط طريقة للتأكد من هذه النظرية هي إيقاظ النائم أثناء هذه المرحلة وجعله يقص أحلامه و لكن كان هناك تباين كبير بالإجابات بين الباحثين تتراوح من أن صفر % إلى 54% من الأحلام تظهر أثناء النوم البطيء، و هنا بدأ الخلاف بوضوح بين العلماء الذين يؤكدون على ظهور أحلام متماسكة تفصيلية في مرحلة النوم الفارق فقط وبين الأشخاص الذين يؤكدون وجود ذكريات للأحلام تظهر أثناء النوم البطيء.
وفي النتيجة بينت الأبحاث بأن الحلم له فرصة كبيرة بالظّهور أثناء النّوم الفارق ليتذكر الشخص حلماً واضحاً مفصّلاً، أما الصور غير المحددة و التي لا تتابع لها فإنها تظهر أثناء النوم البطيء. (سيمون- 1989- ص20)

مراحل النوم عند الأطفال:
يبين الخبراء اختلاف دورات النوم الخفيف والنوم العميق عند الأطفال مع الإشارة إلى أن مدة الدورة تتراوح بين الثلاث والأربع ساعات، تتخلل منتصفها ساعة أو ساعة ونصف من النوم العميق، بينما يكون النوم في خلال الوقت الباقي منها خفيفاً.
في الأشهر الأولى من العمر تكون مدة النوم العميق عند الطفل طويلة، بينما تقصر مدة النوم الخفيف، و عندما يبلغ الطفل شهرة الرابع تستقر تلك المدد على نمط محدد بحيث يغرق الطّفل في نوم عميق في منتصف الدورة يصعب معه إيقاظه. وعلى مدى ساعة واحدة على جانبي هذه المرحلة من النوم العميق، يتأرجح النوم بين الخفيف والأحلام، فيصدر بعض الحركات عن الطفل، ما يدل على ظهور النّشاط واختفائه.
و في كل جزء من أجزاء الدورة التي تستمر أربع ساعات، يصبح الطفل في حالة قريبة من اليقظة والوعي فيسهل إيقاظه، و في هذه الأوقات يفتح الطفل عينيه، أو يمص إصبعه، أو يفرك أذنيه، أو يتقلب في سريره و قد يبكي أو يصرخ. و يبدو أن القصد من هذا السلوك هو تفريغ الطاقة التي يكون الطفل قد اختزنها طوال اليوم، تمهيداً للانتقال إلى الدورة التالية من دورات النوم، و عندما يتمكن الطّفل من ترتيب المراحل القريبة من الصحو وزيادة مدتها عن أربع ساعات، يصبح النوم أكثر استقراراً، و يصل إلى ثماني ساعات و أحياناً يلامس اثنتي عشرة ساعة دفعة واحدة.
(حريقة، 2001، ص 26)

أسباب اضطرابات النوم عند الأطفال:
إن الأسباب الكامنة وراء اضطرابات النوم متعددة وهي تتضمن القلق والصراعات الداخلية والاضطرابات العضوية والإثارة الزائدة والتوتر المرتبط بموقف والخوف من الظلام والخوف من فقد القدرة على السيطرة الإرادية أثناء النوم.
والنوم بالنسبة للأطفال الصغار جداً هو أشبه بالانفصال عن الأبوين، ويرتبط العديد من اضطرابات النوم بقلق الانفصال فقد يخاف الطفل من أن يحصل مكروه لأبويه أثناء نومه ويشعر بخطر خاص لفقدانه قدرته على السيطرة الواعية أثناء النوم، أما الأطفال الأكبر والذين هم في عمر 4- 6 سنوات فغالباً ما تكون لديهم مخاوف محددة مما يمكن أن يحدث أثناء نومهم، مثل أن يقوم اللصوص بإذاء آبائهم، أو أن ينشب حريق في بيتهم.
(شيفر- ميلمان- 1989- ص266- 267)


أنواع اضطرابات النوم:
*مقاومة الذهاب إلى النوم:
يمر جميع الأطفال الصغار تقريباً بفترة يقاومون فيها الذهاب إلى النوم، فإذا أظهر الأبوان اهتماماً زائداً وقلقاً أو عدم قدرة على مواصلة السيطرة على الموقف بشكل حازم، فإن مقاومة الطفل للنوم قد تزداد سوءاً.
وقد يقاوم بعض الأطفال الذهاب إلى النوم بسبب القلق أو الإثارة الزائدة، في حين يشعر آخرون بالوحشة إلى حد بعيد عندما يكونون وحدهم وهم ما زالوا بحاجة ماسة لشعور التطمين الذي يحصلون عليه من رفقة أبويهم.
**مقاومة الأطفال الصغار جداً (Resistances by Very Young Children):
لا يحب معظم الأطفال دون سن الثالثة الذهاب إلى النوم وغالباً ما يستيقظون في الليل ويطالبون بأن يحملوا وينتبه لهم، والأساليب التي طورها الأطفال كي يؤخروا وقت ذهابهم للنوم مألوفة لكل أب وأم، كما أن طقوس وقت النوم قد تأخذ ساعات إذا لم ينتبه الأبوان لذلك فسوف يطلب الأطفال شربة ماء واحدة أخرى فقط، أو قصة واحدة أخرى فقط أو الذهاب للحمام مرة أخرى. (شيفر- ميلمان-1989- 268)
**مقاومة الأطفال الكبار (Resistances by Older Children):
إن مقاومة الذهاب للنوم تبلغ ذروة حدوثها مرة أخرى في الأعمار ما بين أربع إلى ست سنوات، ففي حين يقاوم الطفل حديث المشي الذهاب إلى النوم غالباً بسبب الخوف من الافتراق عن الأبوين. فإن الأطفال الذين هم في سن المدرسة يخافون من الذهاب إلى النوم أساساً بسبب الأصوات والظلال داخل الغرفة، وبسبب الخوف من البقاء وحدهم.
(شيفر- ميلمان- 1989- ص273)
*النوم القلق (Restlessness):
النوم القلق أو عدم الارتياح الجسدي أو العقلي أثناء النوم ذو مظاهر متعددة تشتمل على الحركة والتقلب وقذف الأرجل والتلويح بالاذرع بشكل عشوائي، وركل الأغطية، وصرير الأسنان، وضرب الراس والاستيقاظ نتيجة سماع صوت خفيف. إن النوم القلق لفترة قصيرة يظهر بين الحين والآخر عند جميع الأطفال، إلا أنه في حالات كثيرة يكون واضحاً جداً أو مستمراً بحيث يعتبره الأبوان مشكلة.
و يبدو أن حركات عدم الارتياح هي تفريغ للتوتر عند الأطفال فمعظم الأطفال يظهرون قلقاً وعدم ارتياح أثناء الليل يظهرون أيضاً عدم ارتياح أثناء النهار ونشاطاً زائداً واستثارة زائدة.
أما صرير الأسنان فهو شكل آخر من اضطرابات النوم الشائعة بين الأطفال والذي قد يحدث بصوت مرتفع جداً بحيث يسمعه الأبوان من غرفة أخرى، كما أن صرير الأسنان الحاد يمكن أن يؤدي إلى تأكل المينا عن الأسنان، كما يؤدي إلى استيقاظ الطفل صباحاً وهو يشعر بتعب في فكيه. أما ضرب الرأس وأرجحته وهز السرير فهي عادات حركية إيقاعية عند الأطفال يبدو أنها تعمل على تفريغ التوتر المختزن. وهي غالباً ما تظهر ما بين الشهر الثاني والثالث من العمر وهذه العادات مؤقتة عند معظم الأطفال حيث أنها تختفي عادة مابين عمر سنتين ونصف وثلاث سنوات.
(شيفر- ميلمان- 1989- ص278- 279)
*الكوابيس Nightmares:
الكابوس هو استجابة خوف أو رعب ليلي تحدث أثناء النوم وهي في الغالب نتيجة حلم مخيف. إن الأحلام المزعجة بدرجة بسيطة يبدأ الأطفال بتذكرها عادة في عمر ثلاث سنوات ولكنها لا تكون مزعجة لهم بشكل خاص وببساطة يصرخ الطفل ثم يهدأ بسهولة. وفي عمر الأربع سنوات ونصف إلى خمس سنوات تزداد الأحلام المزعجة في تكرارها وحدتها.
الكابوس التقليدي هو استجابة رعب أكثر حدة من الحلم المزعج البسيط إذ أنه يتضمن صرخة عالية أثناء النوم تكون مصحوبة بإشارات قلق حاد (تعرق، اتساع البؤبؤ، جمود في تعابير الوجه، صعوبة في التنفس) ويشعر الطفل وكأنه يختنق وكأن وزناً ثقيلاً فوق صدره ويصاب بالذعر وعادة يستطيع الطفل الاستيقاظ بشكل سريع نسبياً بعد الكابوس ويمكن تهدئته بسهولة.
وقد تتنوع أسباب الكوابيس متضمنة القلق العابر أو الطويل الأمد أو الصراعات أو الخوف من العقاب العائد إلى مشاعر الغضب الموجه نحو الأبوين، فهذه المشاعر أو المشاغل قد يتم كبتها خلال ساعات الصحو، إلا أنها تظهر عندما تقل مقاومة الطفل أثناء النوم ولا تكون الأحلام المزعجة عادة نتيجة لفشل الأبوين في إعطاء الطفل الأمان والحب الكافي ومع ذلك سيزداد قلق الطفل سوءاً إذا لم يتوافر له الحب والأمان كما أن الأسباب العضوية مثل أمراض الحميات أو عسر الهضم قد تستجر أيضاً الأحلام المزعجة. (شيفر- ميلمان- 1989- ص279- 280)
*اضطرابات الاستيقاظ Arousal Disorders:
إن المشي أثناء النوم والحديث أثناء النوم والرعب الليلي والتبول في الفراش تعتبر من اضطرابات النوم التي تحدث أثناء الاستيقاظ المفاجئ والعنيف من مراحل النوم العميق وإنها لا ترتبط بنشاط الأحلام العادية، وبدل أن تكون ناتجة عن أحلام مزعجة فإن هذه الاضطرابات يبدو أنها ناتجة عن تأخر في نمو الجهاز العصبي المركزي الذي قد يكون له أساس وراثي. وعندما تستمر المشكلة على مرحلة الطفولة المتأخرة، فغالباً ما يجد المرء أن توتراً خارجياً أو قلقاً يسهم في إحداثها. وغالباً ما يكون هناك تاريخ عائلي لمثل هذه الاضطرابات التي تتشابه جميعها في أن لها بداية مفاجئة حيث يكون لدى الطفل في ذلك الوقت غير مستجيب للمحيط، ولا يتذكر الأطفال أي شيء من هذه الاضطرابات في صباح اليوم التالي. (شيفر- ميلمان- 1989- ص284)
*الكلام أثناء النوم:
ترديد الطفل مجموعة من الكلمات أو الجمل المفيدة أو غير المفيدة أو الغناء، و قد يردد ذلك بانفعال أو نبرة تأثير، و ربما يكون الكلام بصراخ أو استنجاد أو عتاب أو تهديد أو فرحة أو ضحك، مع عدم استطاعة الإجابة عن سؤال أو الرد عن استفسار بشأن ما يقوله الطفل من كلام أثناء النوم، و لكنه قد يردّد ما سبق قوله و بشكل عفوي إذا وجهت له السؤال أثناء حالته، و ربما أضاف كلاماً غير مرتبط مع ما سبق أن قاله، وعادة يكون الكلام أثناء النوم بكلمات قليلة لا يمكن تمييزها، وتحدث في الفترة العمرية بعد سنتين.
يكون من أسبابه عادةً الخوف الكامن في نفس الطّفل من موقف ما أو حبه لموقف ما، و إن ظهر دون أعراض أو نوبات أخرى لا يستدعي علاجاً و حينما تكون حالة الكلام أثناء النّوم مزعجة و شديدة فيمكن تلقي العلاج بالعيادات النفسية. (الشربيني_ 2001_ ص126)

*خوف الأطفال أثناء النوم:
كثيرة هي مخاوف الأطفال أثناء النوم منها، الظّل الذي تحدثه شمعة على الحائط، مولدة صورا غامضة متحركة متخيلا إياها أشباح أو أشياء يكرهها. كما أن الأصوات المتقطعة الواصلة على غرفته في أحد المسلسلات التي يشاهدها الأهل في الغرفة المجاورة كفيلة لإثارة خوفه حتى وهو نائم, صوت الريح الذي يصفر في الخارج، دقات ساعة الحائط شجارات الأهل و خاصة أثناء نوم الطفل، كما أن استخدم الأهل أساليب العنف و التخويف في إصلاح السلوك الغير مرغوب به تزيد بدورها أرق الطفل و أحلامه المخيفة. (حريقة- 2001- ص166- 167)

*إفراط النوم:
يبدو فيها خمول الطفل واضحاً و ميله إلى النّوم ساعات عديدة نهاراً بالإضافة إلى ساعات نومه المعتادة في الليل، لا يظهر على الطفل حالة الانتعاش أو الحيوية بعد النوم، بل يبدو الأمر عليه نوم فخمول فنوم ثانية، مع عدم القدرة على مقاومة العودة إلى الّنوم مرة أخرى، و ربما تبدو على بعض الأطفال علامات رغبتهم في النّوم بعد نومهم، و ذلك حتى أثناء الأكل، و يبدو على مثل هذا النّوع من الأطفال شحوب الوجه و تورم الأعين و الإرهاق. و بعض هؤلاء الأطفال لا يستيقظون من تلقاء أنفسهم، و ينامون أكثر بكثير مما يحتاج إليه الجسم في مرحلتهم العمرية، و قد يرافق الإفراط في النوم إفراط في تناول الطعام مما يصاحبه السمنة، بالتالي اضطراب بعض وظائف الجسم مثل التنفس. (الشربيني – 2001 – ص121)


كيف نحقق نوما سليماً صحيّاً لأطفالنا:
تعليم الطفل النوم:
من المعروف أن فترة التدريب الطفوليّة جوهرية لكل طرق سلوكنا و لا يختلف التدريب على النّوم عنها، صحيح النوم بحد ذاته أمر وراثي فيزيولوجي لا يحتاج لتعلم ولكن عادات النّوم ومظاهره هي أمر يُتعلم من الأهل أولاً ومن المجتمع ثانياً.
وتُخصص بعض المعاهد لهذا الغرض بضع ساعات في اليوم لدروس عن النّوم، فالطّفل يؤمن بما يراه وبما أنه لا يستطيع أن يقلّد الراشد في الأوضاع المجهولة بالنسبة إليه مثل إغلاق العينين والنوم، فالشخصية المسرحية للسيدة الناعسة التي إذا تم تطبيقها ساعة القيلولة في المدارس، فهذه يمكن أن تبين للطفل بأن النوم ليس شيئا خاصا بالأولاد بل أن الكبار ينامون أيضاً. ولكن للأسف يرتكز تصرف الأهل حيال لنوم في معظم الحالات على آراء مغلوطة لذا لا بد من الإحاطة بأهم الخطوات الأولى التي تساعدنا لنعلم الطفل النوم السليم.

تهيئة البيئة المحيطة بالطفل أثناء النوم:
*المفرش و الفراش:
يجب بصورة عامة أن نتجنب عقبتين، استعمال فراش طري جدا أو مرن جدا لأن الجسم يعاني عند ذلك من تغيرات تسبب انحناءات و تقلّصات على المدى البعيد، أما استعمال فراش شديد القساوة كأن ينام المرء على الخشب فإن ذلك لا يؤدي إلى تقويم الظهر لكنه يكون مترفقا مع مقاومة للعضلات و العظام بأشد مما ينبغي، لذلك يفضل الاعتدال فلا يكون قاسياً جداً و لا طرياً جداً، بل مريحاً صحياً.
ومن أفضل أنواع الفرش الحالية هي الفرش الصوفية بشرط تقليب الصوف فيها باستمرار، و فراش الإسفنج الجيد أيضاً يؤمن نوم صحياً مريحاً بشرط أن يكون محافظاً على قوامه. وينطبق نفس الكلام على مفرش السرير، فلا يجب وضع فراش طري على مفرش شديد الصلابة (مثل فراش صوف رقيق على لوح خشب).

*لون الشراشف والجدران:
عادة تكون غرف الأطفال و شراشفهم مليئة بالرسومات و الألوان، و هنا يجب أن ننتبه إلى أن بعض الألوان مهدئة أكثر من أخرى فاللون الأزرق و الرمادي أفضل من اللون الأحمر. و تفضل الألوان الشاحبة على الألوان الصارخة. (سيمون – 1989- ص83)
وعلينا أن نكون حذرين من كثرة الزخارف الهندسية على الغطاء التي يمكن أن تسبب تعباً بصرياً و لنفس السبب يجب استبعاد غرف النوم المكسوة بأوراق جدران ذو زخارف و ألوان شديدة العدوانية، يجب أن يكون كل ما في الغرفة يوحي بالهدوء والاسترخاء بحيث لا يتعرض المرء فيها للتشويش. وغالباً ما يعتبر أن أفضل اتجاه للنوم هو من الشمال إلى الجنوب بحسب اتجاه المغناطيسية الأرضية، و أن يركن في زاوية من الحجرة فالطفل ينام أفضل في ركن مصون بعيداً عن وسط الغرفة أو في طريق المرور، ولكن يبقى اختيار مكان السرير أمراً مرهوناً بالمكان المتاح و بالطّريقة التي نشعر أن الطفل أكثر راحة لها.

*وضعية النوم و الوسادة:
إن الوالدين اللذان يستقبلان مولودهم الأول، ينهالون بأسئلتهم على طبيب الأطفال لتشمل حتى أدق التفاصيل، و من هذه الأسئلة الشائعة هي، هل ينام الطفل على وسادة أو بدونها وكم حجم الوسادة، و هل هي قاسية أم رقيقة...
وهنا نقول أن هذا يتوقف على وضعية نوم الطفل، بشكل عام تتطلب الدورة الدموية الجيدة أن تكون أقدامنا أشد ارتفاعا من حوضنا، فإن كان النائم متسطحاً فلنضع وسادة بسيطة لترفع الرأس قليلا، هذا يسهل التنفس، لكن يجب تجنب وضع وسادتين أو وسادة عالية لأن هذا يسبب تقلّصات الرقبة و العمود الفقري، أما إذا عانى المرء من صعوبات هضمية فالنوم على الجهة اليمنى هو الأفضل.
أما النوم على البطن فينصح به للأشخاص المصابين بمرض ابتلاع الهواء أو آلام الرأس. ولكن للطفل الرضيع بالذات فيجب أن ينام على جنبه، لأنه عرضة ليرجع الطعام الذي تناوله ليلا، لأنه اذا كان بوضعية النوم على البطن فإن هذا الطعام سيرجع و يدخل بمجرى التنفس و يسبب اختناقا للوليد الذي لا يستطيع بعد أن ينهض أو يتحرك. (سيمون – 1989- ص85)

*الضجيج:
الضجة واحدة من أهم العوامل التي تربك نوم الطفل ومن الصعب التخلص منها كليا وخاصة في المدن و أثناء فترات النهار. و مع ذلك علينا أن لا نزيد الطين بلّة فنضيف على الضجة الخارجية أصوات عالية سواء من كلام الأفراد مع بعضهم أو من رفع صوت التلفاز و الأغاني، و لننتبه لأصوات أدوات التنظيف التي تعطي ضجة مرتفعة مخيفة بالنسبة للطفل النائم (مثل صوت المكنسة الكهربائية)، أما عن الأدوات الشائعة مثل وضع كرات الشمع في الأذن أو القطن فلا ينصح بها أبدا لما يمكن أن تسببه من التهابات أو حبس الهواء في مجرى السمع مما يجعلنا نسمع نبضات شرايننا، أو حتى التحسسات من المواد المصنوعة بها.

*الحرارة:
كان أسلافنا ينامون بصورة عامة في حجر غير مدفأة، أما اليوم هنالك اتجاهاً عاما للنوم في غرف فائضة التدفئة تتجاوز حرارتها 25-28 درجة، و لكن هذه الحرارة الزائدة توهن دفاعاتنا ضد الأمراض الجرثومية التي تنعكس على نوم أطفالنا، و أفضل درجة حرارة للنوم هيى14 -15 درجة، و لكن طبعا هذه الدرجة تختلف من شخص لآخر، على كل حال يجب أن ننام في درجة حرارة أقل مما نستطيع تحمله أثناء النهار، آخذين بعين الاعتبار الدثار الليلي و مع ذلك فإن علينا أن نتجنب تغطية الطفل بالأغطية الثقيلة التي تعيق دورته الدموية.

*التهوية:
إن التهوية الجيدة لغرفة نوم الطفل ضرورية للحصول على تنفس هادئ منتظم أثناء النوم، إذ إن النفس يتطلب توازنا معينا بين الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون، فإذا كانت تهوية الحجرة سيئة فإنها يمكن أن تحتوي على نسبة أقل من الأكسجين فنحن تقريبا /165/ ليتر من الأكسجين خلال الليلة و ينطلق /30/ ليتر من ثاني أكسيد الفحم. وعلينا أن لا ننسى أن النباتات تستهلك الأكسجين خلال الليل و تزاحمنا عليه لذا علينا أن نتجنب وجودها في غرف نوم وخاصة الأطفال.
كذلك لابد أن يحتوي الهواء على كمية معينة من الرطوبة لأن شفتي الطفل وحلقه يتعرضون للجفاف ومن ثم يصبح اكثر عرضة لإلتهابات الحلق وتنميله، يفضل أن تكون نسبة الرطوبة بين 50– 60 %، ولكن هذه النسبة غالبا ما تنخفض في الأماكن شديدة التدفئة إلى 8- 10%، و يمكن زيادة الرطوبة بأن نعلق على مشعات التدفئة وعاء مملوء بالماء أو حتى هناك أجهزة بخاخة لقطرات الماء في الجو يمكن استخدامها.

*غلق أبواب الغرفة أثناء نوم الطفل:
هناك مجموعة من الأهالي تفضل إغلاق الباب على الأطفال أثناء نومهم، لأن هذا ضروري لاستقلالية الطفل و التعرف باكراً على الانفصال المستقبلي لكن معظم الأطفال يخشون لحظة الرقاد فالباب المنفرج والنور المشتعل يسهل من استقرار النوم، حتى إن البعض يؤكد أن ضجيج الأصوات لا يزعج الطفل عند نومه بل على العكس فإن ذلك يمنحه الشعور بالأمان. (سيمون- 1989– ص88)

*سرير الطفل:
يجب أن يتمتع الطفل بحق النوم عندما ينعس و أن يستيقظ عندما ينتهي من النوم وأن ينهض من فراشه عندما يشاء. لذلك لابد من إبطال السرير الكلاسيكي للطفل و استبداله بفراش شديد الانخفاض مغطى بشرشف كبير، يمكن للطفل أن ينام عليه و أن يغادره متى شاء و أن كثيرا من التفاصيل التي تبدو صعبة الحل ظاهرياً يمكن أن نجد لها حلاً.

*احتفاظ الطفل بدميته عند النوم:
إن بعض الأشياء العزيزة على الطفل تساهم بشكل إيجابي في نومه، كالدمية والحيوانات القطنية، فعندما لا يريد الطفل الذهاب إلى العطلة دون أن يرافقه دبه القطني أو عندما يريد النوم مع اللعبة التي أهداها إليه جده فإن الأمر ليس بنزوة، لأن الأشياء بالنسبة للولد غالبا ما تمثل الأشخاص الأعزاء عليه فهي نقطة علام عاطفية تسمح للطفل بأن ينقل إلى نومه شيئا يشكل وثاقا مع نشاطه في اليقظة، فعندما ينقل الطفل لعبه إلى سريره فكأنه يتأكد من أنه سيجد في الغد أمه و أباه وجدته. (سيمون- 1989- ص 89)

*مص الطفل لإبهامه أو لحافه قبل النوم:
هناك رأي شائع بعدم السماح للطفل بمص إبهامه أو لحافه أبداً خوف من التشوهات في الفم وانتقال الجراثيم، ولكن هناك رأي آخر يقول إن مص الإبهام أو اللحاف أمر طبيعي يختفي في معظم الحالات دون أن يسبب أي تشوهات في الفم أو على الأسنان. فمثل هذه المواقف جوهرية بالنسبة للولد قبل النوم، لكونها حركة إيقاعية رتيبة متكررة تسهل النوم من جهة و تساعد على الشعور بالأمان فالطفل غالبا يعرف لحافه و سريره من رائحته وهذا يشعره بالأمان ليدخل بالنوم. (سيمون- 1989– ص88)

كيفية إيقاظ الطفل من نومه:
بعض العائلات و بهدف تعويد أطفالها على الاستيقاظ وحدهم، توضع المنبه بجانبهم ليساعد بإيقاظهم لوحدهم دون تدخل الأهل، فهل استخدام المنبه صحي لنوم الأطفال ؟
إن استخدام المنبه و خاصة للأطفال ليس بالأمر الجيد فالمنبه بصوته العنيف لا يؤدي إلى استيقاظ طبيعي بل يفاجئ سباتنا دون مراعاة لاستحسانه أو عدمه فيصبح الاستيقاظ أمرا جبريا مزعجا بالنسبة للطفل المستمتع بنومه.
والواقع أن جسم الأطفال قادر على الاستغناء عن المنبه تماما، إن نظمنا تواتر نومهم واستيقاظهم، فمن الأفضل و منذ الصغر تعويدهم على الاستيقاظ دون منبه، فالطفل النائم يدرك تبدلات صوتية وضوئية شديدة الرقة فانبلاج النهار و تغريد الطيور وعودة الحياة إلى المدينة، كل تلك التغيرات اللامتناهية من الإشارات يمكننا الاعتماد عليها في تنظيم استيقاظ طبيعي.
و لكن إن اضطررنا لاستخدام المنبه فلنتأكد من أن صوته ليس مزعجاً يدعو للجزع و الاضطراب ويفضل وضع صوت موسيقي ينساب برقة إلى مسمع الطفل النائم و يعلو تدريجيا، وأفضل صوت للطفل على الإطلاق صوت أمه، فيمكن إن كانت الأم العاملة تريد تعويد طفلها الاستيقاظ لوحده، تسجل له صوتها وهي توقظه و تستخدمه كمنبه. (سيمون- 1989– ص81)

خروج الأهل من المنزل أثناء نوم الطفل:
ترك الأهل للطفل ليلا، و دون علم الطفل سبباً لاضطراب الطفل و رفضه النوم. من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الأهل دون إدراك مسبق لأخطارها، هو ترك الطفل نائما في المنزل و الخروج لتناول العشاء أو لزيارة بعض الأصدقاء دون تقديم أي إنذار للطفل أنه من الممكن أن يستيقظ ليلا فلا يجدهم بجانبه، حتى إذا ما استفاق الصغير طالباً ماء أو خائف من حلم مزعج .. و نادى أمه أو أبويه و لم يجدهم، شعر بالخوف الشديد من فقدان الحماية له و هو نائم. (حريقة- 2001- 145)
كثيراً ما يشعر الأطفال بقلق بالغ من خداعهم فيما يتعلق بخروج والديهم من الدار بعد أن يكونوا هم قد ذهبوا للفراش، فيكون هنا سلوك الأهل قد أدى إلى مشكلتين هما الخوف، والكذب، فالأهل بالنسبة للطفل هم رمز الحماية و الصلاح، و إذ به يكتشف خداعهم و كذبهم، فيساء للصورة المثالية التي في ذهنه ويؤدي إلى اضطرابه وتوتره، فقد أصبح يظن أنهم سيتركونه ما إن ينام، فلم يعد بوسعه الاطمئنان عند نومه واستيقاظه، و بذلك يصبح عرضة لرفض النوم إن لم نقل للخوف من النوم.
لذا كان على الأهل عندما يضطرون للخروج ليلا بعد نوم الطفل، أن يلتزموا الأمانة بإخباره بخروجهم، وقد يكون في هذا بعض الصعوبة على الوالدين في بادئ الأمر غير أن ذلك سوف يكون أفضل في النهاية للجميع.

قيلولة النهار:
تطرح الأسئلة عادة عن مضار أو محاسن النوم في فترة النهار، و انتشرت آراء تفيد بضررها واعتبارها عادة غير صحية، و لكن الحقيقة و بالنسبة للأطفال فإن "هذه القيلولة من الناحية الصحية أكثر أهمية من الطعام" وهي عادة نمائية مهمة يجب أن تسير وفق الخط الطبيعي الفطري فلا تفرض بالإكراه و لا تمنع عنوة، و بنفس الوقت لا تكون طويلة فتؤخر نوم الليل. (حريقة- 2001- ص142)

نصائح للوالدين لتحقيق النوم الصحي:
*لا يجوز أن يسمح للطفل بالتمادي مع نزواته.
*لا يجوز أن تكون البيئة الأسرية محرضة على عدم النوم، فيجب أن تتوافر فيها مظاهر الهدوء.
*لا يجوز أن يجعل الأهل موعد نوم الطفل مرتبطا بظروفهم.
*يجب أن يكون وضع الطفل في الفراش طقس جميلا للطفل يشترك فيه الوالدين بالتناوب اليومي أو الأسبوعي، لكي يشعر الطفل بتوافق قرار والديه بشأن نومه.
*يجب أن يلتزم الأهل بضرورة أن ينام الطفل في سريره، و لا أن ينام في سرير والديه، بانتظار أن يأويا إلى فراشهما فيحملانه إلى غرفته.
*قبل مدة النوم المحددة بنصف ساعة يجب إخبار الطفل الذي يلعب بضرورة التوقف عن لعبه بعد قليل، وإخباره بالوقت المتبقي له قبل النوم، طالبين منه قبل خمس دقائق أن ينهي لعبة و يرتب لعبته و يعيدها إلى مكانها لتبدأ استعدادات النوم.
*يجب أن تكون الأجواء التي تسبق النوم مفعمة بالهدوء و الراحة النفسية.
*إذا كان الطفل يبدي تعلقا بدمية معينة، فليسمح له الوالدان باصطحابها معه إلى فراشه، فربما احتاجها ليعزز شعوره بالأمان.
*إذا كان ثمة مخاوف تثير قلق الطفل، فليرافقه أحد الوالدين في عملية تفتيش مشتركة بجدية تامة كي يفهم الطفل أن والديه يأخذانه على محمل الجد.
*إن قراءة قصة قصيرة للطفل قبل النوم أمر مستحب، و خاصة إن كانت القصص من النوع المستحب للطفل.
*إذا كان الطفل يخاف الظلام فلا باس إن ترك الأهل نوراً خافتا في الغرفة.
*إن اللحظة الأخيرة التي تبقى أمام الطفل قبل أن تغادر أمه الغرفة، تشكل انفصالا يرفضه بكليته، لذلك فعلى الأهل أن يمنحوا تلك اللحظات القليلة الكثير من الابتسامات و الحنان. (ابراهيم- 2005– ص144)


المراجع:
*ابراهيم, أنوار(2005): الاتجاهات الحديثة في تربية الطفل, الاسكندرية, مؤسسة شباب الجامعة.
*الشربيني, زكريا(2001): المشكلات النفسية عند الأطفال, مصر, دار الفكر العربي.
*حريقة, بولا(2001): موسوعة الأسرة الحديثة (بسيكوبيديا), بيروت, سنتر نوبلس.
*شيفر, شارلز, ميلمان, هوارد(1989): مشكلات الأطفال و المراهقين وأساليب المساعدة فيها, ترجمة: داوود نسيمة، حمدي نزيه, منشورات الجامعة الأردنية, عمان.
*ملحم سامي, (2007): المشكلات النفسية عند الأطفال, دار الفكر, عمان, ط1.
*مونريه, سيمون(1989): النوم و الأحلام, ترجمة: رصاص سيد محمود, دار الحقائق


منقوول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اضطرابات النوم عند الأطفال - بحث متكامل-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قضايا تربوية :: اضطرابات اللغة الشفوية و المكتوبة :: الإضطرابات عند الطفل و الراشد و المسن-
انتقل الى: